أطلقت “نساء العدل والإحسان” حملة إعلامية اجتماعية حول الأسرة، تمتد لعشرة أيام من 9 رمضان إلى 19 منه، تحت وسم: “#أجي نقولك كليمة #باش اللمة تبقى ديمة“، بهدف تثمين وشائج المحبة والتواد بين أفراد الأسرة، ولتعميق التعارف ومد جسور التواصل بالرفق والمحبة.
الحملة التي تأتي تحت أنوار قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: “نعم العطية ونعم الهدية كلمة حكمة تسمعها فتطوي عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمه إياها تعدل عبادة سنة”، اختارت لها نساء الجماعة شعار: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي” كما جاء الحديث.
وتبتغي نساء العدل والإحسان من وراء هذه الحملة؛ الإسهام في استقرار الأسرة المغربية واطمئنان البيوت، وقد دعت المغاربة عموما إلى الانخراط فيها بقوة بما يحقق أهداف الاستقرار الأسري.
وتركز الحملة في أهدافها على البعد التربوي في العلاقات الأسرية، لما ينتج عنه من تلاحم وتواصل وتكافل وتآلف واجتماع وانجماع دائم وخاصة في الشهر الفضيل. وتسعى إلى التعبير بمختلف الأشكال الإعلامية عن مقومات التماسك الأسري. كما تهدف إلى تقديم النموذج الأمثل للعلاقات الأسرية الناجحة المتحابة المتساندة قصد تمثل الخيرية.
وتمتد الحملة لتخدم جانب التربية وتزكية النفس، والعلاقات الزوجية والأسرية، والدعوة والتواصل، وجانب الإصلاح والتغيير والنهوض بحال الأمة، من خلال العناية بسمو العلاقات داخل الأسرة التي تعد لبنة بناء الأمة.