الحمد لله الكريم المنّان، الذي أكرمنا بشهر رمضان، وأنزل فيه القرآن على سيد ولد عدنان، أشهد أن لا إله إلا هو سبحانه الرحيم الرحمان، وأشهد أنّ سيدنا وحبيبنا محمّدا عبد ورسوله خير الإنس والجانّ، كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن. اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه وعلى من اقتدى بهم وسار على نهجهم واتبعهم بإحسان.
في شهر شعبان من العام الثاني الهجري فرض الصيام، فصام النبي ﷺ تسع سنين وتوفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة.
ورغبتي اليوم – كلّ رغبتي- أن نعيش –أخي المؤمن، أختي المؤمنة- يوما من هذه الأيام الطيبة الرمضانية في بيت النبوة، قصدي أن نحظى بفرصة الدخول إلى بيت الرسول لنعيش معه يوما وليلة من أيام حياته السعيدة ولياليه الفريدة. نكون كظلّه نتابع كلّ خطوة يخطوها ولوجا وخروجا، ذهابا وإيابا.
أستأذن سيد ولد آدم ﷺ في هذه المصاحبة – وأنا أتصبّب عرقا من خجلي- وأستشفع به إليه متوسّلا بأبيات الحجرة الشريفة:
يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي
مالي سواك ولا ألوي على أحد
فأنت نور الهدى في كل كائنة
وأنت سر الندى يا خير معتمد
وأنت حقا غياث الخلق أجمعهم
وأنت هادي الورى لله ذي السدد
يا من يقوم مقام الحمد منفردا
للواحد الفرد لم يولد ولم يلد
يا من تفجرت الأنهار نابعة
من أصبعيه فروى الجيش بالمدد
إني إذا سامني ضيم يروعني
أقول يا سيد السادات يا سندي 1
أحمل على عاتقي أدوات التسجيل والنقل، وأستعين بأهل النقل، لأنقل لحضراتكم هذا البثّ –غير المباشر- من زمن النبوة وبيت النبوة:
ها هو ذا شهر شعبان قد استوفى تسعة وعشرين يوما… وها هم الصحب الكرام يترقّبون هلال شهر الصيام، وكلّهم شوق إلى هذا الشهر الذي جاد به المولى الكريم على أمّة المصطفى عليه الصلاة والسلام.
ها هي ذي أعناقهم مشرئبّة لهلال رمضان، والبشر يعلو وجوههم فرحا بهذا الشهر الذي فضله المولى الكريم -سبحانه- على سائر الشهور وأنزل فيه القرآن، وجعله محطة عفو وغفران، ورحمة وعتق من النيران.
وها هو ذا رسول الله ﷺ يرى الهلالَ فيقول: «اللَّهمَّ أهْلِلْهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ، والسَّلامَةِ والإسلامِ، ربِّي وربُّكَ اللَّهُ» 2
ثمّ يتوجّه ﷺ بالخطاب إلى أصحابه يحفزهم ويذكي هممهم ويؤجّج عزائمهم:
«إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدَتِ الشياطينُ ومَرَدةُ الجنِّ، وغُلِّقتْ أبوابُ النارِ فلم يُفتحْ منها بابٌ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغلقْ منها بابٌ، ويُنادي منادٍ كلَّ ليلةٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبلْ، ويا باغيَ الشرِّ أقْصرْ، وللهِ عتقاءُ من النارِ، وذلك كلَّ ليلةٍ» 3.
يصلي بهم رسول الله ﷺ صلاة العشاء ثمّ يدخل بيت أمّنا عائشة رضي الله عنها. فلم يكن الناس –حينها- يصلّون التراويح على إمام واحد، لكنّهم كانوا يجتهدون في القيام كلّ وحده.
وما هي إلا سويعة حتى جاء أمين السماء سيدنا جبريل عليه السلام… فجلس أمين الأرض ﷺ بين يديه يعرض عليه القرآن.
ها هما معا يتدارسان القرآن… والمُدارَسةُ والمُعارَضةُ بمَعنًى واحِدٍ، وهو المُقابَلةُ في القِراءةِ عن ظَهْرِ قَلبٍ، فيُدارِسُه جَميعَ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ. يمتحنه حفظا وتجويدا وفهما وتفسيرا.
يالله، ما أبهاه من مشهد، وما أطيبها من لحظات…
أيّ نور هذا؟ أيّ سكينة هاته التي ملأت بيت أم المؤمنين عائشة؟
والله إنّ البيت الصغيرَ مساحةً، المتواضعَ أثاثاً، ليشعّ نورا، ويتمايل فرحة وسرورا…
بالله عليك –أخي وأنتِ يا أختي- هل في الوجود مشهد أبهى من هذا المشهد؟
هل سجلت عدسات الكاميرا على مدى تاريخ البشرية الطويل- وهل يمكنها أن تسجّل- صورة أحسنَ من صورة خاتم الأنبياء -بطلعته البهية ووجهه الحسن- وهو يجلس تلميذا متواضعا بين يدي الروح القدس يعرض عليه القرآن بصوت شجي، وتلاوة متقنة، بلا تمطيط ولا تفريط؟
تلك صورة لا يمكن للآلات التقاطها أبد الدهر…
اسمع أيها الكون، اسمع إلى هذه التلاوة الخاشعة، والقراءة الرائعة الماتعة يلقيها رسول الله ﷺ على مسامع جبريل عليه السلام، إنّه أعلى سند في التلاوة، رسول الله ﷺ عن جبريل عليه السلام عن ربّ العزة سبحانه.
ثم ها هما يتدارسان كلام الله تعالى، والبيت الصغير يتّسع شيئا فشيئا ويزداد نورا حتى لتصبح جهات الأرض الأربع حيطانه، والسماء سقفه.
وبعد مضي جزء من الليل يذهب سيدنا جبريل عليه السلام ليقوم رسول الله ﷺ بين يدي ربّه خاشعا متذلّلا، خاضعا متبتّلا. يصلي إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أرْبَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا 4. ولربّما صلى ثلاث عشرة ركعة، رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أوْتَرَ. 5
ثمّ ها هو ذا يتناول مع أمّنا عائشة وسيدنا أنس رضي الله عنهما وجبة السحور، وكان يحبّ ﷺ أن يؤخرها ويقول: «تَسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً.» 6
وها قد طَلَعَ الفَجْرُ فصَلَّى رسول الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حتَّى جاء المُؤَذِّنُ فآذنَهُ. فخرج لصلاة الصبح.
وبعد أن صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى طلعت الشَّمسُ، إنها جلسة ذكرية ميمونة يقول عنها ﷺ: «مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ» 7 ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ.
الله الله، بعد قيام ومناجاة ودعاء، ثمّ صلاة صُبح مع الصحب الأصفياء، ثمّ جلسة شروق يعانق الصفاء فيها الوفاء، يخرج –أبو البتول- ﷺ حاملا معه روح المسجد فيدخل على نسائه واحدة واحدة… يسلّم عليهن، يدعو لهنّ، يجدّد ثوب المحبّة الذي قد يبليه البرود أو تمزّقه الأيام السود… يؤجج نار المودة التي قد يتسلل إليها الشرود… يعطيهنّ أمانا، يهبهنّ حنانا، وبنبض قلبه يجود، أليس هو أجود الناس، وفي رمضان يتضاعف منه هذا الجود.
كانت السيدة سودة بنت زمعة -رضي الله عنها- قد وهبت يومها من رسول الله ﷺ للسّيدة عائشة -رضي الله عنها- لذلك سنبقى عند أمّنا عائشة في بيتها إلى أن تغرب علينا شمس يومنا هذا. وإلا كنا سننتقل إلى بيت واحدة أخرى من أمهات المؤمنين.
وها هو ذا صلى الله عليه وسلّم في مهنة أهله… ثم يخرج –عليه الصلاة والسلام- لقضاء حوائج الأمة. فهو ﷺ نبيها وقائدها وأميرها.
ويتجوّل –عليه الصلاة والسلام- في الأسواق ليرى حال النّاس، ويبلو أخبارهم. فيراهم وقد تلبّست بهم فتنة السوق، وروح السوق، فيحاول ضبط تصرفاتهم، وتلطيف أجوائهم، قائلا: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ، وإنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِن رِيحِ المِسْكِ. يَتْرُكُ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ وشَهْوَتَهُ مِن أجْلِي. الصِّيَامُ لِي، وأَنَا أجْزِي به، والحَسَنَةُ بعَشْرِ أمْثَالِهَا.» 8 و يمضي ﷺ في طريقه حتى إذا ما أُذّن لصلاة الظهر دخل المسجد فصلى ركعتي التحية، ثمّ صلى بعدها أربع ركعات، ثمّ أقام بلال الصلاة فصلى عليه الصلاة والسلام الظهر وأتبعها بأربع ركعات أخرى. 9 وبعد الصلاة أكّد رسول الله ﷺ على ما قاله في السوق لأصحابه: «قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ.» 10
ثم يذهب النبي ﷺ في حاجات الناس، يعود مريضهم، ويجيب سائلهم، ويشيّع ميتهم، ويعطي فقيرهم، ويسعف محتاجهم – فقد كان ﷺ أجود النّاس وكان أكثر جودا في رمضان حينما يلقاه سيدنا جبريل -عليه السلام- حتى إنّه ﷺ لأكرَمُ وأكثَرُ عَطاءً وفِعلًا لِلخَيرِ، وأعظَمُ نَفعًا لِلخَلقِ مِنَ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ التي يُرسِلُها اللهُ بالغَيثِ والرَّحمةِ – حتى إذا ما أذّن المؤذّن لصلاة العصر قصد المسجد فصلى تحية المسجد ثمّ صلى بعدها ركعتين ثم أقام بلال الصلاة فصلى بهم رسول الله ﷺ صلاة العصر.
بعد الصلاة، ها هو ذا ﷺ يدخل على أمنا عائشة رضي الله عنها فيقبّلها و يعانقها و يضمّها و يلاطفها -و هو ﷺ أملك الناس لإربه- 11 ثم يجلس ليذكر الله تعالى، لا يفتر.
وها هو ذا ﷺ في بيته، يخصِفُ نعلَه، ويَخيطُ ثوبَه، ويرقَعُ دَلْوَه، ويَحلِبُ شاتَه، ويَخدُم نفسَه.” 12 ولسانه مشغول بذكر ربّه.
ثم أذّن عمرو بن أم مكتوم -رضي الله عنه- لصلاة المغرب، فتناول رسول الله ﷺ رُطَباتٍ أفطر عليها قبلَ أن يصلِّيَ –وكان إذا لم يجد رُطَبات أفطر على تَمراتٍ فإن لم تَكُن حَسا حَسَواتٍ مِن ماءٍ- 13. تناول ﷺ الرّطب و هو يدعو قائلا: «اللَّهمَّ لَك صمتُ، وعلى رزقِك أفطرتُ» 14. وكان يعجّل الفطور و يقول: «لا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ» 15.ثمّ خرج ﷺ فصلى بالناس صلاة المغرب، و صلى بعدها ركعتين بعدما دخل بيت أمّنا عائشة ثمّ قعد ليتمّ فطوره.
لم تكن المائدة كبيرة ولا ملأى بما لذّ وطاب من صنوف الطعام والشراب، لكنّها كانت مباركة طيبة. فقد كانت القاعدة العامّة التي تحكم أكله ﷺ وشربه هي قوله: «ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنٍ، بحسبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقمنَ صُلبَهُ، فإن كانَ لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِهِ وثُلثٌ لشرابِهِ وثُلثٌ لنفَسِهِ» 16 لكن هذا لا يمنع أنّه ربّما كان على مائدته ﷺ بعض الحلوى والعسل، والرطب والتمر، و اللبن، و لربما كان عليها سويق -وهو طعام من الحنطة والشعير- أو ثريد –و هو طعام من خبزٍ مفتوت ولَحْم ومَرَق-أو غيره لكن دون إسراف و لا تبذير.
وكان ﷺ يحثّ على الخير، و يبدأ بأهله قبل الغير، فذكر ليلة القدر و فضلها، فاغتنمت أمنا عائشة–رضي الله عنها- الفرصة و سألته: «يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ وافَقتُ لَيلةَ القَدْرِ، ما أقولُ فيها؟» 17… «إنْ وافقتُها فبِمَ أدعو؟ قال قولي اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني» 18
و تخبرنا أمنا عائشة –رضي الله عنها- أنّه ﷺ كلّما «دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهله». 19نعم يوقظهم ليحقّق في نفسه قوله للنّاس: «خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلِي» 20 و أيّ خير يدّعيه المرء لأهله إن كان يحرص على دنياهم و يغفلُ آخرتهم؟ أي خير يقدّمه المرء لأهل بيته إن لم يكن لهم ناصحا أمينا، وداعيا إلى الله يقينا، وحاثّا إياهم على ركوب سفينة النجاة بالعبودية الخالصة لله تعالى؟
كان ﷺ خيرنا لأهله معاملة وخدمة ودعوة ونصحا… خيرنا لأهله دلالة على مواسم الخير، وحضّا على اغتنامها.
أيها السادة والسيدات…
أترك رسول الله ﷺ يستعدّ للخروج لصلاة العشاء، -فقد أذّن بلال منذ زمن-، وأجمع متاعي وآلات نقلي لأعود من حيث أتيت، لكن قبل ذلك أودّع رسول الله ﷺ وآل بيته، ومكان سكناهم، والترب الذي يمشون عليه، والهواء الذي يتنفّسون.
سيدي يا رسول الله…
عليك أزكى صلاة لم تزل أبدا
مع السلام بلا حصر ولا عدد
والآل والصحب أهل المجد قاطبة
وتابعيهم بإحسان إلى الأبد.
[2] أخرجه الترمذي (3451)، وأحمد (1397)، والدارمي (1730) واللفظ لهم عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه.
[3] أخرجه الترمذي (682)، وابن ماجه (1642) عن ابي هريرة رضي الله عنه.
[4] أخرجه البخاري (3569) وأخرجه مسلم (738) باختلاف يسير عن أمنا عائشة رضي الله عنها.
[5] أخرجه البخاري (992) وأخرجه مسلم (763) باختلاف يسير عن ابن عباس رضي الله عنهما.
[6] أخرجه البخاري (1923)، ومسلم (1095) عن سيدنا أنس رضي الله عنه.
[7] أخرجه الترمذي (586)، والبغوي في ((شرح السنة)) (710)عن سيدنا أنس رضي الله عنه.
[8] أخرجه الترمذي (682)، وابن ماجه (1642) عن ابي هريرة رضي الله عنه.
[9] “من رَكعَ أربعَ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعًا بعدَها حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لحمَه علَى النَّارِ” أخرجه النسائي (1812) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1269)، والترمذي (427) عن أم حبيبة رضي الله عنها.
[10] أخرجه البخاري (1904)، ومسلم (1151) عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه.
[11] “كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ، وكانَ أمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.” أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) عن أمنا عائشة رضي الله عنها.
[12] أخرجه ابن حبان (5676) بلفظه، وأخرجه أحمد (25341)، وأبو يعلى (4876) عن أمنا عائشة رضي الله عنها.
[13] أخرجه أبو داود (2356) بلفظه، وأحمد (12676)، وابن حبان (2278) باختلاف يسير.عن أنس رضي الله عنها.
[14] أخرجه أبو داود (2358)، وابن أبي شيبة (9837)، والبيهقي (8214)، واللفظ لهم عن سيدنا معاذ بن زهرة رضي الله عنه و ذكره ابن القيم في زاد المعاد 2/49 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
[15] أخرجه البخاري (1957)، ومسلم (1098) عن سيدنا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه.
[16] أخرجه الترمذي (2380) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6769)، وابن ماجه (3349)، وأحمد (17186) عن سيدنا المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه.
[17] أخرجه الترمذي (3513)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7712)، وابن ماجه (3850)، وأحمد (26215) واللفظ له عن أمنا عائشة رضي الله عنها.
[18] أخرجه الترمذي (3513)، وابن ماجة (3850)، وأحمد (25384) باختلاف يسير. عن أمنا عائشة رضي الله عنها.
[19] رواه الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها (2024) ومسلم (1174)، وأبو داود (1376)، والنسائي (1639)، باختلاف يسير.
[20] أخرجه ابن ماجه (1977)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10522)، والبزار (5196). عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.