أعلن أصدقاء وعائلة الدكتور علي تيزنت، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، تنظيم وقفة احتجاجية أمام بيته المشمع بالقنيطرة، وذلك يوم الأحد 12 أبريل 2026 على الساعة 17:45 مساء، أمام البيت المشمع بديور الفلاحة بالقنيطرة، احتجاجا على استمرار القرار التعسفي الذي طال مسكنه لأكثر من سبع سنوات دون سند قانوني.
وسبق للدكتور علي تيزنت أن أعلن في بيان حيثيات سرقة بيته الكائن بالقنيطرة والمشمع ضدا عن كل الحقوق والقوانين منذ سنة 2019، مؤكدا أن هذا الإجراء يمثل انتهاكا صريحا لحقه في السكن والملكية الخاصة، ومطالبا السلطات بوضع حد لهذا الوضع غير القانوني الذي تجاوز كل الحدود المعقولة، وهو الوضع الذي تعاني منه كل البيوت المشمعة لأعضاء وقيادات جماعة العدل والإحسان.
كما سبق لعدة مؤسسات وهيئات حقوقية وفاعلين أن أكدوا في محطات متعاقبة منذ سبع سنوات أن القوانين المعمول بها تنص صراحة على أنه لا يمكن إغلاق بيت إلا بموجب أحكام قضائية وفي حالات خاصة جدا لا تنطبق على هذه البيوت، واعتنبروا أن هذه الإجراءات تمثل انحرافا خطيرا في استخدام السلطة ومساسا بالحق الدستوري في السكن.
ووصل عدد البيوت التي شمعتها السلطات لأعضاء الجماعة في المغرب إلى أربعة عشر حالة في مدن مختلفة، الرابط بينها انتماء أصحابها إلى جماعة العدل والإحسان، في ظاهرة باتت تستقطب اهتمام هيئات حقوقية وطنية ودولية. فيما تواصل عائلة الدكتور تيزنت وأصدقاؤه وكل المشمعة بيوتهم حشد التضامن منذ بدء مسلسل التشميعات الظالمة.
