#
موسيقى الشعر
12 مقالا
الشعر الأمازيغي وضرورة التدوين
الشعر من أقدم الفنون الأدبية في الثقافة الأمازيغية، وأكثر وسائل التعبير انتشارا وتداولا في المجتمع الأمازيغي قديما وحديثا. حتى خيل لكثير من المختصين في مجال الدراسات الأدبية أن...
مقالات في 'موسيقى الشعر': المقالة التاسعة والأخيرة
إن من مميزات النظرية الحداثية الشعرية، وخاصة في صورتها الإديولوجية العنفية، كما تمثلها المدرسة الأدونيسية- نسبة إلى أدونيس، علي أحمد سعيد، الحداثي المشهور والمرشح العربي لجائزة نوبل للآداب- أنها تعتبر الوزن، بمفهومه العمودي، من مخلفات الماضي...
مقالات في 'موسيقى الشعر' (8)
<img src='../uploads/images/Majdoub1_85D.jpg' align='left'>حينما نتعمد هدم الحدود القائمة بين مفاهيم المصطلحات، فذلك يعني تعمّد الإساءة إلى نظام الحياة، والاستهانة بالمنطق الإنساني، الذي قضى، وسيقضي دائما، على الرغم من دعاة الهدم والفوضى والعبث، بأن هناك حدودا مفهومية تخص استعمال كل كلمة، سواء في اللغة أو في الاصطلاح.
بقلم: د. عبد العالي مجدوب
مقالات في 'موسيقى الشعر' (7)
<img src='../uploads/images/Majdoub1_85D.jpg' align='left'>لم يمر زمان طويل على 'شعر التفعيلة'، الذي علق عليه المجدّدون الأوائل آمالا واسعة، للانعتاق مما زُعم أنه قيود في الأوزان التقليدية- لم يمر عليه زمان طويل في ميدان التجربة والاختبار حتى عادت رائدة مسيرته ومخترعة عروضه تنحى باللائمة على الشعراء المجددين...
د. عبد العالي مجدوب
مقالات في 'موسيقى الشعر' (6)
لا أحد، في زعمنا، يستطيع أن يجزم بأن 'شعر التفعيلة' قد ربح المعركة فعلا، في مواجهة 'الشعر العمودي'، وأن الصراع قد انتهى. وينبغي التذكير هنا أن 'الشعر العمودي' من العبارات الشائعة عند النقاد لنعت الشعر القائم، في وزنه، على نظام التساوي العددي الكمي، أجزاء وأشطارا، وأبياتا./ د. عبد العالي مجدوب
مقالات في 'موسيقى الشعر' (5)
<img src='../uploads/images/Majdoub1_85D.jpg' align='left'>وقد عرف العصر الحديث، ابتداء من عقد الأربعينات من القرن الماضي، محاولات عديدة رمى أصحابها من ورائها إلى تجديد العروض التقليدي، واستحداث نظريات وقواعد مخالفة للموروث، من أجل أسلوب جديد في معالجة مسألة الوزن الشعري، دراسة وتطبيقا.
بقلم عبد العالي مجدوب
مقالات في 'موسيقى الشعر' (4)
'... وأما العرب فكان لهم أولا فن الشعر يؤلفون فيه الكلام أجزاء متساوية على تناسب بينها في عدّة حروفها المتحركة والساكنة(...) وهذا التناسب الذي من أجل الأجزاء والمتحرك والساكن من الحروف قطرة في بحر تناسب الأصوات كما هو معروف في كتب الموسيقى...' ...



