د. الرضى: توعية العلماء للأمة بمركزية القضية الفلسطينية والدفاع عن غزة “واجب متعيّن”

Cover Image for د. الرضى: توعية العلماء للأمة بمركزية القضية الفلسطينية والدفاع عن غزة “واجب متعيّن”
نشر بتاريخ

قال الدكتور عبد الصمد الرضى، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، بأنه ينبغي على العلماء توعية عامة المسلمين وعامة الناس بالقضية المركزية لهذه الأمة قضية مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكد أنه “واجب متعين” على كل من له علم بالقليل أو الكثير عن مركزية هذه القضية وقدسية هذه القضية ومحورية هذه القضية في حياة الأمة.

الرضى الذي كان يتحدث إلى جانب لفيف من العلماء المغاربة في مهرجان خطابي متميز نظمه موقع منار الإسلام، عرَض إلى جانب هذه الرسالة الأولى أربع رسائل أخرى رآها هامة؛ إذ حمّل في رسالته الثانية العلماء أفرادا وهيئات رسمية وغير رسمية “خطر مفسدة السكوت عن الحق وعدم بيانه للناس إزاء أهلنا في غزة بل إزاء ديننا الإسلامي “لتبيننه للناس ولا تكتمونه””. واسترسل مؤكدا أن من أوجب الواجبات “بيان الحكم الشرعي في ما يقع لإخواننا من تقتيل وتجويع وتدمير وظلم. بيان الحكم الشرعي في تزويد الكيان الغاصب النازي بالسلاح بمروره من موانئنا ومن بحارنا وبطرق واضحة وطرق ملتوية. بيان الحكم الشرعي من التطبيع الذي ينخر في صفوف أمتنا”.

أما الرسالة الثالثة، بحسب أستاذ التعليم العالي، فتتمثل في مواصلة “الإسناد العلمي للمقاومة” عبر دحض الشبهات وهدم الخرافات التوراتية، وفضح مؤامرات الخذلان من قادة الأمة وحكامها، والتنبيه الدائم على خطر التطبيع التربوي والهجوم على محاضن التربية وإنشاء الناشئة، موجها نداء خاصا لكل أستاذ ولكل أستاذة ولكل غيور على هذه البلاد “بأن ينبه إلى خطر التطبيع التربوي الذي سينخر مناهج التعليم إن سكتنا عنه، فينبغي التصدي له، وللعلماء الكلمة الفصل في مثل هذه الأمور”.

“مشاركة العلماء عموم الأمة” كانت هي الرسالة الرابعة التي وجّهها الدكتور الرضى إلى العلماء والعالمات المشاركين في المهرجان وإلى عموم علماء المغرب والأمة؛ قال “ونحن نرى ونفتخر بكل اعتزاز بمغربنا الحبيب الذي لم يتوقف عن نصرتهم في الساحات المساجد وفي البيوت وفي كل مواطن الاجتماع، نطلب بالمزيد ونطلب من العلماء أن يكونوا حاضرين وأن يكونوا موجودين وأن يلقوا كلماتهم في مثل هذه الاحتجاجات”. مبرزا بعضا من أوجه مشاركة العلماء للأمة كالدعاء والقنوت على الظالمين وتعليم الناس ذلك والصيام تضامنا مع الجائعين وإعلان ذلك ومقاطعة كل ما يسند ويمد الكيان الغاصب بالدعم المادي والمعنوي.

أما الرسالة الخامسة التي وجهها عضو الهيئة العلمية لجماعة العدل والإحسان فتمثلت في الدعوة إلى “تأسيس ائتلاف علمي مغاربي بل وعالمي من أجل نصرة فلسطين، ومن أجل الوقوف ضد المشروع الصهيوني الذي يريد أن يخنق الإنسانية وأن يعتبر الناس كلهم عبيدا له”.

تابع المزيد من مداخلة الدكتور الرضى ومداخلات العلماء في المهرجان الخطابي: