الاستقرار الأسري.. حوار مع ذة. ثريا البوكيلي

محتويات المقال
- 01ما هو مفهوم الاستقرار الأسري؟
- 02ما هي أهم الأسس التي يتم الارتكاز عليها في تدبير شؤون البيت حتى يتجنب الزوجان المشاكل؟
- 03في نظرك هل تعد المرأة هي المسؤولة المباشرة عن تحقيق الاستقرار المرجو؟
- 04ما هو أثر الاستقرار الأسري على تربية الأبناء ؟
- 05ماهي الاحتياطات والاستعدادات التحصينية التي تقترحونها ليتجاوز الزوجان العواصف المفاجئة التي قد تهدد الاستقرار داخل الأسرة؟
الزواج من أكبر نعم الله ـ سبحانه وتعالى ـ على بني الإنسان ، فقد جعله وسيلة للتواد والتراحم والألفة والوفاق، ومنه تسكن الأنفس، وتسترح وتأنس من مشاق الحياة ومتاعبها وعنائها، قال تعالى: وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[1]وهكذا يكون الزوجان كل منهما سكن لصاحبه ترتاح معه نفسه، والمودة التي يتبادلها الزوجان عونا لهما علي الألفة والوئام، وكذلك الرحمة إذا تحققت أثمرت نظرة كل منهما للآخر بالعطف والحنان. فأي زواج يقوم على هذه الأسس فهو جدير بالبقاء والدوام والاستقرار، والزواج الذي لا تتوافر فيه هذه الدعائم أو بعضها فمآله الفشل والزوال. ولقد حدد الله سبحانه وتعالى ما يجب أن يكون بين الزوجين من علاقة طبية خالية من الأنانية والكراهية قائمة علي الحب والود فدعا الزوج إلى أن يحسن عشرة زوجته قال تعالي وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرً[2] وقال صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي [3]في هذا الإطار، كان لموقع نساء العدل والإحسان شرف استضافة الأخت ثريا البوكيلي عضو الهيأة العامة للعمل النسائي، في موضوع لطالما أسال مدادا وافرا انطلاقا من وجهات نظر متعددة، تلقت أسئلتنا بصدر مفتوح وأجابت انطلاقا من فهم رصين ينم عن دراية واهتمام. ندعو قراءنا الكرام وقارئاتنا الكريمات إلى الإبحار معنا في هذه الرحلة الشائقة.
ما هو مفهوم الاستقرار الأسري؟
الاستقرار الأسري هو بناء علاقة زوجية تقوم على التوازن والتكامل بين الرجل والمرأة، ومن يظفر بهذا النوع من العلاقة يستطيع بناء حياة زوجية على أساس من الاستقرار. هذا التكامل المبني على الاحترام المتبادل، والنابع من سمو العواطف، وارتقاء الفهم سيوجد شخصية اجتماعية تحمل صفات الطرفين، بكل خصوصيتهما دون إلغاء أي منهما بل العكس يستطيع كل من الزوجين أن يجد خصوصيته إلى جانب خصوصية الآخر في بوتقة واحدة، ونسيج واحد يحمل عوامل تفتح ونمو وازدهار الشخصيتين معاً. الزواج الذي تذوب فيه شخصية أحد الزوجين في الآخر أو النزوع للاستقلال عن بعضهما تماما بالشكل الذي يحدث فجوة لا يبعث على الاستقرار والسعادة، وقد أثبت التجارب أن أكبر أكذوبة دمرت الحياة الزوجية لكثير من الأسر هي مسألة ذوبان أحدهما في الآخر، لأنها تلغي مساحة وجدانية مستقرة في نفس كل إنسان، وتطمس هوية وشخصية أحد الزوجين بحجة بناء أسرة مستقرة سعيدة متكافئة لكنها في واقع الأمر لا تبني إلا حياة تقوم على إلغاء الآخر وإلحاق شخصيته وتذويبها تماماً.
ما هي أهم الأسس التي يتم الارتكاز عليها في تدبير شؤون البيت حتى يتجنب الزوجان المشاكل؟
التوافق بين الزوجين والاستقرار مبتغانا جميعًا وهدف نسعى إليه، ولكن واقعنا الذي نعيشه يثبت بما لا يدع مجالاً للشك صعوبة تحقيق هذا الأمر ويكفينا أن نطلع على حجم المشكلات التي تُعاني منها بيوتنا.. ومعدلات الطلاق المرتفعة في مجتمعاتنا لندرك حجم وخطورة هذه الظاهرة، وأسباب المشكلات كثيرة ومتشعبة. لكي تكون الأسرة مركزا للتربية والتأهيل والتعليم والتكوين، لكي تكون أساسا متينا تستند إليه الأمة، أساسا تبنى عليه الأمة مستقبل فلاحها الأخروي والدنيوي، لابد أن نؤسس هذا البناء على أرضية متينة رصينة وأصيلة. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: أسرة لبِنة. أسرة برج. أسرة خندق. أسرة مَبعث. ثم سياسة لإنجاح المشروع الإسلامي، وصنعِ مستقبل الحكم الإسلامي.[4]
أسرة لبنة: لبنة مهمة في كيان المجتمع والأمة، إنها تمثل المجتمع الصغير لإمداد المجتمع الكبير في بناء صرحه، وأي خلل فيها يعيب سلامة البناء ويهدد الاستقرار الأسري والاجتماعي.
أسرة برج: تتخذ المؤمنة برجا استراتيجيا تغزو منه ولا تُغزى، فإن غُزِيَتْ قاومت وصمدت، واستعانت بالله العلي القوي، واستنجدت بحبل أخواتها في الله الوثيق.[5]
أسرة خندق: الأسرة هي الحصن الأول الذي يتربى فيه الطفل على سلوكيات واتجاهات تؤثر في مستقبل حياته، ولأن للطفل طاقة واستعداد يكون دور المؤمنة كبيرا في تنمية مهاراته.
أسرة مبعث: من برجها الاستراتيجي الجهادي تبعث المؤمنة بُعوثا في طليعتها البنات والأبناء، حفاظا عليهن وعليهم على الأقل، إن لم يكن الاستعدادُ ليسبِق الفارِسُ مُجَلِّياً. [6]
سياسة ودراية: في وسط المعمعة هي المؤمنة. بيتها برجُ دفاع وذخيرة وتخطيط للمستقبل وتدريب جند.[7]
الأسرة إذن لبنة الأساس في بناء المجتمع، وخندق لإنجاح المشروع الإسلامي، وصنع مستقبل الحكم الإسلامي. من البيت الإسلامي تنطلق القومة، إن كان البيت يسكنه مؤمنون وكانت قلوب المؤمنين يسكنها حب الله والخوف من الله والرجاء[8].
في نظرك هل تعد المرأة هي المسؤولة المباشرة عن تحقيق الاستقرار المرجو؟
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة هذا ما قاله الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلوات والتسليم. ولبلوغ مرتبة الصلاح والوصول إلى مقام الطاهرات، فما على الزوجة سوى مخاطبة فطرتها وإنعاش إيمانها الذي هو عصمة أمرها، وإن تعلم أن أول ما عليها أن تبتدأ به هو إعلان توبتها ومبايعة ربها على محبته وطاعته، وتستجيب لندائه سبحانه حيث قال: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم. فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله[9] فالرجل إذن مسئول عن رعيته يربيها ويطعمها ويكسوها، ويقيها نارا وقودها الناس والحجارة. والمرأة حافظة لغيب الرجل، تقوم برعاية أسرتها، إعدادا للمستقبل وصيانة للأمة. تسعى الزوجة الصالحة إلى تمتين أركان البيت المسلم الذي ينظر فيه الزوج إليها فتسره بجمال نفسها وكمال خلقها، وإذا أمرها أطاعته امتثالا لأمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإذا غاب عنها صانته في ماله وعرضه. كما شرفها الله عز وجل وجعل بحفظ الفطرة، الاستقامة الأصلية على الدين، من صميم مهامها ولقد تعهد الله سبحانه بحفظها منذ أجيال مضت عن طريق الأمومة، ينمو الطفل ويحبو نحو الرجولة وله من حكي أمه البسيط وحديثها عن حقيقة وجود الله وخبر الآخرة ذخيرة منها يبني نفسه. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: نكبة ورقدة في الفطرة لا يمكن ان ينبري لها بقومة محيية مقومة إلا أمهات صالحات قائمات بوظيفتهن الحافظية كاملة غير منقوصة[10]. وما دامت المرأة شقيقة الرجل فما يطلب إليها من الإحسان في العلاقة الزوجية يطلب إليه كل من منطلقه.
ما هو أثر الاستقرار الأسري على تربية الأبناء ؟
تعتبر الأسرة أهم خلية يتكون منها جسم المجتمع البشري إذا صلحت صلح المجتمع كله، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، إذ فيها ينشأ الفرد وفيها تنطبع سلوكياته. كما أنها تكسب الطفل اتجاهاته، وتكون ميوله، وتميز شخصيته بتعريفه بدنيه، فيكون لها الأثر في تقويم السلوك وبعث الطمأنينة في نفسه. وهنا تكمن أهمية ومحورية دور الأسرة في التربية. كثير من المشاكل التي تواجهها أمتنا حاليا منبعها الأسرة، فمن الابتعاد عن الدين انحلال الخلقي، من المخدرات وإساءة استغلال التقنيات الحديثة كالأنترنت. سلسلة من السلبيات والعيوب التي كان بالإمكان تلافيها ومعالجتها في مهدها لو كانت الأسر متماسكة ومستقرة. وإذا كانت العلاقة بين الزوجين على هذا النحو من التعاطف والمودّة والرحمة فإنها لا محالة تنعكس على الأطفال حنانا وتعاطفا وحبا وتماسكا، أما إذا قلبنا الوجه الأخر فإننا سوف نلمس أن الخلافات والمشاحنات إذا ما دبّت بين الزوجين، لا قدر الله سبحانه وتعالى، فإن هذه العوامل لا شك سوف تؤدى بالضرورة إلى نمو غير سليم للأطفال. يقول الاستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: أقوى ما تستقوي به الأمة متانة بناء الأسرة، والمتانة أمومة مصونة مستقرة في بيت مدرسة أهم ما نعد لهم من قوة أمومة مبرورة برة مربية تصنع مستقبل العزة للأمة. إن كان الكمال اللبي الإحساني غاية الغايات، ومثال ما ينبغي أن تعمل المرأة ويعمل الرجل لتلتقي عطائه من الله. [11] الأم المريدة وجه ربها، الخائفة منه، المشوقة إلى لقائه، الواثقة بوعده، المتعلمة العالمة بما لها وما عليها مِمَّا رسمته لها شريعته، العامِلة على ذلك، هي الأس، ومنها البناء. الأسرة لبنة الأساس في الأمة، والأسرة الصالحة أم صالحة وأب صالح وعمل صالح. وما يُصلح الأمّ ويُصلح ما بين الأب والأم من ضوابط شرعية وسياسات ومخالقة قدمنا الحديث عنه. فآن أن نسأل الأمهات المؤمنات ويسألننا عن مهمتهن في البناء وصناعة المستقبل. مهمتهن في إصلاح العمل -الوَلَد-. إن إصلاح البيئة الأسَرية تهيئ لينشأ الطفل في سنواته الأولى على حَسَن العادات، وليتعَلَّم العلم النافِعَ من الأم والأب والإخوة الكبار، وليستعد للانطلاقة الجدية في المدرسة. الأسرة والمدرسة لكل منهما مهمة تكمل الأخرى.[12]
ماهي الاحتياطات والاستعدادات التحصينية التي تقترحونها ليتجاوز الزوجان العواصف المفاجئة التي قد تهدد الاستقرار داخل الأسرة؟
الاستقرار مطلبٌ منشود، وحاجةٌ مُلِحَّة، وهو نعمةٌ كُبرى يمُنُّ الله بها على عباده في حين أن فُقدانَه بلاءٌ وامتِحان، وأصل الاستقرار ومثواه ومِرْساتُه الزوج الصالحة المنخرطة في سياق الاستقرار. فعل الأمر "قَرْنَ" يحمل معاني الوَقار والقرار، ومعانيَ الحياء والحشمة، ومعاني الثبات والوفاء.[13]
الحياة الطيبة
قال الله تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون[14] المرأة والرجل مناديان في القرآن الكريم للعمل الصالح إن هما أرادا أن يحييا حياة هنيئة في الدنيا والآخرة. هما مدعوان إلى التعاقد مع الله سبحانه وتعالى، فيعلنان توبتهما الصادقة ويتخليان عن كل مظاهر الأنانية، ويتحرران من كل قيود النفس والهوى، مدركين حق الإدراك أن دينهما مراتب عليهما أن يرتقيا في درجات الآخرة، وأن الدنيا ما هي إلا قنطرة عبور إلى الدار الأخرى، دار البقاء والخلود. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: طابت حياته وحياتها هنا لما يَتَيَقَّنان من أنها عبور إلى دار البقاء، فيأخذان نصيبهما من نعمة الدنيا دون أن يستعجلا ما هو من شأن الآخرة: النعيم المقيم، وباليقين المسبق والجزاء المحقق تطيب آخرتهما[15].
المودة والرحمة
الزواج ليس فقط عقدا بين ذكر وأنثى لإرضاء الغريزة الراسخة في الإنسان وحسب، وإنما هو ميثاق غليظ وعهد وطيد، بهذا وصفه الله عز وجل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم. فتارة نجد الله سبحانه يخبر الزوجين بحقيقة تكاملهما، فالمرأة انفصلت عن الرجل وبالتالي هو الأصل وهي جزء منه، ولا غنى لأحد عن أصله ولا عن جزء منه. فهما خلقا من نفس واحدة مما يخول لهما العيش في وئام وحب ومودة، ونقرأ هذا في قوله تعالى: هن لباس لكم وانتن لباس لهن[16] وتارة نجده سبحانه وتعالى يحبب بعضهما لبعض بذكر مزايا الزواج وغاياته، وما ينتظرهما من الجزاء الوفير إن هما أحسنا لبعضهما وأقاما شرع الله في علاقتهما وحافظا على حقوقهما كاملة تجاه ربهما أولا وتجاه بعضهما ثانيا. فيقول سبحانه: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة[17] كما جعل المولى سبحانه وتعالى نجاح الزوجين في وظيفتهما وضمان استقرار أسرتهما رهينا بمدى إشعاع الرحمة والمودة بينهما، وحرصهما على التشبع بمعاني الوفاء والإخلاص، والحياء والحشمة. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى: بالمودة والرحمة الحميمين يتميز الزواج المطابق بالقصد والفعل والتوفيق الإلهي للفطرة. وبهما لا بمجرد العقد القانوني يحصل الاستقرار في البيت[18].
تكامل الأدوار والمسؤوليات
إن تميز النظرة الإسلامية للأسرة ينطلق من النظرة التكاملية التي ينظر بها الشرع إلى أفراد الأسرة، فالأسرة مؤسسة يقتضي تحقيق أهدافها وغاياتها الدينية والدنيوية، ترابطا بين أفرادها وتكاملا لا تنازعا في الوظائف. الرجل والمرأة خلقهما الله سبحانه وتعالى متكاملين، الرجل له وظيفته في السعي على الرزق، ورعاية زوجته وأولاده، وتوفير أسباب الحياة لهم. والمرأة لها مهمتها في رعاية البيت. فالرجل مسؤول عن رعيته يربيها، ويطعمها، ويكسوها، ويحميها، ويقيها نارا وقودها الناس والحجارة بتوجيهها إلى الإيمان. والمرأة حافظة لغيب الرجل، حامية لظهره، كي ينبعث إلى جهاده آمنا أن تظهر من خلفه عورة تكسر صلبه.[19] المرأة نصف المجتمع، تكمل الرجل في بناء أفراد المجتمع ويتأثر ويؤثر بعضهما في تكوين شخصية الفرد اجتماعيا وهما وجهان لعملة واحدة، والمرأة ذلك المخلوق الذي حباه الله بصفات تختلف عن صفات الرجل، جعل منها شريكته في عملية البناء. وهكذا حدد الله سبحانه وتعالى المهمة المتكاملة للرجل والمرأة، فكلاهما يكمل بعضه بعضاً، لا الرجل يصلح لمهمة المرأة في إنجاب الأطفال ورعاية البيت، وتربية الأولاد والعناية بهم، ولا المرأة مهمتها الأساسية أن تسعى في سبيل الرزق؛ تعاون الذكر مع الأنثى سبب في استقرار الحياة الإنسانية، ودوام النسل، وحسن التربية، وتطوير الحياة، لا بد من الشعور بتكامل الرجل والمرأة في دفْع الحياة إلى الأمام وتحقيق العبودية لله تعالى.
أستاذة ثريا البوكيلي شكر الله لك، نرجو أن يتجدد لقاؤنا بك في محطات لاحقة.
[1] سورة الروم، الآية 21.
[2] سورة النساء، الآية 19.
[3] أخرجه الترمذي.
[4] تنوير المؤمنات ص242.
[5] تنوير المؤمنات ص239.
[6] تنوير المؤمنات ص240.
[7] تنوير المؤمنات ص238.
[8] تنوير المؤمنات ص246.
[9] سورة النساء الآية 34.
[10] تنوير المؤمنات ص240.
[11] تنوير المؤمنات ص 221 - 222.
[12] نوير المؤمنات ص 231 - 232.
[13] العدل الإسلاميون والحكم ص297.
[14] سورة النحل 97.
[15] العدل الإسلاميون والحكم ص 285.
[16] البقرة 187.
[17] البقرة 228.
[18] العدل الإسلاميون والحكم ص 297.
[19] المنهاج النبوي/ ص146.





