pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

عشر سنوات.. يد واحدة لا تصفق!!!

محمد ملوك
محمد ملوك
31 يوليوز 20094 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for عشر سنوات.. يد واحدة لا تصفق!!!
0
تتابع القراءةعشر سنوات.. يد واحدة لا تصفق!!!
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

تقول النكتة أو الواقعة أن شابا كان كلما جلس مع سكان قريته إلا وسمع الناس يترحمون على أموات القرية كبيرهم وصغيرهم ولا يستثنون من فعل الترحم إلا والده المتوفى، فحز هذا الأمر في نفسه كثيرا وعزم على سبر أغواره فاستحلف أمه أن تطلعه على حقيقة أبيه وما كان يفعله في حياته، وأتى الجواب من الأم صادما لمشاعر الشاب، فالأب الذي لطالما افتخر به لم يكن سوى لص نكرة يتربص بأهل القبور الدوائر ويسرق من الموتى أكفانهم قبل أن يبيعها للأحياء بثمن بخس، لذلك لا يترحم عليه أحد ولا يقرن الخير بالحديث عنه أبدا. وحين سمع الشاب المصدوم هذه الحقيقة أقسم بالله جهد أيمانه ليجعلن أهل القرية يترحمون على والده ولو بعد حين، ولكي يبر في قسمه اتبع حرفة أبيه وتفنن فيها، فكان كلما شيد قبر جديد إلا ويهرع إليه فيسلب الميت كفنه ثم يعلق جثمانه على جذع شجرة دون أن يواريه الثرى، وهكذا كان فقد أمسى كل من في القرية يترحم على والد الشاب بقصد وبغير قصد وأضحى القول المألوف بينهم هو: "فلان رحمه الله كان على الأقل يعيد دفن الموتى بعد عملية السلب أما هذا السارق الجديد فلا يحترم للميت حرمة ولا يستحي من جرمه أبدا".

لو أسقطنا هذه النكتة على واقعنا المعاش هنا في المغرب، لوجدناها تنطبق عليه بشكل تام، ذلك أن حماة العهد الجديد ظلوا وطيلة عشر سنوات خلت يتفننون في تشويه صورة عهد أنهوا صلاحيته على الأوراق بانتقال الحسن الثاني إلى الرفيق الأعلى وتربع محمد السادس على كرسي العرش، وهو تفنن استخدمت فيه جميع الوسائل المشروعة واللامشروعة وجندت لأجله طاقات وكوادر وأطر ونخب وأدمغة نجحت في إخراج مجموعة من الشعارات الفضفاضة إلى حيز الوجود وتمكنت من خلق مفاهيم جديدة وواسعة من قبيل "العهد الجديد وطي صفحة الماضي والقطيعة مع سنوات الرصاص والحكامة الرشيدة ومقومات المواطنة والتناوب والتوافق ومحاربة اقتصاد الريع وإشاعة روح الديمقراطية وترسيخ قيم دولة الحق والقانون..." وغيرها من المفاهيم والشعارات التي ولدت دون أن تتقلب في مخاض موزون لمهمة رئيسية هي زرع الثقة بين مكونات شعب يئس من التشبت بآمال لا تتحقق، ورضع من حليب القهر والظلم والحرمان واللامساواة ما خوله لأن يكون شعبا ثائرا في أية لحظة، وبين نظام جديد ورث حقيبة مفخخة من كل الجوانب.

ولأن الشعارات والأقوال والوعود تبقى مجرد كلام لا يسمن ولا يغني من جوع فقد انقلب السحر على الساحر، وأصبح من صفق بالأمس تشجيعا للشعارات والمفاهيم السابقة يصفق اليوم تنديدا بإخلاف أصحابها ومبتكريها للعهود والوعود، لذلك لا عجب حين نرى أو نسمع بأناس من حولنا يترحمون على قبسات النور التي كانت تتخلل ظلمة العهد القديم مادام حماة العهد الجديد لم ينجحوا إلا في نسخ تجارب الماضي نسخا يتمسك بالأخطاء والزلات، ولم يفلحوا إلا في تكريس سياسة "أنا ومن بعدي الطوفان".

أي نعم عشر سنوات من حكم محمد السادس برهن فيها الملك الشاب بالأدلة والحجج على أنه الكل في الكل، فجميع الإصلاحات التي جرت خلال هذه الفترة كانت بأمر منه، وكل الورشات التي تم افتتاحها أو إغلاقها إبان هذه المدة لم تكن لتفتتح أو تغلق دون الموافقة الملكية عليها، وهكذا فالدين والسياسة والأمن والاجتماع والاقتصاد والرياضة والفكر والثقافة حقول وميادين ظلت تخضع لوصاية الملك وتدخل ضمن تحركاته واختصاصاته وتتبع لإشرافه المباشر وفقا لمقتضيات الدستور الذي يخول له التحكم في كل السلط، فلا العالم ولا الفقيه ولا السياسي ولا الاقتصادي ولا المفكر ولا المثقف ولا حتى الوزير الأول ولا غيرهم بقادرين على تحريك ساكن أو نصب مرفوع أو رفع منصوب في المملكة المغربية دون الرجوع إلى الملك، وهو الأمر الذي يدفعنا للتساؤل عن مدى حدود التغيير الذي تستطيع أن تحققه يد واحدة؟؟؟.

بعد مرور عشر سنوات على تقلد محمد السادس زمام الحكم بالمغرب سترسو ثلة من الأقلام عند موانئ الإيجابيات في هذه العشرية، وستحاول بما أوتيت من مداد مخزني أن تصنع من الكلمات البراقة إنجازات عتيدة وأن تبني من الخطب العريضة والجمل الرنانة مغربا لا جانب فيه للظلم والظلمات ولا مكان فيه للقهر والمقهورين، وسيفرح كل حزب بما جاءه من نصيب الكعكة، وسينسى الكل أننا على جرف هار ما لم نضع القطار على سكته الصحيحة، وما لم نتحمل المسؤولية الكاملة أمام هذا الأفق الذي يجمع العقلاء على أن السواد هو ما يلوح من ثناياه فقط.

اليوم ومع البداية الفعلية للعشرية الثانية لحكم محمد السادس لا نفتأ نؤكد على أن أهم قضية تنتصب أمام المغاربة جميعا هي قضية بناء دولة ديمقراطية حقيقية، تسير وفق قوانين تتيح للشعب امتلاك السلطة وممارستها عبر مؤسسات دستورية متفق عليها من لدن الجميع وتفسح له المجال لإبراز كوامن طاقاته وتحوله من مجرد رقم تملأ به التقارير المحلية والدولية إلى رقم صعب ولاعب يحترم على المستوى الإقليمي والعالمي، والتهرب من هذه القضية بالاعتماد على سياسة اليد الواحدة أو إتباع منهاج الترقيع في التغيير، ومحاولة إسدال الستار عنها أو إغفالها بقمع من يتبناها أو اضطهاد من يدعو لمناقشتها بمسؤولية ووطنية مسبقة، ما هو إلا تقوقع مرير في الماضي وجهل كبير للتاريخ الذي علمنا أن اليد الواحدة لا تصفق، وأن قمع المعارضين لا يبني وطنا عادلا ومتكاملا.

ولحماة العهدين واسع النظر.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
ذ. بنقادى: عمر محب حوّل فترة سجنه إلى فرصة ذهبية للتحصيل العلمي (حوار)ذ. بنقادى: عمر محب حوّل فترة سجنه إلى فرصة ذهبية للتحصيل العلمي (حوار)6 أكتوبر 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for عشر سنوات لتثبيت أركان المخزن الجديد

عشر سنوات لتثبيت أركان المخزن الجديد

Cover Image for بأي قانون يمنع الاعتكاف في المغرب؟!

بأي قانون يمنع الاعتكاف في المغرب؟!

Cover Image for المشروعية القانونية لقرار منع الاعتكاف

المشروعية القانونية لقرار منع الاعتكاف

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for رمضان: شهر لا كالشهور

رمضان: شهر لا كالشهور

Cover Image for الإسراء والمعراج: كلمات بين يدي الذكرى

الإسراء والمعراج: كلمات بين يدي الذكرى

Cover Image for من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني: حور في محارة!!!

من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني: حور في محارة!!!

Cover Image for مغرب الرتابة القاتلة!!!

مغرب الرتابة القاتلة!!!