لابد للدعاة إلى الله ـ وهم يحملون لواء العدل والإحسان ـ أن تكون لهم مواصفات تربوية وعلمية وأخلاقية، كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الحلقات السابقة من هذه السلسلة. أما هذه الحلقة الرابعة والأخيرة من هذه السلسلة فسنخصصها للحديث عن الداعية إلى الله في علاقته بالبيئة التي يتحرك فيها، بدعوته التي تروم تحقيق عملية تربوية شاملة لإحياء الأمة والتلاحم مع العامة والتغلغل في المجتمع، في حركية متوازنة يرضى عنها الله، وتتجاوز أمة الاستجابة إلى أمة الدعوة.
الداعي إلى الله وعملية التربية الشاملة لإحياء الأمة
مقام الداعية إلى الله في فكر الإمام المرشد رحمه الله في علاقته بالأمة التي ينتمي إليها مقام العضو من الجسد، فهو منها وإليها، يشاركها في آمالها وآلامها، وله مهمة أساسية تهدف إلى القيام بعملية إحياء وتربية شاملة، يقول الإمام: «الدّاعي إلى الله من الأمة وإليها: شعوراً صادقا، ونمط حياة، ومشاركةً في الآمال والآلام، واختلاطا في المجالس، والشارع، والسوق… فإن دخلنا إلى السوق، والشارع، والمجلس، وخالطنا الناس في المكتب، والمعمل، والمدرسة، والكلية، فلكي نقوم بعملية إحياء، بعملية تربية شاملة تُعَلِّمُ الأمة طاعة الله، وأسبقيَّتَها على طاعة العبيد، تُعلمُهم أسبقيَّةَ رضى الله الذي إليه يرجعون، على رضى العبيد الذين يُهددون ويُخَوِّفون ويَبْطِشون. تُعلمهم أن كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله تتنافى مع الخضوع لغير الله، إلا بحق الطاعة لأولي الأمر منا، لا من غيرنا (..) لكنَّ الرفقَ حتى يعرفَ الناس لِمَ نقُومُ، وما نريد، وتأليف الناس على الحق المُرِّ بالمخالَقَة الحُلْوة فَنٌّ لا غنى لنا عن إتقانه» 1.
الداعي إلى الله وعملية التغلغل في المجتمع لمخالطة الناس إن أراد كمال السنة
فرجال الدعوة غابوا عن الساحة قرونا طويلة، إما في الدروشة أو الزهادة، ومطلوب إليهم اليوم أن يتغلغلوا في المجتمع ويكونوا شهداء بالقسط، لكي يتمثلوا حضورا قويا وفاعلا محليا وعالميا، ويكون لهم نصيب كامل من السنة، يقول الإمام المرشد رحمه الله: «الشهادة الحضور المسؤول. فجند الله لا نَصيبَ لهم من كمال السنة الغراء إن لم يغشوا المجتمع كما غشيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن لم يفرضوا وجودهم، ويتغلغلوا في الأمة بالصبر والمثابرة، والحركة النشيطة والإلحاح، كما فعل. الأمّة كَمٌّ مُهْمَل في تاريخ العالم لأنّ رجال الدعوة غابوا عن الساحة قرونا طويلة، إما في الدروشة أو الزهادة أو الحوقلة. وشهادة جند الله يجب أن تَعُمّ حتى يتمثّلوا حضورا قويا مُؤثِّرا في الواقع المحلي ثم العالمي» 2.
وفي موضع آخر يشير الإمام إلى مجالات هذا التغلل في الشعب ومخالطته، وتصيد الفرص لمخالطة الناس ودعوتهم إلى الخير، يقول رحمه الله: « واجب جند الله الدعاةِ أن ينْبَثّوا في المساجد، والمكاتب، والإدارات، والشوارع، والأسواق. فكذلك كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يجلس في بيته حتى يأتيه الناس مسلمين. وكذلك فعل من حملوا إلينا الإسلام، قطعوا الفيافي، ومخَروا عُبَابَ البحر. لا يزال الدعاة في كل عصر يتصيَّدون الفُرَص لمخالطة الناس في نواديهم، وأسواقهم، ومجالسهم» 3. وهذا ما كان عليه نبينا المجتبى صلى الله عليه وسلم، فقد كان كثير الحركة دائبها في تبليغ الدعوة، لا يدع مناسبة إلا اغتنمها، حتى تلج هذه الدعوة كل قلب وتغشى كل جمع، يقول المرشد رحمه الله: «من موقِعهِ في المسجد وسَط حلقة العلم والذكرِ والوعظ يُسْمِعُ رجلُ الدعوة كلمة الله إلى الإنسان. لا مِن الأعالِي النخبويَّة المغرورة. في المسجد وفي مجالس الإيمان تُشِعُّ الكلمة الحقُّ على الأسرة فتحييها، وعلى العامَّة والخاصَّةِ» 4.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم» [صحيح الجامع 6651]. فالداعي إلى الله وهو يخالط الناس في أسواقهم ونواديهم ومجالسهم ـ وهو أمر على قدر كبير من الأهمية ـ عليه أن لا ينسى الجانب العدلي من الشريعة وهو مأمور به شرعا، ذلك أن الإمام المرشد لم يكن يحصر الدعوة في المجال التعبدي السلوكي الأخلاقي فقط، بل كانت له نظرة شاملة للدعوة، يقول: «فلئن كان العالم الداعي قبلنا يغشى الأسواق، ويخالط الناس ليفقههم في أحكام البيوع و آداب السلوك و فرائض العبادات، فإن الداعي منا يجب أن يضيف إلى ذلك الإشعار بأن شريعة الله تنكر التفقير، واحتقار الناس، وظلمهم، كما تنكر الكفر والفسوق والعصيان» 5.
الداعي إلى الله والسعي إلى التلاحم مع العامة لكسب ثقة سواد الأمة
إن مقام الداعي إلى الله وهو في مهمته الأساسية لتربية وإحياء الأمة، تعترض طريقه عقبات وأخطار جسام، لا يمكن التغلب عليها إلا بتلاحم الدعاة إلى الله مع عامة الشعب، ووسيلتهم في ذلك صدقهم مع الله، واتصالهم الدائم بالأمة، يقول الإمام رحمه الله: «لا يمكن أن يَتْبعنا الشعبُ في مسيرة القومة الإسلامية المحفوفةِ بالأخطار الجِسام، ولا أنْ يشاركنا في معارك البناء، وهي تريد بذلَ الجهود، ولا أن يصمُد أمامَ الأزَمَات الداخلية، والهجمات الخارجية، إن لم يحصُلْ بيننا وبين العامة تلاحمٌ، إن لم نحصل على ثقة سواد الأمة. الوسيلة لذلك القلبيةُ، هي صدقُنا مع الله عز وجل الذي يؤلف بين القلوب. ثم دوامُ اتصالنا بالأمة، وتحركُنا إليها، ومعها» 6.
ثم يوجه الداعي إلى الله إلى السبيل الذي يجعل الجماهير تلتف حول الدعوة، وتقاتل من أجلها، بالقول: «تريد أن تلحق بك الجماهير وتلتف وتقاتل من دونك؟ أين أنت من قول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً} [مريم: 96]، آمنوا وعملوا الصالحات إخلاصًا لوجهه سبحانه لا شَركاً سياسيا نقابيا لتحصيل ولاء الناس. وما تَحصل بالمظاهر النفاقية – إن حَصلت – إلا على هتاف كلَهبة التبن لا تلبث أن تنطفئ، وأنت لا بد لك من جماهير تصدقك الكرة» 7.
الداعي إلى الله وحركيته الدعوية المتوازنة التي يرضى عنها الله
لابد للداعية إلى الله ـ وهو يتوق إلى المقام الذي أراده له الإمام المجدد – من اكتساب الحركية والنشـاط والفاعلية في الحياة، ونفض غبار الكسل والتواكل والخمول، هذا ما يؤكد عليه بقوله: «وثمنٌ آخرُ هو اكتساب الحركية والنشـاط والفاعلية في الحياة. الإقدام والمغامرةِ مزايا يتفوق علينا فيها أبناء الدنيا ولا قيام لنا بدونها. لا بد أن نتطبع بالعمل الدّؤوب وبالشكيمة والعزيمة المتَّقِدَةِ والإنتاج. علينا من غبار الخمول وعادة التواكل وهوان الكسل ركام لا بد من نفضه واطِّراحه» 8. ولمثل هذه الحركية الدعوية الدؤوبة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، ومنهم مصعب بن عمير الذي فتح الله على يديه قبيلتين عربيتين هما الأوس والخزرج في غضون سنة واحدة، يقول الإمام: «… للبعثة الداعيةَ الفاتحَ مُصعَبَ بنَ عمير رضي الله عنه بعد لقائه مع رجال من الأوس والخزرج. وبعد سنة من النشاط الدعَوِيِّ الموفَّق لم يبق بيت من الحَيَّيْنِ إلا دخله الإسلام. فجاء وفدُ القبيلتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعوه إن هو هاجر إليهم أن ينصروه. بذلك العَقْدِ العظيم بدأ تاريخ جديد في الإسلام» 9.
-حركية دعوية لا تنسينا الغاية العظمى: لكن هذه الحركية الدعوية الدائبة المطلوب إلى الداعي إلى الله التطبع بها واكتساب مهاراتها، لا يجب أن تنسيه الغاية العظمى، يقول المرشد: «يُنتَظَرُ من الشباب المسلم أن يكونوا أسْدَ العرين، وحماة الدين، وعمادَ الأمة. وذلك لا يأتي إلا بتربية تزرع في القلب الإيمان والتقوى. فإنه إن انتشر جند الله في الحركية الدائبة يوشكون أن ينْسَوْا الغاية. ومن نَسِيَ الله أنساهُ نفسَه، فهَلَكَ وأهلك» 10. فأي حركية يتحرك بها الداعي إلى الله على سطح الواقع، من الواجب أن ترتبط ارتباطا وثيقا بعمق الإيمان الكفيل وحده بإكساب الثقة بالله، والتطلع إلى الخلافة الثانية الموعودة بإذن الله.
فالمؤمنون لم يخلقوا للراحة بل للجهاد في سبيل الله، لذلك يحذر الإمام المرشد من القعود والاستكانة بدعوى التريث والحكمة والرزانة والتأني، يقول رحمه الله: «وينبغي ألا تتحول فضائل الرزانة في العمل، والتأني في التدبير، إلى قعود واستكانة، وتبرير للجمود بأنه تريث وحكمة. فهذه الخصلة التاسعة تقيم الوزن، وتلفت إلى القصد ليعلم المؤمن وجماعة المؤمنين بالتذكير بالله وفريضة الجهاد في سبيله أن المؤمن وجماعة المؤمنين ركب قاصدون إلى غاية، ما تنبغي لهم الراحة الموهنة، وما خلقوا لها» 11. ولذلك فإن غثائية الأمة ونكستها الحضارية مرده إلى التطرف إما في القعود والركود، وإما في الحركية الرعناء، يقول الإمام: «والذي نشكو منه في غثائيتنا ونكستنا الحضارية وانخناسنا عن واجب الجهاد ليس التأني الحازم والاقتصاد بين طرفين مذمومين، بل التطرف في الركود والقعود أو في الحركية الرعناء» 12.
ـ حركية دعوية متوازنة لا الوقوع في المزالق الثلاث: كما أن هذه الحركية الدعوية يجب أن تكون متوازنة تطلب أيضا التقوى والعلم، والتوازن في التربية التي يعرفها الإمام بالقول: «نسمي «تربية متوازنة» تلك التربية الإيمانية التي لا تقصر بالمؤمن عن درجة المجاهدين ولا تجعله من غثاء الحركية الجوفاء الخالية من لب الإحسان» 13.
وأي خلل في إحدى أركان هذا التوازن التربوي يؤدي إلى الوقوع في المزالق الثلاث التي حذرنا منها المرشد: «يجب ألا تكون السمة الغالبة على جند الله زهادة بدعوى الروحانية، ولا إغراقا في الفكر، ولا تقصيرا ولا إسرافا في الحركة… إسلام الزهادة والهروب من المجتمع، والإسلام الفكري، والحركية على حساب التقوى والعلم ثلاثة مزالق» 14. ثم يؤكد الإمام على أن الأمراض الحركية التي يعاني منها الدعاة إلى الله مردها إلى أمرين اثنين؛ الفراغ التربوي والممارسة السطحية في فهم الكتاب والسنة، يقول رحمه الله: «أمراضنا الحركية نتجت وتنتج عن الفراغ التربوي والممارسة السطحية للكتاب والسنة إن كانت ممارسة» 15.
ولأن الحركية الرعناء تصبح سرابا خادعا، مادامت لم تؤسس على أرضية التربية من صحبة وجماعة وسائر شعب الإيمان، يقول الإمام المجدد رحمه الله «الحركية العضلية سراب خداع إن لم تسبق الحركية تربية وتواكبها، ومبدأ التربية صحبة وجماعة ثم سائر الخصال التي تنبثق عنها شعب الإيمان البضع والستون أو السبعون» 16.
الداعي إلى الله بين أمة الاستجابة وأمة الدعوة
الداعي إلى الله في مقام دعوة العدل الإحسان، لا تقتصر مهمته في تربية وإحياء الأمة الإسلامية، وهي أمة الاستجابة التي استجابت لنداء الحق، وصدقت بما جاءت به الرسالة المحمدية الخالدة، بل تتجاوز مهمته الدعوية إلى حمل رسالة الإسلام إلى أمة الدعوة، باعتبارها رسالة عالمية إلى الإنسان، تبلغه بلاغ التوحيد، والأخوة البشرية، والسلام في العالم، حيث إن الإمام المجدد رحمه الله صنف أمة الاستجابة وأمة الدعوة وعرَّفَهُمَا بالقول: «أمة الاستجابة»… الأمة الإسلامية الذين استجابوا لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وصدقوا الرسالة، ويُطلِقُ اسم «أمة الدعوة» على سائر الخلق الذين بلغتهم الدعوة فامتنعوا عن التصديق أو لم تبلغهم من الأجيال الماضية والحاضرة والمستقبلة إلى يوم القيامة 17. فالداعي إلى الله بهذا المعنى له رسالة إلى العالمين، هدفها وغايتها التواصل والتعارف والرحمة، يقول: «ذلك أننا لنا دعوة نريد أن نبلغها للعالمين. وهي دعوة رفق لا عنف، وصدق لا نفاق، وترغيب لا ترهيب، واختيار لا إكراه. وأفضل مناخ لتبليغ رسالتنا هو السلام في العالم والتواصل والتعارف والرحمة» 18.
ثم يؤكد رحمه الله على مضمون رسالة الداعي إلى الله التي ينال بها هذا المقام الرفيع بقوله: «هدفنا الدعوي إبلاغ الإنسان أينما كان بلاغ التوحيد، وبلاغ الأخوة بين البشر، وبلاغ السلام في العالم، وبلاغ العدل والإحسان» 19. بهذه النظرة الرحيمة للإنسانية، يستطيع الداعي إلى الله أن يشع بدعوته وسلوكه ليصبح قبلة الإنسانية جمعاء، يقول رحمه الله: «تشع دعوة الإسلام، وينتصر نموذجه السلوكي الاقتصادي الحضاري حتى يصبح قبلة أنظار الإنسانية أينما كانت» 20.
خاتمة
إن مقام الدعوة والدعاة في فكر الإمام المرشد، مقام رفيع خص به دعاة العدل والإحسان، وطلب إليهم حمل رسالة البلاغ والانخراط في السلسلة النوارنية المباركة ليحملوا اللواء ويكونوا في صحيفته باعتباره الدال على الله وعلى الدعوة إلى الله، يقول رحمه الله: «فاجلس معي لأسمِّعك عسى أن تتيقَّظ همتك، وتَنْبعث، وتسير، وتصحب، وتذكر الله، وتحب الله ورسوله، وتبلغ مبالغ الرجال، فأكونَ السعيد بأن أجدك في صحيفتي ونلتقي هناك في رحمته، بمحض فضله وكرمه، إنه سبحانه الكريم» 21.
ثم انتقل الحبيب المرشد إلى جوار ربه وترك لنا دعوة العدل والإحسان أمانة في أعناقنا، ودعانا إلى اليقين في موعود الله بالاستخلاف في الأرض، يقول: «ننظر إلى المستقبل بعين الذين ينتظرون أن يتحقق موعود الله، موعود الله لهذه الأمة أن يمكن لها الله في الأرض، يقول الله عز وجل: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً [النور: 55]» 22. ثم دعا رحمه الله دعاة العدل والإحسان إلى الدعاء والتعرض لموعود الله،: «وللزحف محجة لاحبة وهدف معلن، ومرونة ضرورية، وثمن معلوم. فعلى المؤمنين أن يقول بعضهم لبعض “بأيدينا نسأل الله أن ينزل قدره. فهات يدك نتحاب ونتعاهد على نصرالله”» 23.
[2] عبد السلام ياسين، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، ص: 451 ـ 452.
[3] عبد السلام ياسين، إمامة الأمة، ص: 26 ـ 27.
[4] عبد السلام ياسين، حوار الماضي والمستقبل، ص: 144.
[5] عبد السلام ياسين، إمامة الأمة، ص: 31.
[6] المرجع نفسه، ص: 37.
[7] عبد السلام ياسين، حوار مع الفضلاء الديموقراطيين، ص: 15.
[8] عبد السلام ياسين: العدل، الإسلاميون والحكم، ص: 473.
[9] عبد السلام ياسين: القرآن والنبوة، ص: 79 ـ 80.
[10] عبد السلام ياسين، إمامة الأمة ص: 69.
[11] عبد السلام ياسين، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، ص: 321 ـ 322.
[12] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[13] المرجع نفسه، ص: 133.
[14] المرجع نفسه، ص: 55.
[15] مجلة الجماعة، العدد 4، ص: 99.
[16] مجلة الجماعة، العدد 5، ص: 115.
[17] عبد السلام ياسين، إمامة الأمة، ص: 261.
[18] عبد السلام ياسين، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، ص: 214.
[19] المرجع نفسه، ص: 262.
[20] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[21] عبد السلام ياسين، الإحسان، ج 1، ص: 135.
[22] عبد السلام ياسين، مجالس المنهاج النبوي، كيف نجدد إيماننا، ص: 6ـ 7.
[23] عبد السلام ياسين، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، ص: 24 – 25.