pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

هل يمكن لجائحة كورونا أن تؤسس لانتقال ديمقراطي في المغرب؟

شعيب عاهدي
شعيب عاهدي
09 أبريل 2020 على الساعة 11:044 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for هل يمكن لجائحة كورونا أن تؤسس لانتقال ديمقراطي في المغرب؟
0
تتابع القراءةهل يمكن لجائحة كورونا أن تؤسس لانتقال ديمقراطي في المغرب؟
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

ذهب كثير من منظري وباحثي العلاقات الدولية بأن العالم سيعرف بعد جائحة كورونا وانتشارها السريع في معظم البلدان تحولات جيوسياسية كبرى، سواء على مستوى العلاقات الدولية، أو تدبير التحالفات والتكتلات الدولية، أو على مستوى التجارة الدولية وحركة الرساميل العابرة للقارات.

إن هذه التحولات الاستراتيجية الكائنة والقادمة، لم تستطع مراكز اليقظة الاستراتيجية التكهن بها، ولا حتى المؤسسات الاستخباراتية الدولية المتخصصة المعنية بالتوقع وبناء السيناريوهات الأكثر قتامة.

بل بدأت تطفو على السطح بعض التوصيات الوقائية لبعض هذه المؤسسات من أن هذه الجائحة قد تؤدي إلى تهديدات جدية لاستقرار عدد من دول العالم العربي.

إن هذه التحولات الكبرى والتفاعلات الدراماتيكية السريعة، تقتضي من صانع القرار المحلي اتخاذ تدابير بنيوية وعميقة على أكثر من صعيد، بل وإحداث مؤسسات لليقظة الاستراتيجية لرصد مختلف التداعيات الدولية، وبناء سياسات عمومية قوية قادرة على الحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتجاوز هذه الأزمة الحادة بأقل الأضرار الممكنة.

المطلوب الآن، نهج مقاربات مختلفة تماما عن السياسات السابقة التي أورثت واقعا مأزوماً على أكثر من صعيد. مع هذه الأزمة الحادة التي نعيشها وتعيشها معظم البلدان، أُغْلِقت حدود العالم، وأصبح البلد الجغرافي هو الملاذ الآمن لجميع أبنائه بما فيهم المسؤولين.

إن المغرب مُطالب بالتدبير الآني للتداعيات الاجتماعية الناتجة عن الحجر الصحي، سواء المرتبطة بالحالة الاقتصادية ووضعيتها التي طالت الشركات والأفراد، أو المتعلقة بحماية الدورة الاقتصادية من الانكماش، وهذا يقتضي تخصيص اعتمادات مالية ضخمة لتجاوز هذه الأزمة، مع اتباع أعلى معايير التدبير والشفافية في إدارة هذه المخصصات.

وغير بعيد عنا، نجد أن فرنسا ستضخ 45 مليار يورو (50.22 مليار دولار) في الاقتصاد من خلال إجراءات طارئة لمساعدة الشركات والعمال، يضاف ذلك إلى ضمانات قروض حكومية بقيمة 300 مليار يورو أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون. وقالت بريطانيا إنها ستتيح ضمانات قروض قيمتها 330 مليار جنيه إسترليني (399 مليار دولار)، بما يعادل 15 بالمئة من ناتجها المحلى الإجمالي، إلى جانب إجراءات أخرى لمساعدة الشركات المتضررة، في تكثيف لمساعي مكافحة العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا.

كما أعلنت إسبانيا عن حزمة ضخمة حجمها 200 مليار يورو (220 مليار دولار) لمساعدة الشركات وحماية العمال والفئات الضعيفة المتأثرة بأزمة فيروس كورونا الآخذة بالاتساع، يتكون نصف إجراءات المساعدة، البالغة قيمتها 20 بالمئة من الناتج الاقتصادي لإسبانيا.

فيما أعلن الرئيس ترامب تخصيص 2 تريليون دولار لمواجهة هذه الأزمة لدعم الشركات والأفراد وتدبير مختلف التداعيات المرتبطة بهذه الأزمة غير المسبوقة، وهي مخصصات غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي.

الحكومات مطالبة الآن بإحداث وتأسيس وتأهيل البنيات الحيوية لبلدها، من صحة وتعليم ومؤسسات اقتصادية واجتماعية، لأنها سوف تكون أول المستفيدين منها عند حاجاتها الطارئة لا قدر الله وجائحة كورونا الآن أكبر درس وأعظم عبرة.

عموما المطلوب من الدولة الآن بكل مؤسساتها، اتخاذ خطوات تاريخية وإعطاء البرهان أن قراراتها ذات أبعاد وطنية قبل أي شيء، وفيما يلي بعض المقترحات الضرورية على سبيل المثال لا الحصر، باعتبار أولويتها وراهنيتها، وإلا ففضاء المقال لا يسمح بالتوسع والتفصيل، وهو ما قد نبسطه في مقالات لاحقة بإذن الله، ومن هذه المقترحات:

1- اتخاذ قرارات استراتيجية تقطع مع الحلول الترقيعية في تدبير السياسات العمومية؛

2- ضرورة توجيه القرارات والمشاريع نحو إحداث مؤسسات استراتيجية وحيوية لليقظة والاقتراح والتخطيط ومتابعة المشاريع؛

3- إحداث 9 مدن طبية كبرى تستوعب معظم الاحتياجات الأساسية. ولنا أن نستأنس بتجربة المدينة الطبية في اسطنبول التي تتوفر على طاقة استثنائية ب 12 ألفا و100 سرير، و131 غرفة عمليات، إضافة إلى 904 عيادات خارجية، كما يتميز بالقدرة اليومية على استقبال 30 ألف مريض، و8 آلاف حالة طوارئ؛

4- إحداث مستشفيات مركزية في كل مدينة مجهزة بكامل الإمكانيات اللوجستية التخصصية؛

5- إحداث كليات للطب في معظم المدن الكبيرة، وكذا المعاهد التخصصية للمهن الطبية والمهن التقنية المرتبطة بالقطاع الصحي عموما لتخريج أكبر عدد من الأطر الطبية المؤهلة؛

6- إعطاء الأولوية للبحث العلمي وتخصيص استثمارات مهمة لذلك؛

6- إحداث جامعات ومعاهد تخصصية في معظم المدن الكبرى وتشجيعها على البحث العلمي والأكاديمي؛

7 - تغيير منهجية ونمط البيداغوجيا التعليمية، والانتقال بها من تعليم يعتمد على الحفظ، إلى تعليم يقوم على إعمال العقل والتفكير؛

8 - جعل استراتيجيات التعليم والبحث العلمي موجهة أساسا لخدمة التنمية والإقلاع الاقتصادي؛

9 - تأهيل البنية الصناعية والاقتصادية من بنية قائمة على اقتصاد عائلي معاشي، إلى بنية دولتية ومؤسساتية تدار بأعلى معايير التدبير الحديث.

كل هذا، يتطلب قرارات تاريخية ومنهجية شفافة وطنية، يشرك فيها الرأسمال الوطني العام والخاص، كما فعلت كوريا الجنوبية عندما بنت تطورها على التأسيس للنهضة الصناعية موظفة الرأسمال الوطني والذي اصطلح عليه بـ"الجيبول"، فكان أساسا لبناء نهضتها الصناعية وإقلاعها الاقتصادي، وهو ما نرى نتائجه الآن بناتج قومي إجمالي جاوز 1500 مليار دولار. ويمكن أن يكون منطلق هذه المشاريع الكبرى بأن تقوم الدولة بتوفير الوعاء العقاري بالمجان، والرأسمال الخاص الوطني يقوم بالإنشاءات والتجهيز في دورة اقتصادية متكاملة. بمثل هذه المشاريع والإنجازات نبني وطنا آخرا وبلدا آخرا، وتمسي مرحلة ما قبل كورونا ليست كما بعدها.

إن شعبنا في حاجة ماسة لمشاريع ومستشفيات، ومصانع وجامعات، ومعاهد ومؤسسات، أكثر من حاجته لصدقات وإعانات، وصدق المثل لا تعطيني سمكة كل يوم، ولكن علمني كيف أصطاد السمك. فهذه فرصة تاريخية فلا نهدرها بالحسابات السياسية الصغيرة "الخاوية". ومن نافلة القول أن المدخل الأساسي لكل ذلك رهين بتوفر الإرادة السياسية لتحقيق انتقال حقيقي وسلس نحو الديمقراطية.

إنها فرصة تاريخية لإبراز الوطنية، وليست مناسبة لتكريس السلطوية، فشعبنا الأبي يستحق الأفضل، ويستحق أن نضحي حقا من أجله، ومن أجل الأجيال القادمة.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#كورونا وتداعياتها
شارك المقال
اقرأ التالي
مستقبل العالم الإسلامي في ظل التحولات الدولية الراهنة موضوعاً لندوة دوليةمستقبل العالم الإسلامي في ظل التحولات الدولية الراهنة موضوعاً لندوة دولية16 يونيو 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for ذ. بوغنبور: الأنظمة الاستبدادية وظفت جائحة كورونا في اتجاه تسليع المواطن

ذ. بوغنبور: الأنظمة الاستبدادية وظفت جائحة كورونا في اتجاه تسليع المواطن

Cover Image for الجبهة المغربية تندد بمنع مسيرة الأحد.. وتدعو إلى يوم وطني للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الجبهة المغربية تندد بمنع مسيرة الأحد.. وتدعو إلى يوم وطني للتضامن مع الشعب الفلسطيني

Cover Image for الدكتور متوكل يستشرف ما بعد كورونا: كل تسوية لا تَتَّسع لمصالح كل الأمم لن يكتب لها النجاح

الدكتور متوكل يستشرف ما بعد كورونا: كل تسوية لا تَتَّسع لمصالح كل الأمم لن يكتب لها النجاح

Cover Image for الإعلان عن تأسيس مكون حقوقي جديد.. "الفضاء المغربي لحقوق الإنسان" يعرض رسالته ويشخّص المشهد الحقوقي

الإعلان عن تأسيس مكون حقوقي جديد.. "الفضاء المغربي لحقوق الإنسان" يعرض رسالته ويشخّص المشهد الحقوقي

Cover Image for ذ. تشيكيطو: جهات في الدولة انتقلت إلى السرعة القصوى في الانتقام من المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان (حوار)

ذ. تشيكيطو: جهات في الدولة انتقلت إلى السرعة القصوى في الانتقام من المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان (حوار)

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for عمر بن الخطاب الشديد في الحق.. صاحب القلب الرقيق

عمر بن الخطاب الشديد في الحق.. صاحب القلب الرقيق

Cover Image for الانتخابات البرلمانية بالمغرب.. حصيلة العمل الحكومي في الميزان

الانتخابات البرلمانية بالمغرب.. حصيلة العمل الحكومي في الميزان

Cover Image for الشعب التركي قال كلمته وأسقط الانقلاب ..

الشعب التركي قال كلمته وأسقط الانقلاب ..

Cover Image for الانتخابات التركية.. قراءة في النتائج والتحديات

الانتخابات التركية.. قراءة في النتائج والتحديات