بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
نداء للانخراط في اليوم الوطني الاحتجاجي ضد التطبيع
22 دجنبر 2025
تدعو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة كافة مناضلاتها ومناضليها، وكل الأحرار والحرائر، إلى الانخراط الواسع والمسؤول في اليوم الوطني الاحتجاجي ضد التطبيع، المزمع تنظيمه يوم 22 دجنبر 2025، استجابةً لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، تنديدًا بمسار التطبيع ومخاطره المتعددة.
ويأتي هذا اليوم الاحتجاجي في ظل اتساع مجالات التطبيع الحساسة، وعلى رأسها المجالان العسكري والتربوي، وما يشكّله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني، وللوعي المجتمعي، ولمستقبل الأجيال، فضلًا عن كونه طعنة في عمق الإرادة الشعبية الرافضة للاختراق الصهيوني بكل أشكاله.
كما يندرج هذا النداء في سياق التنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا أهلنا في غزة المحاصَرين، الذين يواجهون حرب إبادة وتجويع وتدمير ممنهجة، وسط صمت دولي مريب وتواطؤ مكشوف.
وإذ تؤكد الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة على موقفها الثابت والمبدئي من رفض التطبيع، فإنها تعتبر الانخراط في هذا اليوم الاحتجاجي واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، ورسالةً واضحة بأن فلسطين ستظل قضية المغاربة المركزية، وبأن التطبيع مرفوض شعبيًا مهما تعددت مسالك فرضه.
إن التأكيد على اليوم الوطني ضد التطبيع، والعمل على إنجاحه، والتعبئة الشاملة له، وإعطاءه بُعده الوطني الجامع، ينبع من الوعي بأن التطبيع ليس قضية فلسطينية فحسب، بل قضية وطنية بامتياز؛ قضية اختراق وفساد، وتهديد مباشر لأمننا القومي، ورهن خطير لمستقبل أجيالنا.
وإن غلاء الأسعار، ونهب خيرات البلاد، وتدبير شؤون الدولة لصالح فئة من المفترسين، ما كان ليبلغ هذا المستوى من الاستفحال، لولا استقواء المفسدين وارتهانهم للمحتلّين، وما يفرضه ذلك من سياسات تبعية وإجهاز على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وبهذه المناسبة، نترحّم على أرواح ضحايا الفساد، من شهداء فيضانات آسفي، وشهداء الهدم بفاس، سائلين الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
فلنكن في الموعد،
دفاعًا عن الوطن،
وفاءً لفلسطين،
ونصرةً لغزة الصامدة.
عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
السبت 20 دجنبر 2025