تفاعلت منظمة “هيومن رايتس ووتش” مع حكم إدانة الفنان المغربي صهيب قبلي في صفحاتها الرسمية في منصتي إكس وفيسبوك، وقالت إن محكمة مغربية حكمت على مغني الراب صهيب قبلي بتهمة الإساءة إلى هيئة دستورية، دون الإفصاح عن تفاصيل.
وأشارت المنظمة الحقوقية الدولية إلى أن أسباب متابعة صهيب تعود إلى استخدام فنه لانتقاد قرار المغرب في 2020 تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، وكذلك تدهور الخدمات العمومية، وهي القضية التي قالت إنها “برزت في احتجاجات “الجيل زد”، التي هزت البلاد أواخر 2025 وسقط خلالها قتلى”.
وتابعت المنظمة البارزة موضحة أن المغرب له “تاريخ طويل من قمع النشطاء والفنانين وغيرهم ممن لم يفعلوا سوى التعبير السلمي عن آراء نقدية عبر “فيسبوك” أو “يوتيوب” أو في أغاني راب”.
وقد عبرت أم المعتقل صهيب عن شكرها لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” على هذه المساندة في تعليق لها على منشور المنظمة في منصة فيسبوك، وجددت مطالبها بإطلاق سراح ابنها صهيب.
من جانبها، أكدت حنان صلاح، المديرة المساعد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة ذاتها، أن سعي المغرب إلى تصوير نفسه بلدا تقدميا يتناقض بشكل صارخ مع الممارسات القمعية لقواته الأمنية، التي تلجأ إلى العديد من الأساليب الخفية لإسكات المعارضة والأصوات المنتقدة.
وطالبت في تدوينة لها في حسابها بمنصة إكس السلطات المغربية بالوقف الفوري لقمع النشطاء والفنانين وغيرهم لمجرد ممارسة حقهم في حرية التعبير، كما طالبت بإلغاء الحكم في حق قبلي والإفراج عنه.