بعد أيام من تخليد الشعب المغربي ليوم الأرض الفلسطيني، جدد العديد من أبناء المرابطين الخروج للاحتجاج إحياء ليوم الأسير الفلسطيني أمس السبت 17 أبريل 2026، دفاعا عن هذه الفئة المجاهدة الصابرة، وتسليطا للضوء على ما تتعرض له من تعذيب وعسف ودوس لكل الحقوق الآدمية وآخرها الإقرار بقانون إعدام الأسرى الصهيوني.

وهكذا، وإحياء ليوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق يوم 17 أبريل من كل سنة، دعت السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع فرع طنجة الساكنة إلى وقفة تضامنية بساحة التغيير ببني مكادة على الساعة السابعة مساء. غير أن السلطات المحلية أقدمت على منع الوقفة السلمية التضامنية مع الأسرى في موقف يجلي حجم الانحراف الذي أصاب المسؤولين المغاربة جراء التطبيع الخياني وما ترتب عنه من تضييق متزايد على أشكال دعم القضية الفلسطينية.

ورغم المنع، التحق العديد من أبناء مدينة البوغاز بالساحة تنديدًا لما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من تعذيب وقهر وتهديد وصل إلى حد الإعدام في سابقة عالمية، نددت بها العديد من المنظمات والشعوب. وفي الساحة ببني مكادة، توجه أحد أعضاء السكرتارية المحلية إلى الجماهير المتضامنة التي حضرت، بالشكر والتحية لاستجابتهم لنداء الجبهة، وحَمّل السلطات المحلية تبعات هذا المنع، وطالب الحاضرين بالانصراف، على أن يتجدد الموعد في محطة نضالية أخرى في أقرب وقت.

من جهته نظم فرع الجبهة بمدينة الدار البيضاء وقفة داعمة للأسير الفلسطيني بساحة بوشنتوف عشية يوم السبت.

الوقفة عرفت حضور العديد من قيادات الجبهة محليا، وشاركت فيها أطياف شعبية متنوعة، حيث رفع المشاركون شعارات ولافتات ترفض الصلف الصهيوني المتزايد صوب الأسرى وعموم أبناء أرض الإسراء والمعراج خاصة في غزة التي يتواصل فيها القصف والقتل والضفة التي يتزايد على أبنائها التضييق والاعتقال وقضم الأرض.

وشهدت مدينة القصر الكبير هي الأخرى تنظيم وقفة تضامنية بساحة فلسطين (المنار) ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساء؛ حيث صدحت حناجر المحتجين بالتنديد بما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال مطالبين حكام الأمة والمنظمات الدولية المعنية بالتدخل من أجل وقف هذا الإرهاب الصهيوني المنظم، كما رفع المحتجون شعارات أخرى تضامنية مع غزة وفلسطين ومطالبة بوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم.
