pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. في كنف الأسرة

الولد الصالح من عمل الأبوين المتحابين الصالحين

نور الهدى البورقادي
نور الهدى البورقادي
19 مارس 2025 على الساعة 13:195 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for الولد الصالح من عمل الأبوين المتحابين الصالحين
0
تتابع القراءةالولد الصالح من عمل الأبوين المتحابين الصالحين
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

في إطار حملة نساء العدل والإحسان التي انطلقت في التاسع من شهر رمضان الفضيل لسنة 1446 ه الموافق لمارس 2025 تحت وسم #أجي_نقولك_كليمة #باش_اللمة_تبقى_ديمة، ولكي تدوم اللمة وتتحقق الغاية من الزواج وتكوين أسرة؛ لابد من التذكير أن أعظم النعم التي يمن بها الله عز وجل على عباده نعمة الذرية، ويزداد الشكر لهذه النعمة إن كانت الذرية صالحة نافعة، فالولد الصالح من عمل الأبوين الصالحين، ومشتل ذات ثمار طيبة لهما في الدنيا والآخرة. جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم]. والولد الصالح ثمرة بيت تعمه السكينة والمودة والرحمة، تفيض أفئدة ساكنيه رأفة وحنانا، عامرة بحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قلوب تتشوف إلى مقامات الإحسان، وتسعى إلى التسلق في مدارجه.

تعد مسؤولية الرعاية والتربية في ظل الأسرة المسلمة عملية مشتركة بين الأبوين، بوجود قطبين متكاملين الأب والأم، الواحد يكمل الآخر، فالرسول صلى الله عليه وسلم خص الأب والأم بحق الابن عليهما. عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «كلكم رَاعٍ، وكلكم مسؤول عن رَعِيَّتِهِ: والأمير رَاعٍ، والرجل رَاعٍ على أهل بيته، والمرأة رَاعِيَةٌ على بيت زوجها وولده، فكلكم راَعٍ، وكلكم مسؤول عن رَعِيَّتِهِ". وفي لفظ: "كلكم رَاعٍ، وكلكم مسؤول عن رَعِيَّتِهِ: الإمام رَاعٍ ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ، والرجل رَاعٍ في أهله ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ، والمرأة رَاعِيَةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رَعِيَّتِهَا، والخادم رَاعٍ في مال سيده ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ، فكلكم رَاعٍ ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ" [متفق عليه].

ولا تتحقق الذرية الصالحة إلا بالنموذج الصالح للأب والأم في البيت وخارجه. فإن كان النموذجان صالحين شاعت أنوار صلاحهما على الذرية الصالحة بإذن ربها. وصلاح نموذج الأبوين ينفع الأولاد حتى عند غيابهما. وهذا ما أشار إليه سبحانه وتعالى في سورة الكهف [82] من خلال قصة موسى عليه السلام مع الخضر وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا. وذكر ابن كثير أن الآية دليل على أن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته.

والتربية حضور فعلي في الأسرة من خلال أب صالح مسؤول؛ فللأب مسؤولية جسيمة لسير الأسرة نحو بر الأمان وإبعادها عن الأهوال والأخطار، وما أكثرها في واقعنا المتردي على كافة المستويات، اجتماعيا وتربويا وتعليميا... فالأب الصالح يأخذ بيد أطفاله نحو بر الأمان بحسن الصحبة والتوجيه والمراقبة اللينة دون غلظة ولا عنف ولا جفاء. وفي غياب دور الأب الأساسي؛ ينتج جيل معطوب متشتت منغلق على نفسه، يقول الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله "تتشكل غيتوهات حول الأسرة الغائب أبوها"1. وكلمة "غيتوهات" تفيد في علم الاجتماع انعزال فئة أو فرد عن المجتمع المحيط به وعدم الاندماج معه. وهذا ما يسببه غياب الأب من حياة أبنائه. لا تقتصر مسؤولية الأب على الجوانب المادية بالإنفاق وتحمل معاش الأسرة فقط، ولكن رأفته وعطفه ومحبته تعد من الأساسيات التربوية لتخريج جيل متوازن نفسيا. جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: “من لا يَرحم لا يُرحم”. وكان الرسول صلى الله عليه يحب أبناءه ويخاطبهم بالرحمة واللين، فعن أنس بن مالك قال: “ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم". فمركزية بناء الشخصية القوية لرجل المستقبل الصالح ونفسيته المتوازنة تنطلق من تربية رحيمة حكيمة، يمارسها الأب والأم معا.

والأم مدرسة، غيابها أمر جلل وخطب عظيم في حياة الأبناء، دورها مركزي ومهم في تربية وتعليم واحتضان أفراد أسرتها، فإذا كانت الأمهات مشغولات عن الاهتمام بالبيت والأسرة "فلا يبقى لهن ما يكفي من الوقت لتحمل مسؤولياتهن في البيت، وليعتنين بشؤونه الداخلية، ولينشئن أطفالهن، وليشعن جوا طيبا"2. وإن انشغلت الأم عن دورها المركزي في الأسرة، فلنقرأ السلام على هذه الأسرة التي نبتغي من وراءها تحقيق الاستقرار والأمان؛ استقرار وأمان المجتمع ككل. لا تقف الأمومة الصالحة على الحمل والرضاعة، والطبخ والنظافة، بل مفهومها أوسع وأشمل من ذلك، فالرعاية بالناشئة روحا وقلبا من أوكد واجبات الأمومة، تعهد فؤاد الصبي ونفسيته بغرس بذور الخير وقيم الإسلام منذ نعومة أظفاره، واجب الأم اتجاه فلذات كبدها، لتحقق لهم السعادة في الدنيا والآخرة، تكون ذرية صالحة تدعو للأم والأب معا، تكون لهما ذخرا في الدنيا والآخرة، وذخرا للأمة. فشتان بين من حملت وربت وصبرت وعلمت وتعهدت، وبين من أنجبت وتأففت وضجرت وألقت بقرة عينها إلى الشوارع، وتركتها لوسائل الإعلام بلا رقيب ولا حسيب، ورمت بها في أحضان الخادمة، ورفقة السوء تشوه فطرتها. فمن سرها أن يبرها ولدها فلتبره في صغره بحسن رعايته وتربيته، فطوبى لمن برت ولدها فبرها ودعا لها ولأبيه. قال علي كرم الله وجهه "بروا أولادكم يبروكم".

إن مهمة الحفاظ على الفطرة، مهمة مشتركة بين الأبوين، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء"، ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا [الروم: 30].

نستشف أن مهمة الحفاظ على الفطرة منوطة بعمل مشترك ومسؤول يتوقف على وجود أبوين مسؤولين من باب رعاية المسؤولية والأمانة التي بين يديهما. نعم الأطفال أمانة وجب حفظ حقهما في حسن التربية وحفظ الفطرة. أخبرنا عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن لولدك عليك حقا". ويتوقف على الأبوين الراغبين في حفظ فطرة أطفالهم، حفظ رباطهما القوي أولا، والتعاون على تماسكه وثباته.

قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً [الروم: 21]، إنها الرحمة والمودة مفتاح البيوت. والرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، الرحمة عاطفة إنسانية راقية تجمع بين الحب والتضحية وإنكار الذات والتسامح والعطف والعفو والكرم. والمودة أساس أسرة متماسكة وثابتة تحافظ على فطرة الأبناء وصلاحهم، قال مصعب بن الزبير أدركنا مشايخنا بالمدينة يقولون "المودة بين الآباء قرابة بين الأبناء". ولن يتحقق ذلك إلا إذا اجتهد الزوجان في تجديد حياتهما الزوجية، وإلا فكيف لمن ضيع نفسه أن يحفظ غيره. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرجل إذا نظر إلى امرأته، ونظرَتْ إليه، نظر الله تعالى إليهما نظرةَ رحمة، فإذا أخذ بكفِّها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما".

وصية غالية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوصيته الغالية للمودَّة والحبِّ والرومانسية؛ تعني أن ينتهج الزوجان كلَّ أنواع الوسائل لتجديد زواجهما واستمرار لمتهما من رسائل المودَّة والحب بالنظرة، ذلك الحب الذي لا يكلف شيئًا ولا يبذل فيه جهد، ولا ينفق من أجله مال؛ يكون سببا لتتنزل رحمة الله عليهما وبهما، لتكون الرحمة معهما وبهما، لتكون الحاضر والمستقبل لأسرتهما. يقول الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله "بالمودة والرحمة الحميمين يتميز الزواج المطابق بالقصد والفعل والتوفيق الإلهي للفطرة، وبهما لا بمجرد العقد القانوني يحصل الاستقرار في البيت، والاستقرار في البيت يشيع الاستقرار في المجتمع"3. القصد والغاية الفضلى من وراء الزواج إنتاج ذرية طيبة متوازنة أساس بناء أمة قوية ومتينة. ويقول رحمه الله أيضا: "إذا كانت العشرة الزوجية معتلة فالأمومة معوقة والذرية ترضع الآلام"4. وباتخاذنا أسباب صلاح ونجاح الزواج منذ البداية نتجاوز العلة ونحقق العبودية لله عز وجل من خلال هذا الميثاق الغليظ والمقصد من الاستخلاف في الأرض؛ بتخريج إلى الأمة الولد الصالح الذي إذا مات الإنسان لا ينقطع عمله به ويظل يدعو لوالديه، ويكون عُدة للأمة في وجه الطغيان والظلم، وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ [الأنفال: 60] صدق الله العظيم.

المراجع

  1. 1.عبد السلام ياسين، الإسلام والحداثة، ص221. ↩
  2. 2.عبد السلام ياسين، كتاب العدل، ص318. ↩
  3. 3.عبد السلام ياسين، كتاب العدل، ص: 278. ↩
  4. 4.عبد السلام ياسين، تنوير المؤمنات، الجزء 2، ص 208. ↩
إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الأسرة#تربية الأبناء
شارك المقال
اقرأ التالي
"الله يصلحنا ويصلحكم""الله يصلحنا ويصلحكم"10 يونيو 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for كيف يكون الولد قرة عين (3)

كيف يكون الولد قرة عين (3)

Cover Image for الحوار والاستقرار

الحوار والاستقرار

Cover Image for الكينونة مع الصادقين

الكينونة مع الصادقين

Cover Image for علاقة السيدة فاطمة برسول الله ﷺ .. درر ومفاتيح

علاقة السيدة فاطمة برسول الله ﷺ .. درر ومفاتيح

Cover Image for السعادة الزوجية عطاء رباني وبناء داخلي

السعادة الزوجية عطاء رباني وبناء داخلي

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for البصيرة القلبية والحكمة العقلية والرؤية المستقبلية للإمام ياسين من خلال كتاب "سنة الله"

البصيرة القلبية والحكمة العقلية والرؤية المستقبلية للإمام ياسين من خلال كتاب "سنة الله"

Cover Image for الإمام المربي والمجاهد الصادق

الإمام المربي والمجاهد الصادق

Cover Image for المرأة بين سندان الشعارات ومطرقة الواقع (2)

المرأة بين سندان الشعارات ومطرقة الواقع (2)

Cover Image for المرأة بين سندان الشعارات ومطرقة الواقع

المرأة بين سندان الشعارات ومطرقة الواقع