عشرات المدن المغربية تتظاهر رفضا للإبادة.. مولاي التاج: التجويع اتخذ أبعادا كارثية

محتويات المقال
- 01مدينة فاس: مسجد البركة (حي الأدارسة)، مسجد بوجلود (حي بوجلود)، مسجد السلام (تجزئة هاجر منفلوري)
- 02مدينة سلا: مسجد لفروݣي
- 03مدينة طنجة: مسجد داوود (طنجة البالية)، مسجد السعودي (الحي الجديد)، مسجد بومغايث (بلاصاطورو)، مسجد الصحراوي (حي العوامة)
- 04مدينة المضيق: المسجد الأعظم
- 05مدينة الفنيدق: مسجد سبعة رجال
- 06مدينة الجديدة: مسجد محاسن (حي النجد)
- 07مدينة الدار البيضاء: مسجد الكوثر (الحي الحسني)، مسجد آل سعود (بوسكورة)، المسجد الكبير (الحي المحمدي)، مسجد الوسام (بورگون)
- 08مدينة وادي زم: مسجد السلام
- 09مدينة القنيطرة: مسجد الغفران
- 10مدينة أحفير: مسجد الشفاعة
- 11مدينة عين بني مطهر
- 12مدينة أولاد تايمة: مسجد محمد الخامس
- 13مدينة بيوكرى: مسجد الإمام الجزولي
- 14مدينة القصر الكبير: الجامع السعيد (عدوة الشريعة)
- 15مدينة المحمدية
- 16مدينة أيت ملول: مسجد الصفا
- 17مدينة بركان: مسجد محمد الخامس، ومسجد الإمام علي
- 18مدينة وجدة: مسجد زيد بن حارثة، مسجد الفردوس، مسجد الصفة، مسجد إدريس الأكبر
- 19مدينة خنيفرة
- 20مدينة بن جرير: مسجد الهلالي (الحي الجديد)
- 21مدينة أكادير: الدراركة، ومسجد أهل سوس (تيليلا)، ومسجد خديجة أم المؤمنين (حي تادارت أنزا )
- 22مدينة سيدي بنور: المسجد الأعظم
- 23مدينة سيدي يحيى الغرب: المسجد الأعظم
- 24مدينة وزان
- 25مدينة أكليم: المسجد الكبير
- 26مدينة أزرو: مسجد عمر بن الخطاب
- 27مدينة ميدلت: مسجد عمر بن عبد العزيز
- 28فاس: ثلاث وقفات بكل من مسجد البركة بحي الأدارسة ومسجد بوجلود بحي بوجلود ومسجد السلام بتجزئة هاجر
- 29مكناس: ست وقفات بكل من مسجد الشهداء ومسجد القدس ومسجد أبوبكر الصديق ومسجد الهدى ومسجد السوسي ومسجد النعيم
- 30تطوان: مسجد أبو عبيدة عامر بن الجراح بحي بوجراح ومسجد المحسنين - كويلمة ومسجد الفضيلة – الرمانة
- 31خنيفرة: مسجد تيزي الميزان
- 32الحسيمة: مسجد بلال ميرادور السفلي
- 33جرسيف: مسجد أبي موسى الأشعري
- 34أزمور: ساحة البريد
- 35خريبكة: ساحة المجاهدين
- 36أبي الجعد: مسجد السعيديين
- 37الفقيه بن صالح: باب الأحد
- 38الدار البيضاء: مسجد أبي بكر الصديق بعين الشق
- 39سطات
- 40تازة: مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة
- 41فاس: مسيرة ليلية انطلقت من مسجد عمرو بن العاص
- 42تاوريرت: وقفة أمام البلدية ووقفات مسجدية فجر السبت
مجددا خرج الشعب المغربي في عشرات المدن شمالا وجنوبا شرقا وغربا للاحتجاج والتظاهر، عقب أداء صلاة الجمعة 25 يوليوز 2025، دفاعا عن غزة وأبنائها المجوّعين المقهورين من وحوش العصر المحاصرين من القريب والبعيد.
جمعة طوفان الأقصى رقم 86 التي دعت إلى تنظيمها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، واتخذت لها شعار "لا للتجويع.. لا للحصار.. لا للتطبيع"، جاءت في سياق تشتد فيه سياسة التجويع الصهيونية النازية حتى بات الأطفال والشيوخ والمدنيين يموتون جوعا يشكل يومي، وهو ما حضر بقوة في اللافتات والشعارات والصورة والكلمات التي رفعها المغاربة والمغربيات، منددين بصمت العالم وتواطؤ حكام العرب والمسلمين، وسكوتهم عن هذه المقتلة العظيمة ومعها هذا الهوان الذي لا نظير له.
وتعليقا على وقفات الجمعة، واستمرار المغاربة في الدعم والإسناد والاحتجاج، قال الأستاذ سعيد مولاي التاج عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأن هذه الوقفات تأتي انسجاما مع "مواقفنا الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، واستنكارًا للجرائم المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين العزل في قطاع غزة"، مشددا على أن استمرار العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة "اتخذ أبعادًا كارثية، بلغت حدّ سياسات الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج، في ظل حصار خانق طال كل نواحي الحياة، واستهداف مباشر للبنى التحتية والمراكز الصحية والمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال".
وفي مقابل هذا الوضع الإنساني الكارثي، يضيف الفاعل في قضايا الأمة، نعبّر عن استهجاننا العميق للصمت العربي والإسلامي الرسمي، والتخاذل المريب الذي يطبع مواقف الأنظمة تجاه ما يحدث في فلسطين المحتلة، وإدانتنا القوية للمجتمع الدولي الذي يواصل تعاطيه الانتقائي والمتراخي واللاإنساني مع معاناة إخواننا الفلسطينيين، في خرق سافر للمواثيق الدولية ولقيم العدالة وحقوق الإنسان، مستغربا "كيف أن الغرب "المتحضر والإنساني جدا" أعلن حالة الاستنفار والطوارئ وعبأ قواه ومؤسساته وتحالفاته في الحرب على أوكرانيا، لكنه مع الكارثة الإنسانية في غزة لا يحرك ساكنا أمام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي".
وفيما يخص مسألة التطبيع بين الدولة المغربية والكيان الصهيوني، شدد مولاي التاج على الرفض القاطع للهيئة وعموم الشعب المغربي لكل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي مع الكيان الصهيوني، والذي يشكّل "طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، ومسا خطيرًا بالسيادة الوطنية والقيم الدينية والتاريخية للمغاربة"، مؤكدا أنهم يعتبرون "بكل وضوح ودون مواربة أن المطبعين هم شركاء في حصار وتجويع الشعب الفلسطيني المسلم، وأن مسؤولية الأرواح التي تزهق كل يوم هي في أعناقهم دون شك ولا ريب، وأن لعنتها ستصيبهم عما قريب"، ليتساءل باستغراب "فلماذا تجيش الجيوش وتصرف الميزانيات على التسلح والعسكرة وهي لا تستطيع إدخال قطرة ماء أو كيس دقيق للجوعى من أطفال ونساء؟". مشددا على أن الأنظمة المطبعة بصمتها ومشاركتها تريد وأد النموذج المقاوم وإرغامه على تسليم السلاح والاستسلام، لكن هيهات هيهات فهم يمكرون والله خير الماكرين.
وجدد دعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لمكونات الشعب المغربي من أحزاب وهيئات نقابية وحقوقية وجمعوية، وكذا الأفراد الأحرار في مختلف المدن والقرى، إلى تكثيف الضغط الميداني بالمشاركة الفعالة في أنشطة الهيئة كما عهدناها منذ 8 من أكتوبر، معتبرا أن صمود ووعي الشعوب هو الحصن الأخير أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية والتمكين للعلو الصهيوني المتأمرك، وهو السند الحقيقي لصمود غزة ولكل المقاومين على الأرض.







