دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى تخليد الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني، الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، عبر تنظيم وقفات احتجاجية وأنشطة موازية بمختلف مناطق المغرب، ووقفة مركزية أمام البرلمان يوم الإثنين المقبل، بالتزامن مع اليوم الوطني الاحتجاجي الثلاثين، تأكيدًا على دعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة.
وفي بيان صادر عن سكرتاريتها الوطنية، اعتبرت الجبهة أن هذه الذكرى تحل في سياق وطني يتسم بالمزيد من التوغل في التطبيع المخزني للنظام مع الكيان الصهيوني على كافة الأصعدة، بل والانخراط في جوقة المصطفين مع العدوان الصهيو-أمريكي ضد إيران. أما إقليميًا، فأبرز البيان استمرار التصعيد في المنطقة، خاصة في ظل امتداد دائرة العدوان، بما يشمل الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومحاولات فرض واقع جيوسياسي جديد في ظل دعم غربي، تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وتواطؤ بعض الأنظمة العربية والإسلامية. وعلى الصعيد الدولي، حذرت الجبهة من تداعيات السياسات الأمريكية التي اعتبرتها عاملًا في تأجيج التوتر وتهديد السلم والأمن العالميين.
ودعت الجبهة مختلف القوى السياسية والنقابية والحقوقية، إلى جانب الهيئات النسائية والشبابية والجمعوية، إلى الانخراط المكثف في إحياء يوم الأرض من خلال تنظيم فعاليات توعوية واحتجاجية، تتوج بوقفة مركزية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، مساء يوم الاثنين 30 مارس 2026 ابتداء من الساعة السادسة مساء.
وأكدت أن هذه المحطة النضالية تروم تجديد الدعم لفلسطين وتعزيز صمود شعبها، مع المطالبة بإنهاء كافة أشكال التطبيع، والتنديد بمختلف أشكال العدوان في المنطقة، والدعوة إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة الشعبية، معتبرة أن إحياء يوم الأرض يشكل مناسبة متجددة لتجسيد التضامن مع الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته العادلة.