دعوة وتربية

  A+ A- A

الصبر والثبات على الحق

الموعظة التي ألقيت في مجلس النصيحة القطرية بمدينة مكناس، صبيحة يوم الأحد 8 محرم 1428 الموافق 28 يناير 2007

الأستاذ: بنسالم باهشام

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه.

.. أيها الأحباب الكرام، هنيئا لنا جميعا بهذا اليوم المبارك، وبهذا المجلس المبارك، مجلس النصيحة. وما دمنا في بداية سنتين جديدتين، فهل سنتكلم عن العام الجديد، أم سنتكلم عن الجديد في هذا العام؟

الحقيقة أنه لا فائدة في الكلام عن العام الجديد، والسبب في ذلك أن الجديدين ـ الليل والنهار ـ يتعاقبان، وأن كون الله سبحانه وتعالى يسير بإرادته، فمن الأفضل أن لا نتكلم عن المتحرك، بل نتكلم عن الثابت. ومن الأفضل أن نتكلم عن جديدك أنت في العام، وليس عن العام الجديد، فالعام يسير ويأتي، لكن السؤال الذكي، ما هو جديدك أنت في العام يا عضو جماعة العدل والإحسان؟

بعد البحث والتقصي والاستقراء لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكتب التاريخ ولكتاب الكون المفتوح، نطرح هذا السؤال، ما الشيء الذي يبحث عنه العقلاء؟ وما الحياة التي يبحث عنها النبلاء؟ وقبل العقلاء وقبل النبلاء أولائك السادة الأنبياء عليهم السلام؟ ما هي همومهم؟ ما هي طلباتهم؟ ماذا يريدون؟ الإجابة نجدها إما في ثنايا دعائهم، أو في تعبيراتهم وكلماتهم في لحظات الموت، تلك اللحظات الأخيرة، إذ لا يتكلم المرء وقتها إلا بأهم الأمور، وإن اللسان لا يعمل إلا من خلال ما في القلب في تلك اللحظات. والقرآن الكريم ـ الكتاب الخالد ـ حافل بالنماذج الحية، والواقع المعيش غني بالأمثلة النموذجية، وسنقتصر على نموذج واحد على سبيل المثال لا الحصر، إنه سيدنا يوسف عليه السلام، هذا الغلام الصغير الذي تقلب من محنة إلى منحة وهو يردد هذا الكلام ويجعله نشيدا له (إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم) سورة يوسف الآية 100. فكل حياته يعيش تحت هذا الاسم العظيم ولم يجد تعبيرا لرحلته من البداية إلى النهاية سوى قوله: (إن ربي لطيف لما يشاء)، وعندما تربع على كرسي الملك ماذا قال؟ إن نفسه تاقت إلى ماهو أعلى وأبقى، ولنسمع إليه عليه السلام وهو يقول: (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) هذه البداية، أما ما يريد في النهاية: (توفني مسلما وألحقني بالصالحين)، هذا هو هدف سيدنا يوسف عليه السلام.

فمن ثنايا كلامهم نعرف فيم يفكرون، وعمّ يبحثون، حتى ولو وصلوا في حياتهم إلى درجات ومراتب يبتغيها الكثير من الناس. وعندما تعرف أخي ماذا يريد النبلاء وعن ماذا يبحث العقلاء والأنبياء عليهم السلام، عندئذ تعرف ما هو الجديد في هذا العام الذي أطال الله فيه عمرك، وتعيش أيامه الأولى.

أيها الأحباب الكرام، ما الذي أوصل هذا الغلام إلى هذه المكانة المرموقة في الدنيا، ويطلب المقام العالي في الآخرة بأن يتوفاه الله مسلما ويلحقه بالصالحين؟ إنه الصبر واليقين.

أيها الأحباب الكرام، إذا كان الحق عز وجل قٌد أقام هذا الكون على قوانين ثابتة تخضع لها كل المخلوقات، فهناك قوانين أخرى ثابتة لا تقل أهمية عن الأخرى تخضع لها الأمم والشعوب والأفراد، من هذه القوانين التي تحيى بها البشرية أو تموت، هذه المعادلة الإيمانية التي نصها: (الصبر واليقين طريق النصر والتمكين). وهذه المعادلة ليست اجتهادا بشريا قد يصيب وقد يخطئ، وإنما نطقت بها الآيات القرآنية، وشهدت بها الحوادث التاريخية، وصدقتها الوقائع الحاضرة.وبما أنها قانون من قانون الله جل وعلا في هذا الكون فستثبت كذلك في الوقائع المستقبلية، مادامت سنن الله عز وجل ثابتة، قال تعالى في سورة فاطر: (فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) الآية 43.

أيها الأحباب الكرام، إن الإيمان إذا رسخ في القلب، وإن اليقين إذا تعمّق في النفس تولّد منه الصبر على ما يقّدره الله عز وجل من البلاء، ولا يمكن للإنسان أن يكون مؤمنا حقا إلا بالصبر، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الصبر في كتابه العزيز في تسعين موضعا او أكثر كما قال الإمام أحمد رحمه الله، والصبر ثلاثة أنواع: الصبر عن المحظور، والصبر على المأمور، والصبر على المقدور، أي الصبر عن المعصية، والصبر على الطاعة، والصبر على المصيبة. وحياة سيدنا يوسف عليه السلام تشمل كل هذه الأنواع الثلاثة.

والصبر عادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهو من أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وتشعبت المناكر وانتشرت، وإذا كانت الصلاة التي هي عماد الدين نورا، فالصبر ضياء وهو أصل النور، قال تعالى في سورة يونس: (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا) الآية5، قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: (... والصلاة نور، والصدقة برهان والصبر ضياء...). وبالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم، وبين ذوي الجبن والضعف والخوَر، والصبر ليس حالة جبن أو يأس أو ذل، بل الصبر حبس النفس عن الوقوع في سخط الله تعالى، وتحمل الأمور بحزم وتدبر. والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب، قال تعالى في سورة الفرقان بعد أن ذكر صفات عباد الرحمن:(أُوْلَـئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰماً خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما) [الآية:75]، وقال تعالى في سورة الرعد عن أهل الجنة: (سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ) [الآية:24]، هذا هو الصبر، المحك الرئيسي لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبتَه عند الله.

والنصر بكل أنواعه -على النفس وعلى الأعداء- مع الصبر، روى الحاكم في المستدرك(ج14) والبغوي في تفسيره لسورة الأنعام (ج2) أن من وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما:(فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل، فإن لم تستطع فاصبر فإن في الصبر على ما تكرهه خيراً كثيراً، واعلم أن مع الصبر النصر واعلم أن مع الكرب الفرج واعلم أن مع العسر اليسر)، وقال سبحانه وتعالى في سورة الروم: (فاصبر إن وعد الله حق، ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) [الآية:60 ] أي فاصبر على "مشاق التكليف وهداية الناس" ولا يستخفن حلمك ورأيك هؤلاء المشركون بالله الذين لا يوقنون، إن وعد الله بنصرك عليهم حق ولا تترك الصبر لمعاندتهم وتجبرهم واستهزائهم وكيدهم، والصبر هنا هو الصبر الإيجابي على الحق، وليس الصبر السلبي على الباطل، الصبر الجميل في تحمل مهمات الجهاد اقتحاما ومدافعة، لا الانتظار والتقاعس والمداهنة والتسويف والتبرير.

أيها الأحباب الكرام، إن الصبر جندية ومواجهة، قال تعالى في سورة الصافات: (وإن جندنا لهم الغالبون) الآية173 ، وقال سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (والله مع الصابرين) الآية 249.

وفي قصة طالوت يذكر لنا القرطبي في تفسيره في قوله تعالى من سورة البقرة: (ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) برزوا للجهاد والموت في سبيل الله، وسألوا الله أن يفرغ عليهم الصبر في الجهاد - لا في القعود- وسألوا النصر والتثبيت في الميدان، وقد خص الله بذلك القوم الذين يوقنون لأنهم أهل التثبت في الأمور والطالبون معرفة حقائق الأشياء على يقين وصحة، فأخبر الله جل ثناؤه أنه بيّن، لمن كانت هذه الصفة صفته، ما بيّن من ذلك ليزول شكه ويعلم حقيقة الأمر إذ كان ذلك خبرا من الله جل ثناؤه، وخبر الله الخبر الذي لا يعذر سامعه بالشك فيه، وقد يحتمل غيره من الأخبار ما يحتمل من الأسباب العارضة فيه من السهو والغلط والكذب وذلك منفي عن خبر الله عز وجل)

وفي شعب الإيمان للبيهقي، قيل: (الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله)، وقال ابن تيمية رحمه الله: (بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدنيا والدين، ذلك أن سيادة دين الله في الأرض تتطلب صبرا ومصابرة في الأوامر وعلى النواهي ومع النوازل والأقدار). قال عز وجل في سورة الأنبياء:(ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون) الآية35، ودوام الصبر يحتاج إلى يقين لا ينفد، وقصد لا ينحرف، وعزم لا ينتكس.

أيها الأحباب الكرام، إن الإيمان إذا رسخ في القلب، وإن اليقين إذا تعمّق في النفس، تولّد منه الصبر على ما يقّدره الله عز وجل من البلاء، وينبثق عن ذلك الثبات على نهج الرسل والأنبياء عليهم السلام، ويؤسَّس كل ذلك على يقين راسخ برب الأرض والسماء، ثم لا يلبث الليل الطويل - من الظلم والطغيان - أن ينبلج بفجر النصر والعز والتمكين لأهل الإيمان، ولا تلبث القوى الأرضية - التي تتآمر على أهل الإيمان - أن تذهب ريحها، وتتفرق صفوفها، وأن يصبح بأسها بينها شديدا&

وإذا تأملنا في كتاب ربنا، وفي سيرة نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم نظرنا إلى واقعنا الذي نعيشه، فإننا نرى أن تشبث أهل الإيمان بإيمانهم وصبرهم على ما يلاقون في طريق الإيمان والدعوة والجهاد في سبيل الله، وثباتهم دون تغييرولاتبديل هو الذي يؤذن - بإذنه سبحانه وتعالى - أن ينزل نصر الله جل وعلا وأن يعجّل به، وأن يعجّل بهزيمة أعداء الله سبحانه وتعالى.

والصبر واليقين هما عمادا الإمامة في الدين، والله جل وعلا يقول في سورة السجدة: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُون) الآية24، أي خلق الله وبعث من الناس، من أضعف خلقه، قادة في الخير يؤتم بهم ويهتدى بهديهم كما حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة "وجعلنا منهم أئمة" قال:" رؤساء في الخير"، يهدون أتباعهم وأهل القبول منهم بإذننا لهم بذلك وتقويتنا إياهم عليه لصبرهم عن الدنيا وشهواتها واجتهادهم في طاعتنا والعمل بأمرنا، قال ابن كثير رحمه الله: "أي لما كانوا صابرين على أوامر الله وترك زواجره وتصديق رسله واتباعهم فيما جاؤوهم به كان منهم أئمة يهدون إلى الحق بأمر الله ويدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فالصبر لا يكون إلا على ما يسمعه المؤمن من الأذى والتكذيب والاستهزاء، فإن الله قد وعد الصادقين بالنصر وإعلاء الحجة وإظهار الدعوة، ووعده سبحانه حق لا خلف فيه" (فتح القدير ج7). ونظرا لكونهم يوقنون بآيات الله فهم يتقنون العمل بالأسباب توكلا، لكنهم لا يتعلقون إلا برب الأسباب استمدادا واستنصارا. لا يقين لهم إلا به.

والله سبحانه وتعالى خاطب نبيه وحبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم بقوله: (فاصبر إن وعد الله حق) .

فالصبر لا يدوم، والثبات لا يستمر إلا عندما يكون القلب موصولاً بالله، والثقة عظيمة في نصر الله، واليقين لا يعتريه الشك في وعد الله عز وجل، وذلك يثبت المؤمن بإذن الله عز وجل، كما قال سبحانه وتعالى في سورة إبراهيم: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة( الآية 27.

وانظر إلى الأمر الرباني الذي يوصي أهل الإيمان بأن لا يحيدوا عن نهجه قيد شعرة، وأن لا يغيروا ولا يبدلوا، قال تعالى في سورة آل عمران: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)

إنه الصبر والمصابرة والمرابطة والاستمرار والثبات الموصول بيقين راسخ في الله عز وجل، ويأتي هذا الفلاح في صورة طمأنينة في القلوب، وسكينة في النفوس، وثبات في الأقدام، ووضوح في الحجة والبرهان في هذه الحياة الدنيا.

ثم كذلك يتجلى في صور من النصر، وفي صور من الظفر لم تكن تخطر على بال ولا ترتبط ولا تتلاءم مع القوى الضعيفة والعدة القليلة لأهل الإيمان في مواجهة أهل الكفر والطغيان والعاقبة من بعد ذلك عند الله عز وجل: (جنة عرضها السماوات والأرض( سورة آل عمران الآية 133.

وإذا أردنا أن نستقرئ الأحداث والشواهد من كتاب ربنا، فإننا نرى ذلك التصوير القرآني الفريد البديع، الذي يبيّن كيف ينبغي أن يرتبط المؤمن بإيمانه حتى آخر لحظة من لحظات الحياة، مهما ادلهمّت الظروف، ومهما تكالب الأعداء، ومهما حصل من أسباب هذه الحياة الدنيا مما يعيق عن المضي في طريق الله، فإنه لا ينبغي للمؤمن أن يتراجع ولا أن يتخاذل مطلقاً.

انظر إلى الوصف الرباني لأهل الإيمان الصابرين: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) لم يلتفتوا إلى أحد إذا حلت بهم النكبات، ولم ينظروا إلى قوى الأرض، ولكن التجأوا إلى قوة رب الأرباب، وملك الملوك، وجبار السماوات والأرض سبحانه وتعالى .

(الذين إذا أصابتهم مصيبة) لم يشُكوا، ولم يرتابوا، ولم يغيروا، ولم يبدلوا، ولم ينافقوا، ولم يداهنوا، ولم يجاملوا في دين الله عز وجل، وإنما ظلت حبالهم موصولة بربهم، ويقينهم راسخا في دينهم، وثباتهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، يقتفون في ذلك آثار الرسل والأنبياء عليهم السلام، قال تعالى في سورة يوسف:(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُنجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) الآية110.

إنها المعادله الإيمانية: ـ(الصبر واليقين طريق إلى النصر والتمكين)ـ في الآيات القرآنية والسنة الربانية التي لا تتخلف ولا تتغير أبداً، قال تعالى في سورة يوسف: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.( الآية 111.

وبما أننا اتخذنا سيدنا يوسف عليه السلام نموذجا فافتتحنا به، فسنختم كلامنا عنه لتكتمل الصورة ونرى هذه المعادلة الإيمانية واضحة في قصة فردية، يظهر سيدنا يوسف عليه السلام فيها وهو ينتقل من غيابة الجب وظلمته إلى رحابة الأرض وسعتها، ثم إذا به ينتقل من ذل الأسر إلى عزّ القصر، ثم بعد ذلك من ظلمة السجن إلى سدة الحكم. ثبات وصبر وارتباط بالله، بإذنه  عز وجل- يفرج كل كرب، وينفس كل هم، ويزيل كل ضائقة .

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج

هذا هو جديدك في هذه السنة أيها الأخ الكريم، ثقة ويقين بالله، وصبر على الحق، وقيام بأمر الله في النفس والأهل والمجتمع حتى يعجل الله عز وجل بالنصر والتمكين، إنه الولي على ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلم وبارك على من أرسل رحمة للعالمين وهاديا إلى الصراط المستقيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

تاريخ النشر: الإثنين 5 فبراير/شباط 2007