ذ. أرسلان: تكريم الجبهة له "طعم خاص".. والانخراط في مناصرة القضايا العادلة مسألة مبدأ

قال الأستاذ فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، بأن التكريم الذي حظي به من قبل الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع له " طعم خاص وتقدير خاص"، لأنه جاء من "قامات ورجال لهم نفس المبادئ ومنخرطون في نفس التحديات ونفس العمل ونفس الجهاد". مؤكدا أن انخراط الإنسان في مناصرة القضايا العادلة في الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية يكون انطلاقا من المبادئ التي يؤمن بها وليس بحثا عن التكريم هنا وهناك.
وكان الناطق الرسمي باسم الجماعة قد حظي بالتفاتة وتكريم في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني الرابع للجبهة، الذي انعقد السبت 2 مارس 2024 بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، تقديرا لأدواره التأسيسية وجهوده البارزة في نصرة القضية الفلسطينية والقضايا العادلة والتي تمتد لعشرات السنين داخل المغرب وخارجه. وقد قدّم درع التكريم للأستاذ أرسلان رفيقه في النضال القومي العربي الأستاذ علي بوطوالة نائب الأمين العام لفيدرالية اليسار المغربية.
وجاءت هذه الالتفاتة في سياق تكريم الجبهة لعدد من الوجوه الوطنية البارزة التي كرست حياتها للدفاع عن القضية الفلسطينية تأسيسا وتأطيرا واحتضانا وتنسيقا ونضالا ميدانيا، ومنها إلى جانب الأستاذ أرسلان الأستاذ المصطفى البراهمة الأمين السابق لحزب النهج الديمقراطي، والدكتور جمال العسري المنسق السابق للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع والأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، والأستاذ سيون أسيدون الوجه الوطني البارز والمناضل المنخرط في العديد من الهيئات الداعمة لفلسطين وقضايا التحرر العادلة وعضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
وفي ختام كلمته المقتضبة والمؤثرة، شكر الأستاذ أرسلان الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع على التفاتتها، ونوَّه بمجهوداتها نصرةً للقضية الفلسطينية ورفضا للتطبيع ما أعطى اشعاعا لحضور القضية عند المغاربة الذين لم يهدأ لهم بال ولم تسكن لهم شوارع منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى. كما ثمّن الوحدة التي تجسدها الجبهة التي تغيض خصوم القضية، داعيا إلى مزيد من الوحدة والتشبث بها لاستدامة الأثر الطيب الذي تتركه الجبهة لدى المجتمع المغربي، واستمرار دورها الإسنادي لصمود الشعب الفلسطيني.




