عاشوراء: مدخل تربوي لبناء الإنسان المؤمن وترسيخ قيم الشكر والتضامن

Cover Image for عاشوراء: مدخل تربوي لبناء الإنسان المؤمن وترسيخ قيم الشكر والتضامن
نشر بتاريخ

يشكل شهر الله المحرم محطة إيمانية كبرى في حياة المسلم، إذ يستقبل به عامًا هجريًا جديدًا، ويستحضر من خلاله معاني الزمن الذي جعله الله تعالى مطية ووعاءً للعبادة والتزكية والعمران؛ إذ ليس الزمن في التصور الإسلامي مجرد تعاقب للأيام والشهور والسنين، بل هو مجال للاستخلاف والابتلاء، وميدان لبناء الإنسان في علاقته بربه ونفسه ومجتمعه، ومن هنا أتت عناية الشرع بالأزمنة الفاضلة ــــ ساعات وأياما وشهورا ــــ باعتبارها نفحات ربانية؛ تزكي النفوس وتنهض بالأفراد والأمم حين تُربط بمنظومة القيم.

وقد أشار القرآن الكريم إلى مكانة الأشهر الحرم ضمن البناء الزمني الذي أقامه الله تعالى لحياة الإنسان، فقال سبحانه: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [التوبة: 36]. وهو نِظَام “لِلْأُمَّةِ عَلَى الْوَجْهِ الْحَقِّ الصَّالِحِ لِجَمِيعِ الْبَشَرِ، وَالْمُنَاسِبِ لِمَا وَضَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِظَامَ الْعَالَمِ الْأَرْضِيِّ، وَمَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ نِظَامِ الْعَوَالِمِ السَّمَاوِيَّةِ، بِوَجْهٍ مُحْكَمٍ لَا مَدْخَلَ لِتَحَكُّمَاتِ النَّاسِ فِيهِ… وَإِنَّ ضَبْطَ التَّوْقِيتِ مِنْ أُصُولِ إِقَامَةِ نِظَامِ الْأُمَّةِ وَدَفْعِ الْفَوْضَى عَنْ أَحْوَالِهَا” 1. وبالتالي فإن تعظيم الأزمنة المعظمة من تعظيم شعائر الله، واستثمارها في الطاعة والإصلاح مدخل لحفظ النفس والحياة من الظلم والانحراف.

ولقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذه المكانة الخاصة للأشهر الحرم عامة، ولشهر المحرم خاصة، حين قال في خطبته الجامعة: “إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ” 2. كما خصَّ صلى الله عليه وسلم شهر المحرم بمزيد من التشريف حين أضافه إلى الله تعالى إضافة تكريم، فقال: “أفضلُ الصيامِ بعد رمضانَ شهرُ اللهِ المحرَّمُ” 3، وهي إضافة تدل على رفعة منزلته وما يتيحه من فرص متجددة للتزود الإيماني وتجديد العهد مع الله تعالى.

وبما أن شهر الله المحرم يفتتح سنة هجرية جديدة، فإنه يدعونا إلى وقفة صادقة مع النفس لمراجعة المسار وتجديد النية والعزم على الطاعة؛ قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ [الحشر: 18]، وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “حاسِبوا أنفسَكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسَكم قبل أن تُوزنوا، فإنَّه أخفُّ عليكم في الحسابِ غدًا أن تُحاسِبوا أنفسَكم اليومَ، وتزيَّنوا للعَرضِ الأكبرِ ، كذا الأكبرِ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ 4، والمحاسبة شرط لازم “لكل تغيير، نحو الأحسن أو نحو الأفضل: التغيير النفسي والعقلي” 5؛ أي الانتقال بها “من حال الانحراف عن جادة المنهج القويم إلى واقع تصحيح الحال والعودة إلى قيم المنهج الواضح” 6؛ هذا الانحراف الذي بدأ تاريخياً منذ تحول الخلافة الراشدة إلى ملك عاض وجبري.

وبذلك تكون بداية السنة الهجرية مناسبة تربوية لاستحضار معاني “فضيلة الجهاد الذي رفع الصحابة رضي الله عنهم أعلى الدرجات” 7. لماذا؟ لأن الأمة ينتظرها الكثير؛ وكفاها ما ضاع منها وانصرم؛ ينتظرها إعادة البناء على أصولها، وتعبئتها كي تقوم، قال الإمام رحمه الله وأجزل له العطاء: ” المؤمن الكامل الإيمان هو ذاك الذي لا يهرب من الميدان مخافة التلوث، لا يدع العالم وصراعاته للتقوى والعبادة، لا يفصل مصيره في الآخرة عن مصير أمته التاريخي” 8.

وتزداد أهمية هذه المعاني زمن الفتن؛ حيث تعم أدواء الفراغ والتسيب ويختلط الحق بالباطل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ” 9.

فليكن هذا الشهر المبارك بداية جديدة للتعبئة الدائمة؛ غايتها التحكم في الوقت، وبناء فرد منجمع، ومجتمع يقظ؛ هواؤهما المستنشق أنفاس زمن الوجود على الأرض 10، أو كما قال الإمام ياسين رحمه الله بالحرف: “ليكن وقتك بمثابة ميزانية تنفق منها، فكن بوقتك شحيحاً أن تصرفه في الغفلة وتضيعه فيما لا يغني” 11. وفي موضع آخر يقول: “استغراق الوقت كله في الذكر والتسبيح علامة على إقبال العبد على ربه إقبالاً كلياً” 12.

فأمامنا إذن المحافظة على الصلاة وإقامتها في أوقاتها بخشوع وانتظام، وبر الوالدين وصلة الرحم والإحسان إلى الأسرة والأقارب، وملازمة القرآن الكريم تلاوةً وحفظاً وتدبراً وعملاً، وطلب العلم النافع وتنمية المهارات القرائية والرقمية واللغوية، وحسن الخلق والتعامل الجميل مع الناس واحترام الكبير ورحمة الصغير، وتوثيق معاني الصحبة الصالحة، والوفاء لها والاستمداد من أنوارها… وخدمة المجتمع والمشاركة في أعمال التطوع والتكافل والإحسان العملي، وضمنه حمل هموم الأمة والدعاء للمستضعفين والتفاعل الواعي مع قضاياها العادلة.

ولا ننس أنه في قلب هذا الشهر المبارك؛ يبرز يوم عاشوراء باعتباره مناسبة تربوية جامعة، تختزل معاني الإيمان والشكر والصبر والثبات. فقد ارتبط هذا اليوم بنجاة نبي الله موسى عليه السلام وقومه من ظلم فرعون، وهو ما جعل سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم يصومه شكرًا لله تعالى، ويحث أمته على صيامه اقتداءً بالأنبياء وتجديدًا لمعنى الامتنان لله على نعمه. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال: “ما هذا اليوم الذي تصومونه؟” قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا لله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه” 13.

ومن ثم فإن عاشوراء لا يُفهم في الوعي الإسلامي ـــ لدى الرعيل الأول ـــ مجرد شعيرة تعبدية موسمية، وإنما يُنظر إليه بوصفه مدرسة تربوية متكاملة تسهم في بناء الإنسان المؤمن؛ إذ يربيه على استحضار نعم الله وشكرها، ويغرس فيه الثقة بوعد الله ونصره، ويعمق شعوره بالانتماء إلى موكب الأنبياء والدعاة والمصلحين عبر التاريخ. كما يحمل ــــ في زمننا خاصة – أبعادًا اجتماعية وإنسانية تتجلى في ترسيخ قيم التضامن والتكافل والتراحم… بما يجعل منه فرصة لتجديد البناء التآزري، ونشر قيم العمران الأخوي، ومد جسور التواصل بين الإنسانية جمعاء.

وانطلاقًا من هذه المعاني فإن عاشوراء مدخل لبناء الإنسان المؤمن، وبيان ما تتضمنه من قيم الشكر والتضامن والمسؤولية والإصلاح، بما يؤكد أن المناسبات الإسلامية ليست مجرد ذكريات تاريخية، ولا واقعة تاريخية مضت، بل محطات متجددة لصناعة الإنسان الرباني القادر على الجمع بين صفاء الإيمان وفاعلية العمران.

وهي ـــ كذلك ـــ محطات لاستلهام سنن إلهية متجددة في حركة التاريخ البشري؛ فنجاة سيدنا موسى عليه السلام ومن معه لم تكن مجرد انتصار لفئة على أخرى، وإنما كانت إعلاناً قرآنياً دائماً أن الظلم، مهما امتلك من أسباب القوة والبطش، لا يستطيع أن يصادر إرادة الحق إلى الأبد، وأن الاستضعاف ليس قدراً محتوماً، بل مرحلة عابرة في مسار التدافع بين الحق والباطل وفق سنن إلهية لا تحابي أحدا.

ومن هنا تتجلى الحكمة العميقة في اقتران عاشوراء بمعنى الشكر؛ إذ يعلمنا أن المؤمن لا يقرأ التاريخ باعتباره سرداً للأحداث، بل باعتباره مجالاً لاكتشاف سنن الله في الأمم والمجتمعات، واستمداد الأمل والثقة من وعده سبحانه، وباعتباره فضاءً لابتلاء الإرادة البشرية، ومدرسةً لاستخلاص العبرة والتهيؤ للمستقبل، عبر العمل بالحكمة الاعتبارية في إصلاح المصير الفردي الأخروي أولا، ثم المصير العام للأمة ثانيا 14.

ولقد أكد القرآن الكريم هذا المعنى التبشيري بقوله تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [القصص: 5]، بعد سرد ما وقع للأمم السالفة، تأسيسا لوعي حضاري يجعل من الأمل قوة دافعة للعمل، ومن الثقة بالله باعثاً على الصبر والثبات ومواصلة التغيير.

 إن عاشوراء، بهذا المعنى، مدرسة تربوية متجددة تغرس في النفوس قيم الشكر والصبر والثقة بالله، وتؤكد أن الفرج يولد من رحم الشدة، وأن المستقبل لا تصنعه القوة المجردة وحدها، بل تصنعه كذلك إرادة الحق حين تتسلح بالإيمان والعمل والأخذ بالأسباب. ولذلك ظل هذا اليوم عبر التاريخ الإسلامي رمزاً لانتصار المستضعفين، وتجديداً لمعاني المقاومة المعنوية في مواجهة الظلم والطغيان وكل الظالمين، واستحضاراً دائماً لوعد الله بأن العاقبة للمتقين.

لذلك لم تكن قصة موسى عليه السلام وفرعون مجرد واقعة تاريخية تُستحضر في مناسبة دينية عابرة، بل هي نموذج قرآني متجدد يجسد الصراع الدائم بين الحق والباطل، وبين الاستضعاف والاستكبار، وبين إرادة التحرر ومنطق الهيمنة والطغيان. ولعل هذا ما جعل القرآن الكريم يعرض هذه القصة في مواضع متعددة؛ لا لتسجيل أحداث الماضي فحسب، وإنما لتربية الإنسان على فهم سنن التدافع في التاريخ، واستلهام معاني الصبر والثبات والأمل في مواجهة المحن والشدائد.

ومن هذا المنطلق، فإن استحضار دلالات عاشوراء اليوم، يقتضي تجاوز القراءة الاحتفالية المحدودة إلى قراءة واعية، تستحضر قضايا الأمة وآلام المستضعفين في مختلف بقاع العالم، وفي مقدمتهم أهلنا في غزة وفلسطين الذين يواجهون منذ سنوات طويلة صوراً متجددة من العدوان والحصار والقتل والتهجير والتجويع، في مشهد إنساني مؤلم يكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.

إن الواجب الإيماني والأخلاقي يحتم على المسلم ألا يتحول إلى متفرج على آلام إخوانه، بل أن يحمل همومهم في قلبه، وأن يستشعر مسؤوليته تجاههم بما يستطيع من وسائل مشروعة، مصداقاً لقوله تعالى: وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ [النساء: 75]، ولقد أتت السنة مؤكدة  على ذلك، داعية إلى تمتين وحدة الأمة وترابطها بقوله صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” 15، ولم يكن هذا دغدغة للمشاعر العابرة أو ردود الأفعال المؤقتة، بل تحول إلى ثقافة تربوية وسلوك حضاري دائم يرسخ معاني الأخوة والرحمة والتكافل والمسؤولية المشتركة.

وخلاصة القول في هذا الباب: إن شهر المحرم، وفي قلبه ذكرى عاشوراء، يمثل مدرسة سننية تعلمنا أن القوة المادية وحدها، مهما بلغت، ليست هي المحرك الوحيد للتاريخ؛ بل إن التاريخ يُصنع بإرادة الشعوب المستمدة من يقينها بحقها، وصمود المستضعفين الذين يرفضون الاستكانة لمنطق “الاستبداد” الذي حاد عن المنهج القويم 16، ويتجلى هذا الصمود من خلال إحياء معاني “الصحبة والجماعة” التي تولد التضامن والتحاب في الله، بوصفها ‘لحمة الإحساس بالتضامن المعيش’  مع المظلومين والفقراء، وهي الرابطة الوجدانية الوحيدة الكفيلة بمواجهة تفكك المجتمعات المادية 17.

إن الوفاء لمنهاج النبوة يقتضي انخراط “جند الله” في عملية ‘اقتحام العقبة’  التي تجمع بين مصيرين لا ينفصلان: غاية فردية تطلب نيل رضى الله والجنة، وغاية جماعية تسعى لإقامة العدل والتمكين للأمة في الأرض 18، وفي هذا الإطار المنهجي، يُعد كمال الإيمان رهيناً بعدم التجزئة، إذ إن ‘المؤمن الكامل الإيمان هو ذاك الذي لا يفصل مصيره في الآخرة عن مصير أمته التاريخي” 19.

وبناءً على هذا الاستحضار الدائم لموعود الله تعالى بأن العاقبة للمتقين، يغدو الفعل التاريخي تجسيداً عملياً لقيم العدل والرحمة، وصناعة واعية لـ’عمران أخوي’  يحرر الإنسان من العبودية للمادة ليدخله في سعة العبودية لله، موقناً أن الظلم آيل للزوال بفعل سنن الله في الخلق 20.


[1] محمد الطاهر ابن عاشور، التحرير والتنوير، الدار التونسية للنشر – تونس، سنة النشر: 1984 م /1414ه، ج: 10، ص: 180.
[2] أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي، صحيح البخاري، تحقيق: جماعة من العلماء الطبعة: السلطانية، بالمطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق مصر، 1311 هـ، بأمر السلطان عبد الحميد الثاني، ثم صَوّرها بعنايته: د. محمد زهير الناصر، وطبعها الطبعة الأولى 1422 هـ لدى دار طوق النجاة – بيروت، مع إثراء الهوامش بترقيم الأحاديث لمحمد فؤاد عبد الباقي، والإحالة لبعض المراجع المهمة، ج: 4، ص: 107.
[3] مسلم، صحيح مسلم، الرقم: 1163، من أفراد مسلم على البخاري، موقع الدرر السنية – الموسوعة الحديثية. https://dorar.net/h/UEyxNEPq
[4] أخرجه أحمد في ((الزهد)) (633)، وابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس، موقع الدرر السنية – الموسوعة الحديثية. https://dorar.net/h/Wyd3xtdz
[5] ياسين عبد السلام، الإسلام والحداثة، دار إقدام للطباعة والنشر، إسطنبول، ط3/2023، ص 188.
[6] سميرة عبد الله سليمان الرفاعي أستاذ مشارك في التربية الإسلامية في جامعة اليرموك، المرأة ومنهج التغيير في فكر الإمام عبد السالم ياسين: مفاهيم وتطبيقات تربوية، الطبعة الأولى: 1437ه/ـ2016م، ص: 178.
[7] ياسين عبد السلام، الإحسان ج 1، ط 2/2018، دار لبنان للطباعة والنشر، بيروت، ص 233.
[8] ياسين عبد السلام، إمامة الأمة، دار لبنان للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة الأولى: 2009م، ص، 88.
[9] أخرجه البخاري، رقم: 6412.
[10] الإسلام والحداثة، ص 197.
[11] المنهاج النبوي، ص 71.
[12] الإحسان، ج 1، ص 252.
[13] رواه البخاري (2004)، ومسلم (1130) واللفظ له. https://dorar.net/feqhia/2773
[14] ياسين عبد السلام، العدل، الدعوة والدولة، الفصل الثاني، ص: 77. بتصرف.
[15] متفق عليه.
[16] ياسين، عبد السلام، نظرات في الفقه والتاريخ. المحمدية: مطبعة فضالة، الطبعة الأولى: 1989، ص: 28.
[17] ياسين، عبد السلام، الإسلام والحداثة. إسطنبول: دار إقدام للطباعة والنشر، الطبعة الثالثة،.2023، ص 191.
[18] ياسين، عبد السلام، المنهاج النبوي تربية وتنظيماً وزحفاً. القاهرة: الشركة العربية للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية: 1989، ص: 459، 462.
[19] ياسين، عبد السلام، إمامة الأمة. بيروت: دار لبنان للطباعة والنشر، الطبعة الأولى: 2009، ص: 88.
[20] ياسين، عبد السلام. (2005). سنة الله. تطوان: مطبعة الخليج العربي، الطبعة الأولى: 2005، ص 293-330.