pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. في كنف الأسرة

إني أخطبك إلى نفسك في الآخرة...

تورية البوكيلي
تورية البوكيلي
14 شتنبر 2021 على الساعة 16:184 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for إني أخطبك إلى نفسك في الآخرة...
محتويات المقال
  1. 01الحياة الطيبة
  2. 02وجعلنا بينكم مودة ورحمة
  3. 03المرأة مقدمة مجلية
  4. 04الرفيق الأبدي
0
تتابع القراءةإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة...
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

لقد اعتبر الإسلام الأسرة قلعة من قلاع العقيدة، لذلك عمل على تحصينها وحمايتها حتى لا تتسرب إليها أيادي التخريب والتمزيق. فوضع لها الركائز المنيعة لدوام ترابطها والأسس القوية لضمان استقرارها.

كما حرص الإسلام على وضع الأسرة في بوثقة تذوب فيها الأنانية والقسوة، وينصهر فيها الغيض والكدر. فأعطى العناية الكاملة للزوجين؛ اللبنة الأولى في صرح الأسرة، فرسم صورة جميلة ورحيمة للحياة الزوجية في كثير من آيات القرآن الكريم، منها قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا[سورة الأعراف، الآية 189].

الحياة الطيبة

قال الله تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [سورة النحل، الآية 97]؛ المرأة والرجل مناديان في القرآن الكريم للعمل الصالح إن هما أرادا أن يحييا حياة هنيئة في الدنيا والآخرة. هما مدعوان إلى التعاقد مع الله سبحانه وتعالى، فيعلنان توبتهما الصادقة، ويتخليان عن كل مظاهر الأنانية، ويتحرران من كل قيود النفس والهوى، مدركان حق الإدراك أن دينهما مراتب عليهما أن يرتقيا في درجاته، وأن الدنيا ما هي إلا قنطرة عبور إلى الدار الأخرى، دار البقاء والخلود. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: "طابت حياته وحياتها هنا لما يتيقنان من أنها عبور إلى دار البقاء، فيأخذان نصيبهما من نعمة الدنيا دون أن يستعجلا ما هو من شأن الآخرة: النعيم المقيم. وباليقين المسبق والجزاء المحقق تطيب آخرتهما" [1].

وجعلنا بينكم مودة ورحمة

الزواج ليس فقط عقدا بين ذكر وأنثى لإرضاء الغريزة الراسخة في الإنسان وحسب، وإنما هو ميثاق غليظ وعهد وطيد، بهذا وصفه الله عز وجل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم؛ فتارة نجد الله سبحانه يخبر الزوجين بحقيقة تكاملهما، فالمرأة انفصلت عن الرجل وبالتالي هو الأصل وهي جزء منه، ولا غنى لأحد عن أصله ولا عن جزء منه. فهما خلقا من نفس واحدة مما يخول لهما العيش في وئام وحب ومودة، ونقرأ هذا في قوله تعالى: هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ [سورة البقرة، الآية 187]، وتارة نجده سبحانه وتعالى يحبب بعضهما لبعض بذكر مزايا الزواج وغاياته، وما ينتظرهما من الجزاء الوفير إن هما أحسنا لبعضهما وأقاما شرع الله في علاقتهما وحافظا على حقوقهما كاملة تجاه ربهما أولا وتجاه بعضهما ثانيا، فيقول سبحانه: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ [سورة البقرة، الآية 228]، كما جعل المولى سبحانه وتعالى نجاح الزوجين في وظيفتهما وضمان استقرار أسرتهما رهينا بمدى إشعاع الرحمة والمودة بينهما، وحرصهما على التشبع بمعاني الوفاء والإخلاص، والحياء والحشمة. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى: "بالمودة والرحمة الحميمين يتميز الزواج المطابق بالقصد والفعل والتوفيق الإلهي للفطرة. وبهما لا بمجرد العقد القانوني يحصل الاستقرار في البيت" [2].

المرأة مقدمة مجلية

"الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"؛ هذا ما قاله الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلوات والتسليم. ولبلوغ مرتبة الصلاح والوصول إلى مقام الطاهرات، ما عليك أختي سوى مخاطبة فطرتك وإنعاش إيمانك الذي هو عصمة أمرك، وأن تعلمي أن أول ما عليك أن تبتدئي به هو إعلان توبتك ومبايعة ربك على محبته وطاعته، وتستجيبين لندائه سبحانه حيث قال: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ [النساء، الآية 34]. فالرجل إذن مسئول عن رعيته يربيها ويطعمها ويكسوها، ويقيها نارا وقودها الناس والحجارة. والمرأة حافظة لغيب الرجل، تقوم برعاية أسرتها، إعدادا للمستقبل وصيانة للأمة.

تسعى الزوجة الصالحة إلى تمتين أركان البيت المسلم الذي ينظر فيه الزوج إليها فتسره بجمال نفسها وكمال خلقها، وإذا أمرها أطاعته امتثالا لأمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإذا غاب عنها صانته في ماله وعرضه.

كما شرفها الله عز وجل وجعل بحفظ الفطرة، الاستقامة الأصلية على الدين، من صميم مهامها، ولقد تعهد الله سبحانه بحفظها منذ أجيال مضت عن طريق الأمومة، ينمو الطفل ويحبو نحو الرجولة وله من حكي أمه البسيط وحديثها عن حقيقة وجود الله وخبر الآخرة ذخيرة منها يبني نفسه. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى: "نكبة ورقدة في الفطرة لا يمكن ان ينبري لها بقومة محيية مقومة إلا أمهات صالحات قائمات بوظيفتهن الحافظية كاملة غير منقوصة" [3].

الرفيق الأبدي

قالت أم زرع تذكر محاسن أبي زرع: زوجي أبو زرع، فما أبو زرع أناس حلى أذني (جعل في أذني قرطة تتحرك)،وملا من شحمي عضدي، وبجحني فبجحت إلي نفسي (فرحني بنفسي من كثرة إحسانه إلي). وجدني في أهل غنيمة بشق (أهل غنم قليلة ترعى بمكان شاق)، فجعلني في أهل صهيل وأطيط (الصهيل صوت الخيل والأطيط صوت الإبل)، ودائس ومنق (أي خدم يدرسون الزرع المحصود وينقونه). فعنده أقول ولا أقبح، وأرقد فأتصبح (لايكرهها أحد على القيام من نومها للخدمة)، وأشرب فأتقنح (أي أشرب كفايتي وفوق كفايتي).

سيدنا أبو زرع عمق المودة الزوجية، وامتثل لوصية الحبيب المصطفى أصدق امتثال. فكان بزوجته رفيقا، وفي رعاية نفسيتها دقيقا. فتفنن في أساليب دلالها، وأبدع في صور ملاطفتها.

صورة جميلة ونموذج رفيع من ملاطفة الزوج ومداراته، المداراة من ملطفات الحياة الزوجية بل من أساسياتها. ونعني بها السياسة التي تراعى فيها نفسية المرأة، وأنها تختلف عن الرجل في طريقة تفكيره وأسلوب تصنيف أولوياته. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين:"إن القوامة التي فرضها الله على الزوج هي أخت الحافظية التي فرضها على الزوج الآخر أمانة ومسؤولية، تثقل مسؤوليته، ليست تخففه، الدرجة التي جعلها الله للرجل ليقود السفينة بحنكة ودراية ومداراة) [4]/

وأختم همستي في أذن الأزواج بكلام نفيس لأم الدرداء الصغرى، تابعية جليلة تزوجها سيدنا أبو الدرداء بعد وفاة أم الدرداء الكبرى: عن جبير بن نفير عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء: "إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوني، وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة. قال: فلا تنكحي بعدي" فخطبها معاوية، فأخبرته بالذي كان، فقال لها: عليك بالصيام [5].

أي سعادة عاشتها سيدتنا أم الدرداء صحبة سيدنا أبي الدرداء حتى اختارته رفيقا أبديا؟

أي سكينة رفرفت فوق بيتهما، وأي مودة جمعت بينهما حتى تمنيا دوام زواجهما في الآخرة؟

أي إحسان نبعت منه روحهما حتى حولا حياتهما جنة أبدية ونعيما مقيما؟

أترك لك أخي القارئ، أختي القارئة، لذة التأمل في الحديثين معا، لتكتشفا خبايا العشرة الزوجية تحت ظلال السنة النبوية، وتصلا إلى أسرار السعادة الدنيوية الموصلة إلى حياة طيبة أبدية في الآخرة بإذن الله العلي القدير.


[1] عبد السلام ياسين، كتاب العدل، ص 285. 

[2] نفسه، ص 297.

[3] نفسه، ص304.

[4] نفسه.

[5] الإصابة، ج 7، ص 630. 

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الحياة الزوجية#الزواج الإسلامي#الأسرة#العلاقة الزوجية
شارك المقال
اقرأ التالي
المداراة والتغافل في الإسلامالمداراة والتغافل في الإسلام5 ماي 2026

مواضيع ذات صلة

Cover Image for الدكتور عمر أمكاسو في الكلمة الختامية للمؤتمر

الدكتور عمر أمكاسو في الكلمة الختامية للمؤتمر

Cover Image for أساسيات مهمة في بناء علاقات ناجحة مع الأبناء

أساسيات مهمة في بناء علاقات ناجحة مع الأبناء

Cover Image for ثقافة الاعتذار بين الزوجين

ثقافة الاعتذار بين الزوجين

Cover Image for إرضاء حواء غاية تُدرك

إرضاء حواء غاية تُدرك

Cover Image for رمضان شهر القرآن

رمضان شهر القرآن

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for الطفولة وموضعها في الفكر المنهاجي

الطفولة وموضعها في الفكر المنهاجي

Cover Image for خير النساء: نور البيت وقلعة الفضائل

خير النساء: نور البيت وقلعة الفضائل

Cover Image for خير الرجال: صورة للفضيلة والكمال

خير الرجال: صورة للفضيلة والكمال

Cover Image for حتى لا تهدم البيوت

حتى لا تهدم البيوت