#
المرأة المسلمة والخصال العشر/السلاسي
10 مقالات
المسلمة والخصال العشر «مدخل عام»
من عظيم نعم الله على العبد أن أعطاه فرصة الحياة ووهب له أسباب النجاة، ونهج له سبيلين، ووضع له صوى وعلامات بها يهتدي في سيره وسلوكه إليه.
المسلمة والخصال العشر "الخصلة التاسعة: الاقتصاد"
للمسلمة كبير الأثر وجليل الفعل في بناء الاقتصاد باعتباره أساس العدل وركيزته، والعدل مدخل عام من مداخل الدعوة وأصل أول هام من الدين، وتضطلع المسلمة بهذا الدور بما حباها الله من قدرة على لطيف التصرف وحسن التدبير..
المسلمة والخصال العشر "الخصلة الثامنة: التؤدة"
للتؤدة ارتباط بالصبر والأناة والحذر وضبط النفس. فهي تعني في المعاجم اللغوية الرزانة، والتريث، وما في معناهما من أخلاق الحلم، والصبر، والتحمل، والأناة..
المسلمة والخصال العشر «الخصلة السابعة: السمت الحسن»
يدل السمت على الطريق القويم والقصد والهيئة الحسنة، ويرتبط أساسا بحالة المسلم والمسلمة وشكلهما الظاهر الذي يخفي اتزانا وتناسبا وانسجاما روحيا، في علاقة جلية بين الظاهر والباطن في حال المسلم، لأن الدعوة بالظاهر تنطلق من التقوى في القلب، والمسلمة تتزيى بثوب التقوى وترتدي حلة الإيمان..
المسلمة والخصال العشر «الخصلة السادسة: العمل»
للعمل في حياة المسلمة وجه واحد هو العبادة شريطة أن يكون خالصا وصالحا، ذلك أن ما من عمل تقوم به تبتغي به وجه الله تعالى إلا ويكون له أثره في نفسها وغيرها، وقد زكى الله تعالى العمل الصالح..
المسلمة والخصال العشر «الخصلة الخامسة: العلم»
من البذل إنفاق الوقت والجهد والمال في طلب العلم بما هو فريضة على كل مسلم ومسلمة، وبما هو واجب تقتضيه مطالب التبليغ والدعوة واكتساب الحكمة، إذ العلم منبع الحكمة، ومرجع الاستدلال، وإمام العمل، وطريق الصواب والفلاح في الدنيا والآخرة..
المسلمة والخصال العشر «الخصلة الرابعة: البذل»
البذل بكل معانيه وطرقه وإيحاءاته عربون الصدق، ودليل التوجه إلى الله تعالى، ولذلك فهو جاء رديفا له في ترتيب الخصال العشر. فالبذل يعطي الشعور الروحي والنفسي بالعطاء والمشاركة والإحساس بالآخر..
المسلمة والخصال العشر «الخصلة الثالثة: الصدق»
تحتاج المسلمة في سلوكها إلى عنصر مهم وحاسم هو الصدق، والصدق خصلة ثالثة تنبني عليها أعمال المسلمة والمسلم. فأعمال الإنسان الطالب وجه الله رهينة بهذه الخصلة..
المرأة المسلمة والخصال العشر "الخصلة الثانية: الذكر"
تجلس المسلمة إلى أخواتها في مجالس الذكر والإيمان، للذكر - وكل مجالس المسلمين خير وهدى - فتجتمع بهن في تنافس على منابر الفضل والرشد والنور أخذا وعطاء. وهي متيقنة أنها لحظات تتباهى بها الملائكة وتغشاها الرحمة وتتنزل عليها السكينة ويذكرها الله في من عنده.







