pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

سؤال البذل في التعليم عن بعد

مريم أولاد الطويل
مريم أولاد الطويل
07 يونيو 2020 على الساعة 13:485 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for سؤال البذل في التعليم عن بعد
محتويات المقال
  1. 01ما هو التعليم عن بعد؟
  2. 02ما هو دور المجتمع؟
  3. 03فعلى من تقع مسؤولية البذل؟ وكيف؟
  4. 04بذل العامة
  5. 05بذل أهل العلم
0
تتابع القراءةسؤال البذل في التعليم عن بعد
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

سال مداد كثير حول مساوئ التعليم عن بعد، عن فشله وآثاره على الجسم التعليمي، بل وتداولت بعض منصات التواصل الاجتماعي مقاطع ساخرة منه، معبرة عن سخط العامة، وقلما نجد قلما منصفا تهمم به وحفّز إليه ورغّب فيه. هدف هذا المقال ليس الدفاع عن المقاربة التربوية التي اعتمدتها الوزارة، ولا عن استفرادها بالتخطيط والتنفيذ، ولكن الهدف الأساس هو كيف نكون إيجابيين في وضع غير عادي؟ كيف نساهم عن بعد في الرفع من جودة التعليم عن بعد؟ هل ننخرط فيه طوعا، فننال محبة الله والناس؟  أم نبكي على الأطلال ونلعن الظلام؟

ما هو التعليم عن بعد؟

التعليم عن بعد هو أحد طرق التعليم الحديثة نسبيًا، يعتمد مفهومه الأساس على وجود المتعلم في مكان يختلف عن المصدر، والذي قد يكون الكتاب أو المعلم. ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون - تحت الظروف العادية - الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي. أما مصطلح التعليم عبر الانترنت، فيطلق على ذلك الشكل المستحدث من أشكال التعليم، الذي يعتمد كليا على شبكة الإنترنت من حيث استعراض المناهج أو البرامج. فهو بذلك شكل من أشكال التعليم المتقدم، لاعتماده على وسائل تكنولوجية متطورة، مسايرا بذلك ما وصلت إليه حضارة الإنسان التقنية. لكن الغريب في الأمر بدل أن نكون سباقين إليه طوعا، وجدنا أنفسنا مدفوعين إليه كرها، فالوزارة لجأت إليه كبديل للتعليم المدرسي الرسمي، وكحل ترقيعي بامتياز، يسد ثغرات خرقها ارتجال عقود، هذا إن أحسنا الظن.

ما هو دور المجتمع؟

عُرف المغاربة عبر التاريخ بالبذل والإنفاق في الشدة والرخاء، شيمة حميدة تدل على الرفعة والمجد، واتصافهم بهذا الخلق الكريم ليس مجرد شعار يرفع، بل خلق متجذر في أوصال الأمة الإسلامية جمعاء، استقوه من المنبع الصافي والمورد الشافي: شريعة الإسلام السمحة. فالبذل والإنفاق من الصفات الحميدة التي جاء الشرع وزكاها وحث عليها، وذلك لما لهما من الآثار العظيمة على الفرد والمجتمع، وأبواب البذل كثيرة، لكن وكما يقال: لكل مقام مقال، والمقام "كورونا" والمقال "البذل للرفع من جودة التعليم في زمن كورونا".

فعلى من تقع مسؤولية البذل؟ وكيف؟

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ حَسَدَ إِلَّا في اثْنَتَيْنِ رَجُل آتاهُ اللهُ مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، وَرَجُل آتاهُ الله الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِها وَيُعَلِّمُهَا" (1)، من خلال الحديث الشريف نلامس مدح النبي صلى الله عليه وسلم لصنفين من الناس، صنف آتاه الله المال، وصنف آتاه الله العلم، والجامع بينهما هو البذل والإنفاق في سبيل الله. فكيف نقتدي بهما في زمن هذا البلاء، بل وفي كل وقت وحين، لنكون في مقامهما، وننال فضلهما؟ 

بذل العامة

والمقصود بالعامة، عامة الناس؛ نساء ورجالا.

كان المنفقون من المسلمين - حتى عهد قريب - يعتبرون من أوجه البر كفالة طالب العلم ورعايته وتمويله (2)، ففي القرووين بفاس مثلا، كان العالم يأخذ الطالب الوافد إلى أحد التجار المتطوعين الباذلين في المدينة، فيتكفل بمأكله ومشربه وملبسه، بل وحتى مصروف جيبه، فيكفيه هذا الأمر طلب شواغل الدنيا ليتفرغ للتحصيل العلمي، ولذلك برز علماء أفذاذ ورثوا العلم الصحيح.

ولم يقتصر دور البذل على الرجال فقط، بل كان للنساء دور كبير أيضا في نشر العلم وتعميمه، حيث كنّ يتبارين في إطعام قارئ القرآن وطالب العلم، والمساهمة من أموالهن في بناء المدارس والجامعات، ولعل فاطمة الفهرية رحمها الله التي أنفقت إرثها كله وأسست جامعة تدرس العلوم بشتى أنواعها  وتخرج كبار العلماء خير مثال، فكل ما بذلته من ثروتها وما كرسته من جهد كانت أعمالا عادت على الناس بالفائدة والخير العميم إلى يومنا هذا.

بهذه الجهود حافظت الأمة على بقائها المعنوي، ونحن اليوم مدعوون أكثر مما مضى إلى التشبث بهذا المكتسب، بل وإلى مزيد من البذل والعطاء، فكم من دولة أصبح تفوق تعليمها نموذجا يحتذى بفضل بذل المؤسسات المدنية غير التابعة للدولة، "ففي الولايات المتحدة الأمريكية يختص التعليم الحر لا سيما التعليم الجامعي والعالي بنصيب الأسد، ثمانون في المائة من تعليمهم حر يعيش بالمنح الخاصة والتبرعات الإحسانية والقرض المسهل للطالب، يرد ما اقترضه بعد إنهائه الدراسة ودخوله في النشاط الاقتصادي، يكفي ذكر جامعتي "هرفرد" و"ييل" اللتين تألقتا في سماء العلوم منذ ما يناهز ثلاثة قرون، وخرجت الصفوة القائدة لحركة الاختراعات المتقدمة" (3).

وفي ظل هذا الوضع الاستثنائي، وجب على عامة الناس من المجتمع، أن يكون لهم دور فعال في المساهمة الفعلية في التعليم عن بعد، بالبذل والإنفاق على كل ذي معسر من التلاميذ والطلبة الذين لم تسعفهم ظروفهم الاجتماعية الصعبة من أجل مسايرة الدراسة عن بعد، وذلك بما قل أو كثر، فكم من طالب علم لا يملك ثمن تعبئة الهاتف، ناهيك عن امتلاك حاسوب أو هاتف محمول. إنهم بيننا في أحيائنا، بل ومن أقاربنا، تمنعهم عفتهم عن السؤال، فلنسرع إلى مساعدتهم، ولنغنم قبل فوات الأوان.

بذل أهل العلم

كان للعلماء دور كبير في بذل العلم، علماء متطوعون زاهدون حارثون لآخرتهم، كانوا يخافون كتمان العلم عن الطلبة وعن العامة، مستحضرين حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من سُئل عن علمٍ فكتمه ألجمه اللهُ بلِجامٍ من نارٍ يومَ القيامةِ" (4)، كانوا يضعون هذا الحديث نصب أعينهم، حتى أن منهم من كان يبدأ حصته من بعد صلاة الصبح إلى ما بعد صلاة العشاء. وهذا ما يؤكده الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله بقوله: "كان العالم في مسجده مركز إشعاع إليه يهرع السائل، وعليه تطرح المسائل، ومن توجيهه وبحرمته في المجتمع يتعارف الخيرون، ويرصدون ذات اليد وذات المودة والعناية لمصارف المعروف، كان في مقدمتها تشجيع العلم" (5). فالعلماء طوق النجاة، لذلك رفع الله قدرهم، وأعلى شأنهم، ويكفي في بيان شرفهم وعظم مسؤوليتهم وأهمية دورهم ما وصفهم الله به في مواضع من كتابه بالخشية والرفعة، والتي جعلها الله من أخص صفاتهم كما في قوله تعالى: إِنَّمَا يخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَماءُ (فاطر، 28)، وما خصهم به النبي صلى الله عليه وسلم من كونهم ورثة الأنبياء، فحيثما وقعت الفتن واختلطت الأمور احتاج الناس إلى المصلح والقائد والعالم. فعلى عاتق الأطر التربوية الكرام اليوم، يقع عبء تحمل مسؤولية التعليم عن بعد، فإن كان الأستاذ يبذل في العادة من وقته ساعات من نهار، فعليه في ظل حالة الطوارئ أن يبذل أكثر، لأن الحاجة إليه أضحت ملحة، كيف لا وهو الوسيط الوحيد بين المعرفة والمتعلمين، ولا خلاص من الجهل والأمية إلا بحضوره، فمهمته تشريف قبل أن تكون تكليفا، فهو المربي والمعلم، والصاحب والمؤدب.

فلا تقدم ولا تطور تعليمي، ولا رقي حضاري، سواء في ظل حالة الطوارئ أو في غيرها، إلا ببذل العامة وأهل العلم، بذل الوقت والجهد والمال، والغاية الإسهام في نهضة العلم والتعليم، والرفع من جودة التعلم. كما يرجى أخذ تضحيات هيئة التدريس مأخذ الجد، وذلك بإشراكها في التخطيط والبرمجة عوض وضعها في الهامش.

إنه بقدر أهمية الأساتذة والحاجة إليهم، يتبين خطر غياب دورهم وإشراكهم، فالثغرة التي هم عليها لا يسدها غيرهم.

الشكر موصول لكل من ساهم في إنجاح هذه العملية مع التلاميذ والطلبة، ولم يتخل عنهم في هذه  المحنة وهذه الظرفية الاستثنائية، وحافظ على وصال الود معهم.


الهوامش:

(1) البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، تحقيق محمد تامر، ط1، 2003، رقم الحديث: 7141، 3/390.

(2) ياسين، عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، مطبوعات الأفق، الدار البيضاء، ط1، 1994، ص: 140.

(3) نفسه. ص: 139.

(4) أبي داود، سليمان بن الأشعث السجستاني، سنن أبي داود، تحقيق شعيب الأرنوط ومحمد كامل قربللي، الرسالة العالمية، رقم الحديث: 3658.

(5) ياسين، عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، م. س، ص: 141.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#قطاع التربية والتعليم#فيروس كورونا#التعليم#التعليم في المغرب
شارك المقال
اقرأ التالي
سؤال البذل في التعليم عن بعدسؤال البذل في التعليم عن بعد7 يونيو 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for رأي الأستاذ عبد السلام ياسين في التعليم تعميما ووظيفة وتمويلا

رأي الأستاذ عبد السلام ياسين في التعليم تعميما ووظيفة وتمويلا

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

Cover Image for الهندسة رسالة قبل أن تكون مهنة

الهندسة رسالة قبل أن تكون مهنة

Cover Image for التعليم وسؤال التحرر

التعليم وسؤال التحرر

Cover Image for التعليم، حالة الموت الإكلينيكي

التعليم، حالة الموت الإكلينيكي

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for أيقونات الصبر وصمود الأسر

أيقونات الصبر وصمود الأسر

Cover Image for تعليم المرأة المسلمة بين هدي النبوة وإشكالات واقع الفقه المنحبس ودعوات التحرير والتغريب

تعليم المرأة المسلمة بين هدي النبوة وإشكالات واقع الفقه المنحبس ودعوات التحرير والتغريب

Cover Image for السير القلبي عند الإمام عبد السلام ياسين

السير القلبي عند الإمام عبد السلام ياسين

Cover Image for الفن الإسلامي البديل عند الإمام عبد السلام ياسين

الفن الإسلامي البديل عند الإمام عبد السلام ياسين