مساء أول يوم في رمضان.. الرباط والدار البيضاء تستمطران الفرج لأهل غزة

خرج العديد من المغاربة في أشكال تضامنية مع الشعب الفلسطيني في محنته ضد الكيان الاحتلالي، في كل من مدينتي الرباط والدار البيضاء، مساء أول يوم من أيام رمضان المعظم الموافق ل12 مارس 2024 عقب صلاة التراويح، استمطارا لرحمات الله وقدرته على نصرة عباده الصابرين الصامدين في غزة والانتقام للدماء البريئة التي أزهقتها الآلة الحربية الوحشية الصهيونية ظلما وعلوا في الأرض.
في الرباط، اصطفت العديد من الوجوه الحقوقية والسياسية في وقفة أمام مبنى البرلمان، إلى جانب مئات الرباطيين، استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع. وبحي المعاريف اجتمع البيضاويون في الساحة المقابلة لمسجد الأندلس في وقفة، تحت شعار #رمضان_النصرة_و_المدد الذي أعلنته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحولت إلى مسيرة عفوية جابت بعض أزقة الحي لتحط رحالها أمام مقر المركب الثقافي محمد زفزاف حيث ألقيت الكلمة وتم الختم.
رفعت خلال الفعّاليتين الأعلام الفلسطينية بالموازاة مع أصوات الهتافات والشعارات المنددة بالعدوان الصهيوني وحرب الإبادة والتجويع التي طالت الأطفال الرضع قبل الشباب والرجال والنساء والمسنين، والتي أكدت الدعم اللامشروط لحقوق الشعب الفلسطيني، وثمنت المقاومة وحقها العادل في الدفاع عن أرضها ومقدساتها.
الشعارات المكتوبة والمنطوقة والكلمات الملقاة طالبت النظام المغربي بإسقاط جميع أشكال التطبيع مع هذا العدو النازي. وشجبت الصمت المخزي المذل للأنظمة العربية وتخاذلها عن نصرة أهلنا في غزة، في الوقت الذي تداعت فيه كل قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها أمريكا للخوض في الحرب الظالمة غير مخفية ذلك. وشددت على الاستمرار في درب النضال حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته الكاملة.
فيما يلي بعض صور هذه الفعاليات:







