من المشاهد العذبة التي استوقفتني في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، كيف أنه صلى الله عليه وسلم يجعل عاطفة القلب في أداء حقوق الأخوة أصلا لا يتم الإيمان بدونه،
أيها المسلم! لا تنقطع عن نبيك العظيم، وعش فيه أبدا، واجعله مثلك الأعلى؛ وحين تذكره في كل وقت فكُن كأنك بين يديه؛ كن دائما كالمسلم الأول؛ كن دائما ابن المعجزة..