أنحن إرهابيون؟

محتويات المقال
- 01ما يجري في وطننا الكبير من استباحة لحرماته، وتعد على أبنائه وبناته، أدمى القلوب وأبكى العيون، فتعالت الأصوات منددة بالظلم، مستنكرة ما يقع، متعجبة من زمن كانت تأبى النخوة العربية والمروءة الإنسانية ونداء الدين حتى على حكام العض إلا التحرك إن دارت بالمسلمين الدوائر في أي ربع من الربوع، وها هي ذي أمتنا تستباح، وفلسطين السليبة يتهدد أقصاها شبح التقسيم الصهيوني الزماني والمكاني ولا من يتحرك، أننتظر استيقاظهم من سباتهم العميق أم أن للبيت ربا يحميه؟
- 02هذه الغمة في سماء أمتنا، التي ندعو الله سبحانه أن يكون جلاؤها قريبا، أسالت مداد الأحرار من الصغار والكبار، وهذه صرخة مدوية بلغتنا من طفلة ذات اثني عشر ربيعا...
- 03لنقرأ لبراءة الطفولة وقلوبنا تلهج إلى الله بالدعاء أن يجعلها للأمة زادا ولغدها عمادا.
ما يجري في وطننا الكبير من استباحة لحرماته، وتعد على أبنائه وبناته، أدمى القلوب وأبكى العيون، فتعالت الأصوات منددة بالظلم، مستنكرة ما يقع، متعجبة من زمن كانت تأبى النخوة العربية والمروءة الإنسانية ونداء الدين حتى على حكام العض إلا التحرك إن دارت بالمسلمين الدوائر في أي ربع من الربوع، وها هي ذي أمتنا تستباح، وفلسطين السليبة يتهدد أقصاها شبح التقسيم الصهيوني الزماني والمكاني ولا من يتحرك، أننتظر استيقاظهم من سباتهم العميق أم أن للبيت ربا يحميه؟
هذه الغمة في سماء أمتنا، التي ندعو الله سبحانه أن يكون جلاؤها قريبا، أسالت مداد الأحرار من الصغار والكبار، وهذه صرخة مدوية بلغتنا من طفلة ذات اثني عشر ربيعا...
لنقرأ لبراءة الطفولة وقلوبنا تلهج إلى الله بالدعاء أن يجعلها للأمة زادا ولغدها عمادا.
متى نستيقظ نحن المسلمين من هذا النوم العميق الذي يدمي القلوب ويحرج العقول؟
متى نتخلى عن غبائنا الذي يقهر النفوس؟
متى ننظر نظرة شاملة تبين لنا واقعنا المرير؟
متى نعمل عين البصيرة ونكتشف السبب الرئيسي لهذه الحروب؟
متى نتضامن مع إخواننا في فلسطين ومصر وسوريا والعراق...؟
متى...و متى...و متى..؟
أننظر إلى بشار والسيسي... وهم يفتكون بأرواح المسلمين؟
أم ننتظر تشتيت هذه الأمة الإسلامية؟
يحاربوننا، وينشؤون منظمات باسمنا، ثم يتهموننا بالإرهاب
الإسلام دين يسر وتيسير لا عسر وتنفير
متهمون نحن بالإرهاب
فإن كان الإرهاب صوما وزكاة وصلاة، فأنا مع الإرهاب.
إن كان الإرهاب مغفرة للذنوب وأجرا عظيما عند لقاء الله الكريم فأنا مع الإرهاب.
إن كان الإرهاب دفاعا عن مقدسات الدين التي يلوثها بنو صهيون فأنا مع الإرهاب.
إن كان الإرهاب هو أن نبحث عن الحق، وأن يننقد الشعب الطغاة ويطرد الظالمين، فأنا أيضا مع الإرهاب
وإن قلنا هذا إرهاب ماذا عن أخذ فلسطين وجعلها موطنا لكم بالقوة أليس إرهابا؟
أم أنتم معصومون عن الخطأ ونحن فقط الإرهابيون.
صحيح أن الغرب فتح أبوابه وحدوده لأجل اللاجئين السوريين، ولكن هل عطفا منهم وحنانا أم مؤامرة من أجل إفراغ سوريا وتدمير المسلمين والتمكين لأعداء الدين.
ماذا عن الأطفال الذين يقعون ضحايا الحروب
البارحة محمد واليوم أيلان وغدا من يكون؟
أين حقوق الإنسان؟
)

