النصرة تدعو الجهات المعنية إلى فتح المجال لانخراط الفاعلين في جهود التعاون مع متضرري الفيضانات

بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
نداء
على إثر الفيضانات التي أصابت عددًا من المدن والدواوير المغربية، خاصة بمدينة القصر الكبير، وبعض الدواوير في الشمال والغرب، وما خلّفته من أضرار جسيمة وتشريدٍ للأسر، وفي ظل مؤشرات تُنذر بإمكانية تفاقم الوضع، فإن المرحلة الراهنة تستدعي انخراطًا وطنيًا جماعيًا ومنظّمًا، للمساهمة في الإغاثة العاجلة، وإيواء النازحين، وتقديم الدعم لكل المتضرّرين.
وانطلاقًا من مسؤوليتها المدنية والإنسانية، فإن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تُعلن ما يلي:
- دعوة عموم المغاربة إلى التضامن والتآزر والتعاون مع إخوانهم المتضرّرين من الفيضانات، عبر الإغاثة، والإيواء، وتقديم يد المساعدة لكل محتاج، كلٌّ حسب استطاعته، تجسيدًا لقيم التكافل والتراحم التي يتميّز بها شعبنا.
- مطالبة الجهات المعنية بفتح المجال أمام انخراط الشباب وعموم الفاعلين المدنيين في جهود التضامن والتعاون، ورفع كل أشكال المنع أو التضييق عن مبادرات المجتمع المدني الجادّة والمسؤولة.
- إعلان استعداد الهيئة للانخراط، عبر أعضائها وأطرها، في عمليات الدعم والإغاثة، في إطار عملٍ مشترك ومنسّق مع مكوّنات المجتمع المدني، بما يضمن الفعالية وحماية المتدخلين والمتضرّرين.
- التأكيد على أن مواجهة آثار هذه الكارثة لا ينبغي أن تقتصر على التدخل الظرفي، بل تستدعي مقاربة تضامنية مستدامة، تُعلي من قيمة الإنسان، وتضع سلامته وكرامته في صلب الأولويات.
وإذ تعبّر الهيئة عن تضامنها الكامل مع الأسر المتضرّرة، فإنها تدعو إلى تظافر الجهود الرسمية والمدنية، وتغليب منطق التعاون والمسؤولية، بما يخفّف من معاناة المتضرّرين، ويُجسّد المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية في أوقات الشدّة، مع نكران الذات وتغليب المصلحة العامة بعيدًا عن الحسابات الضيّقة.
ونسأل الله السلامة، وأن يُنزل لطفه، وأن يحفظ البلاد والعباد، والله وليّ التوفيق.
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
الأربعاء 15 شعبان 1447 الموافق 04 فبراير 2026






