في ختام دورتها الصيفية.. هيئة النصرة تدعم المقاومة وتنتقد المواقف الدولية تجاه العدوان الصهيوني (بيان)

وجهت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة انتقادات حادة للمواقف الدولية والعربية المتخاذلة تجاه القضية الفلسطينية، وذلك في بيان أصدرته اليوم، الخميس 5 شتنبر 2024، عقب ختام دورتها الصيفية الخامسة التي عقدتها تحت شعار "طوفان الأقصى" من 30 غشت إلى 1 شتنبر 2024.
وفي وقت سجلت فيه الهيئة فخرها بالانخراط المتدرج والمتنامي للمقاومة في الضفة، دعت السلطة الفلسطينية لإيقاف التنسيق الأمني مع العدو ودعم المقاومة والتراجع عن مخرجات "اتفاق أوسلو" خاصة بعد ما أبداه الرئيس أبو مازن من استعداد للشهادة أمام البرلمان التركي.
وأدانت الهيئة بشدة في هذا البيان الانحياز الدولي إلى جرائم الاحتلال الصهيوني، واعتبرت أن منظومات الغرب أصيبت بـ "الانهيار الإنساني والإفلاس الأخلاقي" فتجاوز الانحياز إلى الشراكة الأصيلة في هذه الجرائم بدعمه المالي والعسكري والسياسي والدبلوماسي.
كما انتقدت الهيئة المنتظم العربي الرسمي، واصفة إياه بـالعجز وبـ "الشلل غير المسبوق"، كما اتهمته بأنه مشارك متعمد لإسقاط "خيار المقاومة ونموذجها" وبأنه منبطح للإدارة الأمريكية والصهيونية العالمية ومرتهنا لها، وقالت إنه موقف غير مسؤول ويهدد بانفجار الأوضاع في العديد من الدول العربية.
وأعربت أعربت الهيئة عن تقديرها الكبير لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشيدة بالجهود التي تبذلها الفصائل الفلسطينية في مواجهة التحديات الكبرى. وشددت على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعم الخيارات النضالية للمقاومة.
على الصعيد الوطني، سجلت الهيئة اعتزازها بانخراط الشعب المغربي في دعم فلسطين، من خلال تنظيم 5400 وقفة ومسيرة احتجاجية، فضلا عن المهرجانات والأنشطة الثقافية والفنية من ندوات ومحاضرات وأمسيات، وأشادت بالتنسيق مع الشركاء السياسيين والنقابيين لتعزيز جهود التضامن.
كما تطرقت الدورة إلى جهود الهيئة في دعم ضحايا زلزال الحوز، متأسفة من عدم تجاوز جزء كبير منهم لآثار الزلزال، بسبب بطء البرامج الحكومية، وسوء تدبيرها للملف. وأثنت على جهود إطلاق سراح المعتقلين المناهضين للتطبيع، التي تظل ناقصة إذا لم تتبعها خطوات إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، ورفع كافة أشكال التضييق على الفعل الداعم لفلسطين والمناهض للتطبيع، مشددة على ضرورة "رفع الغطاء السياسي والدبلوماسي" عن جرائم الكيان الصهيوني بتعليق كافة أشكال التطبيع.
وقد تطرق البيان أيضًا إلى قضايا أخرى ذات أهمية، مثل الانتهاكات ضد المسلمين ومحاولات تدنيس المقدسات في العديد من الدول الغربية. كما أدانت الجرائم العنصرية ضد المسلمين في الهند وحملة حظر الحجاب في بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.
وبينما تقدمت إلى الشعب السوداني بخالص العزاء في ضحايا انهيار سد الربعات؛ دعت القوى الوطنية والإسلامية هناك إلى إنهاء حالة التقاطب والاحتراب وتوحيد الصفوف لإقامة نظام مدني ديمقراطي.
وأكدت الهيئة دعمها غير المشروط للمقاومة الفلسطينية، وإدانتها لجميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. كما دعت إلى استمرار التضامن مع القضايا الإنسانية الأخرى ومواجهة جرائم العنصرية المتنامية ضد المسلمين وظاهرة والإسلاموفوبيا كذلك.








