شهد مدخل مدينة السعيدية هذا اليوم الأحد 25 يناير 2026، وقفة احتجاجية للتنديد بحادثة رفع علم الكيان المحتل في منطقة بين لجراف الحدودية قبل يومين. وقد جاءت هذه الوقفة، التي شارك فيها عدد من المواطنين والنشطاء، احتجاجا على ما اعتبروه استفزازا وانتهاكا للسيادة المغربية، وعلى الإجراءات الأمنية المشددة التي طالت مداخل المنطقة الحدودية.
وقد دعت إلى تنظيم هذه الوقفة كل من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع فرع بركان ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين. وتهدف هذه المبادرة إلى التعبير عن الرفض الشعبي لأي شكل من أشكال التطبيع، وتأكيد الموقف الثابت الداعم للقضية الفلسطينية.
وتميزت الوقفة بحضور شخصيات وطنية وقيادات بارزة منها رموز جماعة العدل والإحسان، حيث شارك الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس الإرشاد، والأستاذ عبد الحق بنقادى، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة.
وتأتي هذه الوقفة بعد واقعة رفع خرقة الكيان الغاصب وضمن استمرار الحراك الشعبي المناهض للتطبيع وكل مظاهره، مطالبين السلطات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث لاسيما في هذه المناطق الحدودية.

