#
قضية عمر محب
13 مقالا
ذة. الجوهري: هنيئا لأخينا محب وعائلته ونسأل الله أن يفرج كربة أحرار هذا الوطن
وذكّرت، في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك، بأن هذه المدة الطويلة من العقوبة السالبة للحرية كانت بسبب "تهمة ملفقة وشاهد زور ومحاكمة غير عادلة، ليتبين بالدليل والبرهان القاطعين أن الملف سياسي بامتياز"..
قضية عمر محب والتدافع الذي كتبه الله على الناس
عبثا تحاولون، ووهما توهمون أنفسكم أنّ لكم الغلبة، والتاريخ يعلمكم لو كنتم تعلمون، أن الحق يعلو ولا يعلى عليه، فمهما تجبر الظلم وطغى، ومهما أحكم قبضته بالحديد والنار، ومهما ظن أنه الأقوى، يأتي الله بأناس مثل عمر محب وأسرته المجاهدة ليظهروا عورتكم..
دة. سيف الدين في حفل الإفراج عن زوجها: فرحتنا لن تكتمل حتى تفرح جميع أسر المعتقلين ظلما في سجون هذا البلد الحبيب
وعبرت الزوجة المناضلة عن فرحها بخروج زوجها من السجن، غير أنها لم تنسَ وهي في عز هذا الفرح أسر باقي المعتقلين السياسيين المغيبين في غياهب سجون الظلم والاستبداد، فقالت: "الحمد لله فرحنا معكم، وفرحنا بفرحكم، ولكن فرحتنا لن تكتمل حتى تفرح جميع أسر المعتقلين..
المحامي السني: شاهد زور يكلف عمر محب عشر سنوات سجنا
بهذه المناسبة، نعود للملف القضائي الذي توّج بالحكم على عمر محب بعشر سنين سجنا نافذا، لنقف وقفة قصيرة عند بعض تفاصيله القانونية..
ذة. آسية الفرحي لعمر محب: هنيئا لكم وسام الشرف
"لستما وحدكما من دفعا ثمن الحرية والكرامة من زهرة عمركما. إنها طبيعة الطريق وثمن الحرية، وهي سنة الله ألا تقوم للحق قائمة دون مقابل، فتفضل عليكما سبحانه أن اصطفاكما من عباده أصحاب الهمم العالية والقلوب الصادقة".
ذة. حبيبة حمداوي: محب وعائلته قدموا أبهى صور ثبات الجماعة في وجه الظلم
هكذا يكون العظماء الذين يصنعون مجد الأمة، فالسجن قد يغير الأحوال والتوجهات والقناعات والمبادئ وحتى الطموحات والآمال، ولكنه بالنسبة للعظماء مدرسة يوسفية، تلقن القوة والشهامة وصلابة الموقف والصدع بالحق..
عمر محب.. بورتريه معتقل سياسي
“إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء”، كلمة للمناضل عمر محب من داخل محبسه الأول سنة 2007 بعين قادوس..
الهيئة الحقوقية تهنئ عمر محب وتدعو لإنهاء الاعتقال السياسي
أملنا أن يكون خروج عمر محب منطلقا لإنهاء الاعتقال السياسي ببلادنا، وجبر ما يمكن جبره من الضرر، ورد الاعتبار، وكشف الحقيقة.
جرعود تهنئ محب وتؤكد صمود "حراس الطريق" على درب التغيير رغم المحن
"لم تكن محنة عمر محب الأولى ولن تكون الأخيرة، في ظل نظام يقتات على التنكيل بمعارضيه، نظام وللأسف لم يدرك لحد الساعة أن وجود أصوات معارضة عامل قوة وليس عامل ضعف ما دام الجميع يبحث عن مصلحة الوطن"..








