يتواصل تجمع الوفود المغاربية واحتشادها بالعاصمة التونسية للمشاركة في أسطول الصمود البحري الذي سيتجه لكسر الحصار عن غزة المحاصرة، والذي انطلقت أولى طلائعه أول أمس الأحد من ميناء برشلونة بإسبانيا.
في هذا السياق، حلّ بمطار تونس الدولي صباح اليوم الثلاثاء 2 شتنبر 2025 الأستاذ المحامي عبد الحق بنقادى، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان وعضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، للمشاركة في الأسطول الذي يشارك فيه عدد من المغاربة يمثلون طيفا من المكونات والتنظيمات والهيئات السياسية والمدنية والمستقلة الداعمة لغزة في معركتها العادلة.
ويشارك في أسطول الصمود العالمي مئات المتضامنين من العالم، يمثلون 44 دولة، بينهم برلمانيون وفنانون وناشطون مدنيون وسياسيون… وسيبحر المشاركون من تونس يوم الخميس 4 شتنبر 2025، ليلتقوا بنظرائهم الذين انطلقوا الأحد من ميناء برشلونة ضمن أكبر أسطول عالمي يضم عشرات القوارب.

ويروم هذا الأسطول الضخم، الذي جاء ضمن هبّة عالمية متزايدة رافضة للهمجية والتقتيل الصهيوني وداعمة للحق الفلسطيني، الوصول إلى أرض غـزة العزّة وإيصال المساعدات الغذائية وكسر قيود الحصار الظالم المفروض من طرف الكيان المحتل والذي يقابل بصمت دولي وتواطؤ مكشوف.

وفي تصريح إعلامي بمطار محمد الخامس صباح اليوم الثلاثاء، وبحضور رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي وعضو مكتبها الوطني الأستاذ عبد الحفيظ سقراط، اللذان رافقا بنقادى إلى المطار، قال المحامي والحقوقي بنقادى إن أسطول الصمود العالمي هو “مبادرة إنسانية متميزة”، تهدف إلى “كسر هذا الحصار والتجويع الظالم”، منوها إلى أن الأسطول هو “تعبير عن حركة شعوب العالم التي مازالت تنفض في مختلف عواصم وقارات العالم ضد الإبادة الجماعية والحصار والتجويع”.

وتوجه عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان برسالة شموخ وإباء إلى الشعب المغربي الأبي “الذي عبر عن تضامنه الكبير مع غزة”، داعيا إياه إلى أن “يدعم ويسند هذا الأسطول العالمي، وأن يشعّ بمختلف الأشكال والإبداعات حتى تحقق هذه الفعالية أهدافها الإنسانية النبيلة”. سائلا الله تعالى أن يوفقه والوفد المغربي في هذه المهمة، وأن يكونوا خير سفراء ورسل يمثلون نبض وموقف الشعب المغربي في عشقه للقضية الفلسطينية ودعمها للمسجد الأقصى المبارك ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم.
