نظمت “مغربيات ضد التطبيع” وقفة احتجاجية يومه الخميس 31 يوليوز 2025 بساحة باب الأحد بالرباط، احتجاجا على التجويع الممنهج والإبادة الجماعية التي يمارسها الكيان الصهيوني الغاصب في حق أطفال ونساء غزة.

الوقفة التي غلب عليها الطابع النسائي، مع مشاركة لافتة للأطفال، حملت دلالات إنسانية عالية ورسائل قوية تسائل العالم الصمت والنظام الدولي الذي يقبل بهذا التقتيل والتجويع اليومي.

وإلى جانب ملصق طويل امتد على طول الوقفة يحمل أسماء وصور عدد من الشهداء والشهيدات خاصة الأطفال، حملت بعض المشاركات أواني فارغة يقرعنها تذكيرا بالمجاعة الخطيرة التي تضرب القطاع وتتسبب في وفيات يومية خاصة بين الأطفال والشيوخ، كما حملت أخريات لافتات وكوفيات تؤكد مواصلة المرأة المغربية اصطفافها إلى جانب أختها الصابرة المجاهدة في غزة وفلسطين.

ولم يفت “مغربيات ضد التطبيع”، التابعة للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أن تقف عبر اللافتات والشعارات والكلمات على استمرار السلطة المغربية في مسار التطبيع الساقط مع هذا الكيان الصهيوني الدموي، إذ شددت المحتجات على براءتهن من أي تطبيع أو معاملات أو فتح للباب أو مبادلات مع نازيي العصر، مؤكدات مواصلتهن الاحتجاج والضغط حتى إسقاط عار التطبيع.
