بعد منعه من قبل سلطات مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء من صعود طائرته للسفر إلى تركيا رغم استيفائه لإجراءاته القانونية والمالية والإدارية، عبر الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عن غضبه واستيائه الشديدين، مشددا على أن هذا المنع غير مفهوم.
وفي تصريح له في الساحة المحاذية لمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، تساءل عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمرارة عن الدوافع التي دفعت صاحب القرار لمنعه من الصعود إلى الطائرة ليلتحق بتركيا ومن خلالها بأسطول الصمود مع أحرار العالم، للمشاركة في مواجهة الكيان الصهيوني.
وواصل الأستاذ فتحي تساؤلاته التي تنتظر الجواب “هل هناك أياد للصهيونية في ذلك أم أيادي المخزن؟ أم هناك تكالب من الجميع لمنعي من المشاركة في إدانة الكيان الصهيوني وتكسير الحصار المضروب على أهلنا في فلسطين؟”.
وبينما استغرب فتحي هذا المنع الذي يجهل أسبابه؛ شدد في المقابل على أن سجله معروف بتاريخه ومواقفه وشخصيته ورفضه للعنف وخدمته لهذه القضية الإنسانية. غير أن كل ذلك لم يشفع له في هذا الانتهاك الذي يعد أسلوبا تنتهجه السلطة لانتهاك حرية التنقل والسفر تجاه المناضلين المعروفين بمواقفهم المخالفة لنهج السلطة الحاكمة.
وأكد فتحي في التصريح ذاته، أنه عقد نيته وعزمه كما يعلم الجميع للمشاركة في أسطول الصمود من أجل كسر الحصار، موضحا أنه سبقت له المشاركة في أسطول الحرية في سفينة مرمرة التي اعتدى عليها الصهاينة ثم قال: “لكنني أفاجأ بمنعي من الصعود إلى الطائرة”.
وكانت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة يوم أمس الثلاثاء ليلا 28 أبريل 2026، قد نظمت وقفة أمام مطار محمد الخامس لتوديع الأستاذ عبد الصمد فتحي ومرافقيه من الوفد المغربي الذي توجه إلى تركيا للمشاركة في أسطول الصمود، وذلك بحضور عائلاتهم وأصدقائهم وعدد من الحقوقيين قبل أن يتفاجأ الجميع بمنع الأستاذ فتحي من السفر.