pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. دعوة وتربية
  2. فقه الدعوة

الجهاد (4).. الوعد القرآني

محمد طهير الإدريسي
محمد طهير الإدريسي
12 يونيو 20124 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for الجهاد (4).. الوعد القرآني
محتويات المقال
  1. 01اليقين في الموعود
  2. 02- اليقين في الله الواعد
  3. 031. في سبيل الله
  4. 042. لا بطر ولا رئاء
  5. 05- اليقين في الثواب
  6. 061. ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة
  7. 072. إحدى الحسنيين
  8. 083. تجارة لن تبور
  9. 094. الدرجات والأجر العظيم والمغفرة والرحمة
  10. 10- اليقين في النصر
  11. 111. التأييد الرباني
  12. 122. الوعد بالنصر
  13. 133. الوعد بأخذ مغانم كثيرة
  14. 14الثبات في الميدان
  15. 15الربط على قلوب الذين آمنوا
  16. 161. الإمداد بالملائكة
  17. 172. إنزال السكينة في قلوب المؤمنين
  18. 183. المواساة والتكريم
  19. 194. اللين والعفو والاستغفار والشورى
  20. 205. إنزال النعاس أمنة والماء تطهيرا
  21. 216. تقليل الذين كفروا في أعين المؤمنين
  22. 227. التوكيد على ضعف الكيد الشيطاني
  23. 23- توهين كيد الكافرين
  24. 241. إلقاء الرعب في قلوب الذين كفروا
  25. 252. إتيانهم من حيث لم يحتسبوا
  26. 263. تخويف الشيطان لأوليائه
  27. 274. نكوص الشيطان والبراءة من الظالمين
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

0
تتابع القراءةالجهاد (4).. الوعد القرآني
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

وإذ قد عرفت الجهاد، من حيث أمره الشرعي، داعية 1 ومقصدا 2 وحكمة 3 ؛ فهلم ننظر في كيفه العملي، باعثا وفاعلا وطريقا.

فباسم الله نستأنف الحديث، عن الباعث الحافز للمؤمنين، في جهاد الظلم والظالمين.

لايخفى على بصير، أن الجهاد لا يكون من غير يقين في الوعد القرآني، وثبات في الميدان. من أجل ذلك حرضهم القرآن، بما يزرع الرجاء في النصر، واليقين في الجزاء الأخروي؛ وبما تطمئن به قلوبهم، ويوهن كيد أعدائهم، فيكون الثبات في ميدان الجهاد.

اليقين في الموعود

إنهم آمنوا بربهم؛ فكان من ذلك الرجاء في ثوابه، واليقين في نصره.

- اليقين في الله الواعد

إنهم آمنوا بربهم، فجاهدوا في سبيله؛ لايريدون بطرا ولارئاء الناس، ولا علوا في الأرض ولا فسادا.

1. في سبيل الله

قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ سورة النساء الآية 76.

2. لا بطر ولا رئاء

قال تعالى: وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ47 سورة الأنفال.

والبَطَر في اللغة: التقوية بنعم الله عز وجل وما ألبسه من العافية على المعاصي. وهو مصدر في موضع الحال. أي خرجوا بَطرِين مُراءين صادّين. وصدُّهم إضلالُ الناس 4 .

- اليقين في الثواب

يجاهد المؤمنون في سبيل الله يرجون ثوابين: ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة؛ وينتظرون إحدى الحسنين: النصر أو الشهادة؛ ولعمرك إنهم يرجون تجارة لن تبور، توتي أكلها نصرا وفتحا، وجنات ودرجات، ومغفرة ورحمة، ورضوان من الله أكبر. فكيف لا يخِفّون إلى جهاد الظالمين؟!

1. ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة

وفيه قال تعالى: فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ148 سورة آل عمران.

2. إحدى الحسنيين

وفيه قال تعالى: قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ52 سورة التوبة.

والتربص الانتظار. يقال: تربص بالطعام أي انتظر به إلى حين الغلاء. والحسنىٰ تأنيث الأحسن. وواحد الحسنيين حسنىٰ.. والمراد بالحُسْنَيين الغنيمة والشهادة؛ عن ابن عباس ومجاهدٍ وغيرهما 5 .

3. تجارة لن تبور

قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ10 تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ11 يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ12 وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ13 سورة الصف.

4. الدرجات والأجر العظيم والمغفرة والرحمة

قال تعالى: لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا95دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا96 سورة النساء

- اليقين في النصر

يجاهدون في سبيل الله يرجون رحمته ويخافون عذابه؛ وينتظرون فتحه ونصره، وقد وعدهم التأييد والنصر والمغانم. فبأي باعث بعده ينْفِرون للجهاد؟!

1. التأييد الرباني

وفيه قال تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 123 سورة آل عمران.

وقال تعالى: وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ26 سورة الأنفال.

وقال تعالى: إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ160 سورة آل عمران.

وقال تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ17 سورة الأنفال.

وقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا24 سورة الفتح.

2. الوعد بالنصر

وفيه قال تعالى: وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ7 سورة الأنفال.

وقال تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا27 سورة الفتح.

وقال تعالى: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ سورة آل عمران الآية152.

و{تَحُسُّونَهُمْ} معناه تقتلونهم وتستأصلونهم 6 .

وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ7 سورة محمد.

3. الوعد بأخذ مغانم كثيرة

وفيه قال تعالى: وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا20 وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا21 سورة الفتح.

قوله تعالى: {وَأُخْرَىٰ} "أُخْرَى" معطوفة على "هذِهِ"؛ أي فعجّل لكم هذه المغانم ومغانم أخرى 7 .

الثبات في الميدان

هذا ذكر في اليقين في الواعد وموعوده، وإنه لتحريض على الجهاد وتحضيض؛ لكن طريق الجهاد شاق حاف بالمكاره، فلابد من صبر وثبات في الميدان؛ من أجل ذلك، جاءت الآيات القرآنية والآيات الكونية، في تثبيت المؤمنين وتوهين كيد الظالمين.

الربط على قلوب الذين آمنوا

فكان أن ربط الله على قلوبهم؛ فأيدهم بملائكة الثبات، وسكينة الإيمان، ومواساة القرآن، وعفو الإله، ولين الرسول، وماء الطهارة، ونعاس الأمان، وتقليل العدو في أعينهم، وقوله: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا76 سورة النساء.

لله أبوك، كيف لا يثبتون وهم مستبشرون مطمئنون آمنون؟!

1. الإمداد بالملائكة

وفيه قال تعالى: إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ124 بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ125 وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ سورة آل عمران.

وقال تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ9 وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ10 سورة الأنفال.

وقال تعالى: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ12 سورة الأنفال.

2. إنزال السكينة في قلوب المؤمنين

وفيه قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا4 سورة الفتح.

3. المواساة والتكريم

وفيه قال تعالى: وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ139 إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ سورة آل عمران.

عزّاهم وسَلاّهم بما نالهم يوم أحد من القتل والجراح، وحثّهم على قتال عدوّهم ونهاهم عن العجز والفشل فقال {وَلاَ تَهِنُوا} أي لا تضعفوا ولا تجبنُوا يا أصحاب محمد عن جهاد أعدائكم لما أصابكم. {وَلاَ تَحْزَنُوا} على ظهورهم، ولا على ما أصابكم من الهزيمة والمصيبة. {وأَنْتُم الاٌّعْلَوْنَ} أي لكم تكون العاقبة بالنصر والظفر {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أي بصدق وَعْدِي 8 .

قوله تعالى: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ} القرح الجرح.. والمعنى: إن يمسسكم يوم أُحُدٍ قَرْح فقد مَسّ القوم يوم بَدْرٍ قَرْح مثله.. {وَتِلْكَ ٱلأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ} قيل: هذا في الحرب، تكون مرة للمؤمنين لينصر الله عز وجل دينه، ومرة للكافرين إذا عصى المؤمنون ليبتليَهم ويُمَحِّصَ ذنوبهم؛ فأما إذا لم يَعْصوا فإنّ حزب الله هم الغالبون. وقيل: {نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النّاسِ} من فَرَح وَغمّ وصحّةِ وسُقْم وغِنًى وفقْرٍ 9 .

4. اللين والعفو والاستغفار والشورى

وفيه قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ 155 سورة آل عمران.

وقال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ159 سورة آل عمران.

5. إنزال النعاس أمنة والماء تطهيرا

وفيه قال تعالى: ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ154 سورة آل عمران.

وقال تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ11 سورة الأنفال.

6. تقليل الذين كفروا في أعين المؤمنين

وفيه قال تعالى: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ43وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ44 سورة الأنفال.

7. التوكيد على ضعف الكيد الشيطاني

قال تعالى: فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا 76 سورة النساء.

- توهين كيد الكافرين

وكان أن وهن الله كيد الظالمين بالرعب يلقيه في قلوبهم، وأن أتاهم من حيث لم يحتسبوا؛ وبتخويف الشيطان لهم، وتوليه يوم الزحف والبراءة منهم.

1. إلقاء الرعب في قلوب الذين كفروا

وفيه قال تعالى: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ12 سورة الأنفال.

وقال تعالى: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ151 سورة آل عمران.

2. إتيانهم من حيث لم يحتسبوا

وفيه قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ2 سورة الحشر.

3. تخويف الشيطان لأوليائه

وفيه قال تعالى: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ175 سورة آل عمران.

4. نكوص الشيطان والبراءة من الظالمين

وفيه قال تعالى: وإذ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ48 سورة الأنفال.

المراجع

  1. 1.انظر الجهاد 1.\ ↩
  2. 2.انظر الجهاد 2.\ ↩
  3. 3.انظر الجهاد3.\ ↩
  4. 4.تفسير القرطبي.\ ↩
  5. 5.تفسير القرطبي.\ ↩
  6. 6.تفسير القرطبي.\ ↩
  7. 7.تفسير القرطبي.\ ↩
  8. 8.تفسير القرطبي.\ ↩
  9. 9.تفسير القرطبي.\ ↩
إعدادات القراءة
18px
وسوم
#الجهاد#الجهاد / محمد طهير الإدريسي
شارك المقال
اقرأ التالي
الإحسان والجهاد(2)الإحسان والجهاد(2)27 أبريل 2005

اقرأ في نفس السلسلة

الجهادبقلممحمد طهير الإدريسي
كل الحلقاتاقرأ من البداية
Cover Image for الجهاد (1).. الداعية
(1).. الداعية
Cover Image for الجهاد (2).. المقصد
(2).. المقصد
Cover Image for الجهاد (3).. الحكمة
(3).. الحكمة
Cover Image for الجهاد (5).. الفاعل المجاهد
(5).. الفاعل المجاهد
Cover Image for الجهاد (6).. الطريق إلى النصر
(6).. الطريق إلى النصر
أنت هنا
Cover Image for الجهاد (4).. الوعد القرآني
(4).. الوعد القرآني

مواضيع ذات صلة

Cover Image for مستويات النصرة ووسائلها من القرآن الكريم

مستويات النصرة ووسائلها من القرآن الكريم

Cover Image for المعالم الكبرى للمشروع المجتمعي عند الإمام عبد السلام ياسين

المعالم الكبرى للمشروع المجتمعي عند الإمام عبد السلام ياسين

Cover Image for عندما نظم الإمام الخصال العشر

عندما نظم الإمام الخصال العشر

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for الدعوة الرسالية

الدعوة الرسالية

Cover Image for الأمة الواحدة

الأمة الواحدة

Cover Image for الجهاد (6).. الطريق إلى النصر

الجهاد (6).. الطريق إلى النصر

Cover Image for الجهاد (5).. الفاعل المجاهد

الجهاد (5).. الفاعل المجاهد