pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. دعوة وتربية
  2. عبادات

مرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرة

ليلى المتوكل
ليلى المتوكل
14 يناير 20194 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for مرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرة
0
تتابع القراءةمرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرة
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

أبواب كثيرة للخير تفتح نغفل عنها وفرص في طريقنا تسنح لانغتنمها ونفحات لله في دهره لا نحسن التعرض لها.

يروى عن زين العابدين رحمه الله أنه كان يكرم السائل ويقول له: أهلاً بمن يحمل زادنا إلى الآخرة)، وكان بعض الصالحين إذا دخل عليه من يريد صدقة، كان يقول له متهللاً: مرحبا بمن جاء يحمل حسناتي إلى الآخرة بغير أجر).

قال أحد العارفين: لو عرفتَ ما يحمله لك السائل من الخير لحملتَه في فؤادك لا على رأسك)

وكان سفيان الثوري ينشرح إذا رأى سائلاً على بابه ويقول: مرحباً بمن جاء يغسل ذنوبي)

وقال الفضيل بن عياض: نعم السائلون، يحملون أزوادنا إلى الآخرة، بغير أجرة حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله تعالى)

وكان أحد الصالحين إذا جاءه فقير يقول: مرحباً بمن جاء يحمل زادنا إلى ربنا)

فمن هم المرحب بهم؟ ومن هم الحاملون لأزوادنا إلى ربنا؟

الخلق عيال الله والإحسان إليهم باب كبير من أبواب التقرب الى المولى الكريم جل جلاله قال عز وجل: لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ البقرة، 176

أعمال البر ذكرت مباشرة بعد الإيمان القلبي بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيئين، وقبل الصلاة والزكاة.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دخلت امرأة النار في هر، أو هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت في رباطها هزل"

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنْ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ بِي فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا فَقَالَ نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ"

هاتان القصتان نقرأهما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ونمر. كلا! بل فيهما توجيه لتَعُم رحمتُنا وإحساننا الخلق أجمعين، لا نحقر من المعروف والإحسان شيئا. فالنفس التي تشفق على حيوان ملهوف في الصحراء نفس رحيمة، يشكر الله صنيعها فيجزيها الجنة. والنفس الشريرة التي تمارس عدوانها على الحيوان الضعيف مثل الهرة نفس جهنمية. نعوذ بالله.

هذا جزاء الله عز وجل ثواباً وعقابا للمحسن والمسيء في حق الحيوانات العجماء، فكيف ثوابه وجزاؤه، وعذابه وعقابه، للمحسن إلى الناس والمسيء؟

من صلت صلاتها وزكت فرضها فهي مؤدية لواجب عيني تحاسب عليه. أما من تبرعت بمالها وحنان قلبها على المحتاج من قريب ومسكين وسائل فقد أسْهمت في القيام بفرض كِفائيٍّ متعلق بذمّة الأمة، فارتفعت بذلك مرتبة عملها إلى أعلى. المصلية المزكية فرضَها ما عدَت أنْ بنَتْ أركان بيت إسلامها. أما المحسنة إلى الخلق المجاهدة بمالها وحنانها فهي تبني في صرح دين الأمة. بذلك كان لها الفضل) 1 .

جاء ضيف إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم- ولم يكن في بيته طعام، فسأل من يستضيف ضيف رسول الله؟ فقال أبو طلحة: أنا يا رسول الله، وذهب بالضيف إلى بيته وسأل زوجته ”أم سليم “ عن الطعام، فقالت: لا يوجد غير طعام الأولاد، وأنامت أم سليم أطفالها ووضعت طعامهم أمام الضيف، وتصنعت أنها تصلح السراج فأطفئته، وتصنعت هي وزوجها أنهم يأكلون حتى أكل الضيف وشبع!!

وذهب أبو طلحة إلى صلاة الفجر فاستقبله رسول الله صل الله عليه وسلم قائلاً: «يا أبا طلحة لقد ضحك الله من صنيعكما الليلة»

تعجّبَ ربنا جل وعلا من صنيع الأنصارية التي أطعمت ضيْف الدعوة، ضيْفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَشاء أطفالها، واحتالت ليشبع، وتلطفت ليهدَأ بالُه...

قِرَى الضيف عابر السبيل فرض، وليلته حق على كل مسلم. فإن كان الضيف ضيف دعوة فقِراه آكد، وحقه أوجب على من تَفْقَهُ في دينها) 2 .

روى الأئمة مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من نَفَّس عن مؤمن كُربة من كُرَب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كُرَب يوم القيامة. ومن يسر على مُعسر يَسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستَر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تعالى، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بَطَّأَ به عمله لم يُسرع به نسبه".

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: زاد المؤمنين إلى هناك العمل الصالح، زاد قوم تقربوا إلى الله وذكروه كثيرا فخرجوا منها وقد فازوا بالله، وصحبوا في سفرهم إلى الآخرة الله، ونظروا بعين قلبهم هنا وينظرون بعين رأسهم هناك الله ) 3 .

المراجع

  1. 1.تنوير المؤمنات، ج 2. ↩
  2. 2.تنوير المؤمنات ج 2. ↩
  3. 3.الإحسان ج 1. ↩
إعدادات القراءة
18px
شارك المقال
اقرأ التالي
مرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرةمرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرة17 يناير 2019

مواضيع ذات صلة

Cover Image for مرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرة

مرحبا بمن جاء يحمل عنا زادنا إلى الآخرة

Cover Image for المروءة حلية النفوس الزكية وزينة الهمم العلية

المروءة حلية النفوس الزكية وزينة الهمم العلية

Cover Image for سلامة الصدر

سلامة الصدر

Cover Image for شعب الإيمـان

شعب الإيمـان

Cover Image for التجربة الروحية لخالد محمد خالد (19): موقفهم من السلطان -2-

التجربة الروحية لخالد محمد خالد (19): موقفهم من السلطان -2-

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for التسامح عنوان النفوس السليمة

التسامح عنوان النفوس السليمة

Cover Image for دور المرأة في إعداد الرجال وتربية اﻷجيال: المرأة الفلسطينية نموذجا

دور المرأة في إعداد الرجال وتربية اﻷجيال: المرأة الفلسطينية نموذجا

Cover Image for سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها: علاقتها بأبيها ﷺ

سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها: علاقتها بأبيها ﷺ

Cover Image for دموع غالية

دموع غالية

aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026