د. متوكل: مسيرة الرباط الداعمة لغزة "أقل الواجب".. وصرخة جديدة لإسقاط التطبيع

اعتبر الدكتور عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أن المسيرة الشعبية الوطنية الحاشدة يوم الأحد 20 يوليوز 2025 هي "أقل الواجب لإدانة الإبادة الجماعية والتقتيل والتجويع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في عموم فلسطين وفي غزة بالخصوص".
هذه المسيرة، يقول عضو مجلس الإرشاد، هي أقل الواجب كذلك للتنديد بالصمت الدولي الذي يتفرج على هذه الجرائم البشعة التي يرتكبها الصهاينة وتنقل بالصوت والصورة على مدار الساعة، وهي كذلك أقل الواجب "للتعبير عن إدانتنا لتخاذل الحكومات العربية والإسلامية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، يتفرجون على ما يقع لإخواننا وأخواتنا هناك ولا يحركون ساكنا"، مؤكدا أن الأنظمة الحاكمة لو تحركت "لما استطاع الصهاينة ولما تجرأوا على ارتكاب أمثال هذه الجرائم".
واسترسل متوكل يضيف "جئنا إلى هذه المسيرة التي نعتبرها أقل الواجب لإسماع صوتنا، الصوت المغربي، للدولة المغربية، بأن المغاربة يرفضون قطعا إقامة أي علاقة مع الصهاينة القتلة المجرمون". مشددا "على الدولة المغربية أن تعيد النظر في علاقتها مع الكيان الصهيوني وأن تقطع هذه العلاقة فورا، لأنها علاقة مرفوضة يرفضها كل المغاربة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُقبل مع الصهاينة القتلة المجرمين"، منوها إلى أن هذه المسيرة "تعبر بصوت واحد لا للتطبيع، لأن التطبيع خيانة وفلسطين أمانة".
وألمح أيضا إلى مسيرة الشعب المغربي يوم الأحد خرجت أيضا "لتعانق الأصوات الحرة في العالم التي خرجت في كل العاصم الدولية لتندد بهذه المجازر"، مؤكدا أن هذه الدماء الزكية التي تسيل في غزة "لن تضع سدى، وبأن العزيز الجبار سينتقم لهذه الدماء في العاجل إن شاء الله".









