منع عبد الصمد فتحي من السفر إلى تركيا للمشاركة في “قافلة الصمود” يثير استنكار رفاقه بمطار البيضاء

Cover Image for منع عبد الصمد فتحي من السفر إلى تركيا للمشاركة في “قافلة الصمود” يثير استنكار رفاقه بمطار البيضاء
نشر بتاريخ

منعت سلطات مطار محمد الخامس الدولي الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، من السفر إلى تركيا للمشاركة ضمن وفد مغربي في “قافلة الصمود”، رغم استيفائه لجميع الإجراءات القانونية والإدارية والمالية المتعلقة بالرحلة.

وفي تصريح من داخل المطار، قال إسماعيل الغزاوي، أحد المشاركين في الوفد، إن الوفد المغربي كان مكونا من أربعة أشخاص، قبل أن يتفاجأ أعضاؤه عند شباك التذاكر برفض السماح لعبد الصمد فتحي بالصعود إلى الطائرة دون تقديم أي توضيحات بشأن أسباب المنع.

وتساءل الغزاوي عن مبررات هذا القرار الذي اعتبره “رفضا لمهمة إنسانية هدفها النضال إلى جانب الشعب الفلسطيني، وخاصة سكان غزة، والعمل على كسر الحصار المفروض عليهم”، مؤكدا أن الوفد يستنكر هذا القرار بشدة.

وأضاف أن هذا المنع لن يثني المشاركين عن مواصلة الطريق، مشددا على أن محاولات المشاركة في أسطول الصمود ستتواصل “مرة ثانية وثالثة ورابعة وخامسة، إلى أن يُكسر الحصار عن غزة”، موجها التحية لفلسطين وللمناهضين للتطبيع والصهيونية.

من جهتها، اعتبرت السعدية الوالوس، المشاركة ضمن الوفد نفسه، أن ما جرى يعكس تخلي جزء من العالم الرسمي عن غزة، قائلة إن المسؤولين الذين يمسكون بزمام الدول “يتسمون بالجبن في مواجهة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية”.

وأوضحت الوالوس أنهم كانوا أربعة متوجهين في مهمة تضامنية وإنسانية لرفع الحصار عن غزة ومساندة شعب يعيش، بحسب تعبيرها، داخل “سجن كبير مفتوح”، قبل أن يفاجؤوا بمنع عبد الصمد فتحي من السفر دون أي تفسير.

ووصفت المتحدثة الواقعة بأنها “فضيحة حقيقية”، معتبرة أنه في الوقت الذي يفترض فيه تشجيع مثل هذه المبادرات الإنسانية، يتم منع المغاربة من مساندة الشعب الفلسطيني والغزاوي.

وأضافت أن الوفد لم يتلق أي تفسير رسمي بشأن القرار، رغم اقتناء التذاكر واستكمال جميع الترتيبات، معتبرة أن هذا المنع “سيبقى نقطة سوداء في تاريخ شعبنا”، قبل أن توجه التحية لعبد الصمد فتحي، مؤكدة أنه حاضر معهم “في القلوب”، وأن محاولات كسر الحصار ستتواصل “مرة ومرات”.

وكان الأستاذ عبد الصمد فتحي قد منع، مساء أمس الثلاثاء 28 أبريل 2026، من الصعود إلى الطائرة المتجهة إلى تركيا، رغم استيفائه جميع الشروط القانونية والإدارية والمالية، للمشاركة ضمن وفد مغربي مكون من أربعة أشخاص في “قافلة الصمود”، وهي مبادرة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة والتضامن مع الشعب الفلسطيني.