pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. في كنف الأسرة

الأسرة والطفل من منظور علم النفس

هجر السباعي
هجر السباعي
13 فبراير 2024 على الساعة 11:184 دقائق قراءةحُدّث 14 فبراير 2024
شارك:
Cover Image for الأسرة والطفل من منظور علم النفس
0
تتابع القراءةالأسرة والطفل من منظور علم النفس
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

تعتبر الأسرة من أهم خلايا المجتمع ولبناته الأساسية؛ فهي النقطة الأولى التي يبدأ منها التطور، وهي الوسط الطبيعي الذي يترعرع فيه الفرد ويحيا1.

وعند الحديث عن الأسرة اللبنة، ودورها الاستراتيجي في صناعة التطور والازدهار المجتمعي ومجد الأمة، يجب تسليط الضوء على مدى اهتمامها بأفرادها وخاصة الأطفال منهم. فأين يتجلى اهتمام الأسرة السوية في صناعة طفل سوي؟

إن الحديث عن الطفل السوي، هو حديث عن تربية سليمة، وصحة نفسية متوازنة. وإدماجه واندماجه داخل المجتمع بطرق غير منافية لفطرته؛ تضمن له أسرة، مكونة من أب وأم جمع بينهما ميثاق غليظ أساسه المودة والرحمة؛ فضاء يعمه التفاهم والوئام، وحسن التخطيط والتدبير لاستقباله، خاصة من جهة الأم؛ فهي التي تحمله بين أحشائها، ويتغذى من غذائها، ويأخذ من صفاتها وسلوكياتها، يحمل عنها مشاعرها، سواء كانت سلبية أم إيجابية، لذا وجب رعاية تلك الأم أيما رعاية، لا من حيث الصحة الجسدية ولا من حيث الصحة النفسية، حتى تتمكن من استقبال ذلك الطفل في بيئة سليمة.

لذلك؛ وجب الحفاظ على تلك البيئة السليمة، وتنشئته بطرق غير منافية لفطرته، والاهتمام بمرحلة طفولته؛ باعتبارها مرحلة مركزية في نموه، ومهمة من أجل تحديد هويته وبناء شخصيته؛ فهي تمتد منذ لحظة الولادة إلى سن الثانية عشرة، وضمن  هاته المرحلة توجد مراحل مصغرة، تتميز كل واحدة منها بخصائص عن الأخرى، وكل واحدة لها الفضل على سابقتها، وكل واحدة لها ظروفها ومؤثراتها التي تؤثر بها على نمو الطفل.

 فمرحلة الطفولة المبكرة (من سنتين الى خمس سنوات) مثلا؛ تتميز بنمو خلايا الدماغ بشكل أسرع، وخلالها يتمكن الطفل من التعرّف على أفراد عائلته، ويزداد نموه  الجسمي؛ فيصبح قادراً على المشي، والحركة بسرعة، واللهو مع الأطفال الآخرين أو بالألعاب لوقتٍ أطول. فهي مرحلة أساسية ومهمة؛ لأن من خلالها تتشكل نفسية الطفل وهويته، لذلك فإن دور الوالدين معا داعم وقوي لبناء نفسي سليم؛ سيما وأن الأم تعتبر المؤثر الأول في الطفل؛ بحكم احتكاكه بها بشكل دائم في الخمس سنوات الأولى من عمره، فيما يعتبر  الأب في بنائه النفسي الرمز والقدوة.

بيد أن تكامل أدوار كل من الأم والأب، هو بالضمن تكامل في بناء فضاء أسري قوي ومتين، وإسهام في بناء متين لشخصية الطفل. وفي ظل ذلك الفضاء الأسري المتين، يتمكن وبقدرة عالية على اكتساب اللغة، وتعلم المهارات وتأديتها بشكل دقيق.

كما يساهم حضور الوالدين معا في حياة الطفل، ومحاورتهما ومناقشتهما له، من تنمية قدراته على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وذلك من خلال محاورته ومناقشته داخل البيت.

أما بالنسبة للصحة النفسية للطفل، فإنها تتأثر بصحة الأم، ومن خلال فترة الرضاعة، كما تتأثر أيضا بعدم الاستقرار الأسري، وعدم تفاهم وتوافق الوالدين؛ لأن كثرة الخلافات والمشاحنات بين الزوجين أمام الطفل تعرقل نموه السوي، وهو ما يتنافى مع حاجاته التربوية. ولضمان صحة نفسية سليمة للطفل يجب أن تحقق له بيئته الأسربة:

 1- إشباع الحاجات النفسية، خاصة الحاجة إلى "الانتماء والأمن والأهمية والحب والاستقرار والقبول".

 2- تنمية القدرات الخاصة به؛ ويكون ذلك عن طريق اللعب والخبرات البناءة والممارسة الموجهة من الوالدين.

 3- الاهتمام بتعليمه التفاعل الاجتماعي، واحترام حقوق الآخرين، والتعاون معهم فى الخير.

 4- اهتمام الوالدين بتعليمه التوافق النفسي.

 5- تكوين الاتجاهات السليمة نحو الوالدين والإخوة ومن حوله.

 6- تكوين العادات السليمة الخاصة بالتغذية والكلام والنوم والتعامل مع الآخرين.

 7- تكوين الأفكار والمعتقدات السليمة.

وفي ظل غياب  البيئة الضامنة لتلك الشروط فإن ذلك يؤثر  حتما بالسلب على الصحة النفسية فينتج عن ذلك:

1- الإهمال ونقص الرعاية، مما يحدث الشعور بعدم الأمان، وبالوحدة، ومحاولة جذب انتباه الآخرين، والسلبية، والشعور العدائي، والتمرد، وعدم القدرة على تبادل العواطف، والخجل، والعصابية، وسوء التوافق النفسي.

 2- الحماية المفرطة، فتسبب له عدم القدرة على مواجهة الضغوط البيئية ومواجهة الواقع، والخضوع، والقلق، وعدم الأمن، وكثرة المطالب، وعدم الاتزان الانفعالي، وقصور النضج، والأنانية.

 3- التدليل، وهو ما يؤثر على الطفل بأن تجعله يرفض السلطة، ويحس بعدم الشعور بالمسؤولية، والإفراط في الحاجة إلى انتباه الآخرين.

 4- التسلط والسيطرة وآثار ذلك؛ هو إما استسلام الطفل وخضوعه، أو التمرد وعدم الشعور بالكفاءة، ونقص المبادأة، والاعتماد السلبي على الآخرين، وقمع وكبت استجابات النمو السلبية، وسوء التوافق مع متطلبات النضج.

 5- فرض النظم الجامدة؛ ومن مظاهر تأثيرها المغالاة في اتهام الذات، والسلبية، وعدم الانطلاق، والتوتر، والسلوك العدائي.

 6- مشكلات النظام والتضارب، ويكون آثار هذا هو عدم تماسك قيم الطفل، وتضاربها، وعدم الثبات، والانفعال، والتردد في اتخاذ القرارات.

 7- انفصال الوالدين أو الطلاق؛ يحدث عدم الشعور بالأمن، وعدم الاستقرار والعزلة، وعدم وجود من يتمثل قيم الطفل وأساليبه السلوكية، والخوف من المستقبل.

 8- اضطراب العلاقات بين الإخوة؛ وآثاره العداء والكراهية، والشعور بعدم الأمن، وعدم الثقة بالنفس.

 9- الوالدان العصابيان؛ وهو ما ينعكس على نفسية الطفل بالخوف، والشعور بعدم الأمن، واستخدام الحيل العصابية التي يستخدمها الوالدان.

 10- المثالية وارتفاع مستوى الطموح؛ وهو ما قد يولد لدى الطفل الإحساس بالإحباط، والشعور بالإثم، وامتهان الذات، والشعور بالنقص.

 11- التدريب الخاطئ على عملية الإخراج؛ ويكون آثاره الشعور بالعجز والخوف والعناد والشقاوة.2

إجمال القول؛ إن بناء الصحة النفسية السوية لدى الطفل رهين ببناء أسرة متينة ورصينة، يحكمها البعد التفاضلي الإحساني، قبل البعد العدلي الحقوقي. 

المراجع

  1. 1.اوغست كونت. ↩
  2. 2.دور الأسرة في الصحة النفسية للطفل (IGTS) : 2020-09-23 الأسرة عند أوغست كونت، بوابة علم الاجتماع. ↩
إعدادات القراءة
18px
وسوم
#الأسرة
شارك المقال
اقرأ التالي
عبد الواحد المتوكل أمين الدائرة السياسية لجماعة 'العدل والإحسان' المغربية: 
-إذا توفرت الظروف سنتحول إلى حزب سياسي
-النقابات تنهج خطا تتحكم فيه حسابات غير بريئةعبد الواحد المتوكل أمين الدائرة السياسية لجماعة 'العدل والإحسان' المغربية: -إذا توفرت الظروف سنتحول إلى حزب سياسي -النقابات تنهج خطا تتحكم فيه حسابات غير بريئة26 دجنبر 2001

مواضيع ذات صلة

Cover Image for الأسرة والمدرسة والمجتمع 
وإشكالية القيم (2)

الأسرة والمدرسة والمجتمع وإشكالية القيم (2)

Cover Image for مذكرة تعديل مدونة الأسرة: منطلقات "العدل والإحسان" ومقاصدها

مذكرة تعديل مدونة الأسرة: منطلقات "العدل والإحسان" ومقاصدها

Cover Image for الوجه والوجه الآخر أو المنظور الآخر في سياق المولد النبوي الشريف

الوجه والوجه الآخر أو المنظور الآخر في سياق المولد النبوي الشريف

Cover Image for حكاية بيت مُشمّع.. ظلم وقهر يقابله صمود وصبر

حكاية بيت مُشمّع.. ظلم وقهر يقابله صمود وصبر

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for التربية بالحب على منهاج النبوة

التربية بالحب على منهاج النبوة

Cover Image for الشباب في فكر الإمام عبد السلام ياسين

الشباب في فكر الإمام عبد السلام ياسين

Cover Image for شعبان والتؤدة: تهيئة الأرواح لرمضان

شعبان والتؤدة: تهيئة الأرواح لرمضان

Cover Image for قيمٌ تضيء روح المرأة... من وحي سيرة هند بنت المهلب

قيمٌ تضيء روح المرأة... من وحي سيرة هند بنت المهلب

aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026