pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

الحوار سمة الدولة القوية

أحمد الصديق
أحمد الصديق
25 أبريل 20123 دقائق قراءةحُدّث 9 أكتوبر 2024
شارك:
Cover Image for الحوار سمة الدولة القوية
0
تتابع القراءةالحوار سمة الدولة القوية
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

الدعوة إلى الحوار هي دعوة إلى منهج البحث عن الحقيقة، والحوار مع الآخر لا ينطلق من منطق الوصاية والاستعلاء على المخالف، سواء كان هذا المخالف شخصا طبيعيا أم اعتباريا، لأن الحوار هو إيمان عميق بالاختلاف في المدارك، التي هي حقيقة شرعية وكونية، أقرها الشرع، كما أقرتها التجربة الواقعية.

فالإنسان عامة، بغض النظر عن كونه مسلما أم غير مسلم، مطالب بالاعتراف بالمخالف ومحاورته، وممارسة ذلك كتربية بل كسمة للإنسان المتحضر، لأن أول خطوة في الحوار هو الاعتراف بالمخالف، واحترام فكره ومعتقده، وهذا ما نلحظه جليا في منهج القرآن الكريم، حيث نجده يعترف بالمخالف، ويحاوره، كحواره عز وجل لإبليس، رغم أن رأيه باطل وضلال.

بل يذكر القرآن الكريم آراء المخالف ويرويها لنا بأمانة علمية، قال تعالى: وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر 1 ،... والقرآن الكريم مليء بالآيات المقرة والمعترفة بالآخر، وحقه في الاختلاف، بل بحقه في الانفراد برأيه والبقاء عليه، مع تحميله مسؤولية رأيه الدنيوية والأخروية، من غير وصاية عليه من أي جهة كانت (سلطة دينية، أم سياسية)، قال تعالى: قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم 2 .

فإذا عرفنا وتقرر لدينا ما سبق، وغيره كثير في القرآن والسنة، أن الخطاب القرآني الذي هو من قبل الله عز وجل، رغم عظمته وقوته وجبروته، يقر بالمخالف، فما بال السلطة في بلدنا لا تقر بالوجود للمخالف، بل لا تعطيه الحق في التعبير عن رأيه، وإذا سمحت له بهامش من الحرية، كان في ما لا يمس ولا يؤثر في فكرها، ولا يضر بمصالحها الضيقة، وأطلقت على مخالفها: مصطلحات لا تنم عن الحضارية والحداثية التي يتشدق بها إعلامها المكتوب والمرئي (إرهابي، محظور، عميل، ...)

إن الحوار مع المخالف في الفكر والمعتقد ليس تنازلا أو حطا من هيبة الدولة كما يفهم الإقصائيون في بلدنا، بل الحوار دليل على قوة الدولة على الإقناع وقدرة المسؤولين على تدبير الشأن العام، وهو تعهد يدل على مصداقية الدولة لتحظى بالاحترام والتقدير، وليس الهروب إلى المقاربة الأمنية. والهرع إلى الهراوة واستعراض العضلات، صفة لصيقة بالضعفاء، ونحن أيها القارئ الكريم نريد دولة قوية قادرة على التحاور والإقناع.

إن سياسة عض الأصابع، ولي الذراع التي اعتدناها في بلادنا، والتي للأسف هي الممارسة إلى حد الآن، حتى مع رياح التغيير التي سادت المنطقة العربية، لا يمكن أن تحل الأزمات والمشاكل المتراكمة في بلادنا، بل أنتجت احتقانات في الماضي، لكن كانت هناك قدرة على استيعابها، والتغلب بمنطق القهر عليها، لكن اليوم ليست هناك أي ضمانة للاستيعاب، أو التغلب على المخالف، إن لم نسلك طريق الحوار لتدبير الخلافات.

لغياب الحوار عرفنا هذا الفشل في كل عمليات الاصلاح التي تجري في محيطنا، فهي إصلاحات يغلب عليها منطق الوصاية والفردانية، والرأي الوحيد، المستبد بالقرار دون غيره.

فالدولة القوية هي التي تحترم شعبها، هي التي تعترف بوجوده، هي التي تعترف برأيه، هي التي تحاوره، هي التي تحترم المخالف إن لم يتفق معها، وفضل البقاء على رأيه غير مخل بالصالح العام، هي التي لا تقصي المخالف وتنعته بأشنع النعوت، هي التي تبدي استعدادها التام للتخلي عن تصوراتها ومعتقداتها التي تقتنع بها قبل الحوار وتبني نقيضها إن اتضح أن الحق مع الرأي المخالف.

المراجع

  1. 1.الجاثية: 24.\ ↩
  2. 2.الزمر: 39-40.\ ↩
إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
الحوار المجتمعي وبناء الوعيالحوار المجتمعي وبناء الوعي18 فبراير 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for ضرورة الحوار وحسن الجوار: شروط الحوار وظروفه

ضرورة الحوار وحسن الجوار: شروط الحوار وظروفه

Cover Image for كلمة الدكتور محمد بن مسعود في افتتاح المجلس الوطني للقطاع النقابي

كلمة الدكتور محمد بن مسعود في افتتاح المجلس الوطني للقطاع النقابي

Cover Image for ذة. الخرساني: نطلب منك سيدتي المغربية أن تظلي عنوانا للبذل والعطاء رغم المشاق

ذة. الخرساني: نطلب منك سيدتي المغربية أن تظلي عنوانا للبذل والعطاء رغم المشاق

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for اغتيال حق الإسلاميين في الاختلاف

اغتيال حق الإسلاميين في الاختلاف

Cover Image for قراءة في كتاب "جماعة المسلمين ورابطتها" (4/3)

قراءة في كتاب "جماعة المسلمين ورابطتها" (4/3)

Cover Image for جماعة المسلمين من تشخيص الداء إلى مقترح البناء (2).. عرض لكتاب" جماعة المسلمين ورابطتها"

جماعة المسلمين من تشخيص الداء إلى مقترح البناء (2).. عرض لكتاب" جماعة المسلمين ورابطتها"

Cover Image for جماعة المسلمين من تشخيص الداء إلى مقترح البناء (1)
عرض لكتاب "جماعة المسلمين ورابطتها"

جماعة المسلمين من تشخيص الداء إلى مقترح البناء (1) عرض لكتاب "جماعة المسلمين ورابطتها"