أجواء الدورة 21 لمجلس شورى الجماعة ومخرجاتها مع الأستاذين عبد الكريم العلمي وعلي تيزنت

حمد، الأستاذ عبد الكريم العلمي رئيس مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، الله على انعقاد الدورة 21 للمجلس و"على الأجواء الربانية المليئة بالفرح بالله سبحانه وتعالى وبالتحاب في الله التي سادت هذه الدورة".
وكشف الأستاذ العلمي، الذي جُدّد اختياره رئيسا للمجلس في تصريح خص به بوابة العدل والإحسان على هامش انعقاد الدورة، أن "مجلس الشورى هو أعلى هيئة تقريرية تشريعية داخل الجماعة، يُفصِّل ويَفصِل في قضاياها الكبرى ويُقوِّم ويُقيِّم أداءها العام ما بين الدورتين".
وأوضح أن هذه الدورة "تميزت بمناقشة قضايا تنظيمية تربوية سياسية دعوية مهمة"، سائلا الله تعالى "أن يكون لها عطاؤها وخراجها في مستقبل الأيام والشهور والسنوات".
وأكد عضو مجلس إرشاد الجماعة أن "الشورى مقرونة بالنصيحة؛ بما هي وضوح وجمع وانجماع على الله سبحانه وتعالى، وهي تالية بعد التحاب في الله سبحانه وتعالى، ومؤسِّسة للالتزام بعد ذلك بالطاعة في الله، هذه النواظم الثلاث التي تنتظم عمل الجماعة، وواسطة عقدها هذه الشورى؛ بما هي عبادة فكرية عقلية قلبية، وعبادة عملية تعبدية في الميدان".
وأفصح أن من مميزات الدورة النوعية "العدد الذي تجدد في هذه الدورة، فأكثر من ربع الحاضرين والحاضرات جُدد، لم تسبق لهم المشاركة في دورات سابقة، وهذا، إن شاء الله تعالى، سيكون إضافة متميزة في عطاء مجلس الشورى وفي عطاء الجماعة كلها".
الدكتور علي تيزنت، الذي انتخب نائبا لرئيس مجلس الشورى، أعلن أن "برنامج الدورة كان متنوعا ومتميزا في فقراته؛ حيث توزعت الفقرات بين انتخاب رئيس مجلس الشورى القادم ونائبه في الحصة الأولى، على اعتبار أن هذه الدورة هي الأولى في الولاية الجديدة. بعد ذلك كان التشاور والتداول في قضية نعتبرها الأساس في جماعتنا؛ وهي قضية السلوك إلى الله عز وجل. ثم كان كذلك تقرير إنجازات مكتب الشورى خلال الولاية السابقة، على اعتبار أن المجلس هو أعلى هيئة في الجماعة، ومن بين مهامه أنه يتشاور ويقرر في القضايا المعروضة عليه، كما أنه يتداول في الاستراتيجية العامة للجماعة".
ونوه بالنفس التشاوري الجاد الذي ساد أشغال الدورة، وهي معان "ربانا عليها الإمام المجدد رحمه الله تعالى، فقد غرس في قلوبنا معاني الانسجام والتياسر والتكامل" يقول علي تيزنت، بعد تأكيده على ضرورة نسب الأمر إلى أهله.








