pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (2)

رجاء الحضري
رجاء الحضري
25 يوليوز 2020 على الساعة 09:515 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (2)
محتويات المقال
  1. 01أولا: التعليم
  2. 02ثانيا: الإرث
  3. 03ثالثا: الكد والسعاية
0
تتابع القراءةابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (2)
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

إن تأهب بعض فقهاء المغرب الحديث لإنصاف المرأة، لا ينفي ما لمحت له بعض الأجناس المصدرية، حول ما كانت تعانيه من تهميش وإقصاء، بل تؤكد  قتامة الوضع الذي استدعى استنفار ثلة من الأعلام ليدافعوا بجرأة عن حقوق اغتصبت منها، بحكم أعراف وتمثلات كرست النظرة التشكيكية، التي ما زلنا نتلمس آثارها لحدود يومنا هذا، باعتبار ما تثيره قضية المرأة في التاريخ الراهن من نقاشات حقوقية صرفة تحتاج إلى قراءة تشريحية لتاريخ انتكاستها، بكل أبعاده التي تفيد في فهم المتحكم في الثابت والمتغير من أوضاعها الاجتماعية.

ويعتبر الفقيه ابن عرضون أحد الأعلام الذي وقف موقفا رائدا في قضية المرأة، من خلال اجتهاداته التي اعتبرت سابقة لأوانها، تنم عن وعي قلما وجد في فقهاء عصره، الذين ثاروا ضد أفكاره الإصلاحية وشنعوا عليها؛ باعتبار ما ترسخ في ذهنيتهم حول فتنة المرأة التي لا يصلح لها إلا الإقبار في البيت، لا تخرج منه إلا لبيت زوجها أو لقبرها.

في ظل هذه الأوضاع استطاع فقيهنا، أن يصوغ مشروعه الإصلاحي مشددا على أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع السوي، فدعا إلى إنصاف المرأة من خلال عدة صور.

أولا: التعليم

 اعتبر ابن عرضون سبب ما آلت إليه وضعية المرأة؛ جهلها بفقه دينها وفقه واقعها. لذلك دافع عن حقها في التعليم، ورأى أن «المرأة إذا كان لها زوج يجب عليه أن يعلمها، فإن لم يفعل طالبته بذلك، فإن لم يفعل طالبته بالخروج إلى التعليم، فإن لم يأذن لها في الخروج، خرجت من غير إذنه» (1).

ثانيا: الإرث

اللافت للانتباه في تاريخ المغرب الحديث إسهاب النوازل حول موضوع اغتصاب حق المرأة في الإرث، الذي تحكمت فيه العادات والتقاليد بشكل ملفت للأنظار، إذ أن أكثر العائلات كانت تحرم بناتها من الإرث، خشية خروج ممتلكاتها من النسب الأسري إثر الزواج من الغريب (2)، وقد ثبت عن بعض العائلات تحبيس أملاكها للأبناء الذكور دون البنات، وتفاديا للوقوع فيما يحرمه الشرع من الوصية للورثة، تم توثيق هذا التحبيس بغطاء قانوني (3)، وهو ما يعني أن بعض الفقهاء كانوا لا يجدون غضاضة في تمويه النصوص. فالوثائق التي استهدفت إقصاء المرأة من الإرث، لم تعلن ذلك صراحة بل تم التحايل فيها؛ من مثيل هبة الأم لكل ما تملك لابنها الأكبر (4)، وإعلان الأب عند زواج ابنته أن ما جهزه بها هو حقها في الميراث (5)، بل بلغ الأمر ببعض الآباء بيع بناته في الأسواق قصد إبعادهن عن حق الميراث، باعتبار خروج أصوله للغريب يلحق العار بالعائلة (6).

تفاقم هذا الوضع دفع فقيهنا للقيام بثورة على التقاليد التي استعبدت المرأة، وحرمتها من حق منحها إياه الله تعالى، فدعا إلى الإقرار بمبدأ تمتيع الجنسين بالحقوق والواجبات في كل ما أقره الشرع.

ثالثا: الكد والسعاية

شكلت الأزمات في كثير من الأحيان قوة دفاعية للمرأة، وحافزا جددت من خلاله أشكال المقاومة، فخرجت للأسواق لبيع منتوجاتها، وعملت مزارعة وراعية رفقة زوجها. وقد أحدث هذا المستجد رجة في البيوت، التي لم تألف بعد استقلالية المرأة ماديا وحقها في امتلاك أجرة جهدها واشتغالها، وقد كان بديهيا أن تحرم منها مقابل امتلاك الزوج حق التصرف فيها، الشيء الذي دفع البعض إلى اللجوء إلى التحكيم الشرعي (7)، الذي أدلى فيه الفقيه ابن عرضون بآراء تحسب له، أنصف بها المرأة من خلال فتواه "الكد والسعاية" في حق المطلقة والأرملة (8)، ومفاده حق المرأة في «أن تقاسم الزوج فيما نتج بينهما، من زرع أو ضرع، وبنى رأيه هذا على أن المرأة تشارك زوجها في حق الخدمة من حصاد وزرع ودرس ورعي وغيرها... فالناتج هو حصيلة جهد مشترك بينهما، وليس ملكا خالصا للرجل» (9). وهو بذلك خلص إلى حل يعتق المرأة من تسلط الزوج وظلم الأب، فحرمانها من الإرث، علاوة على احتمال حدوث طلاق أو ترمل في حياتها، حتما سيؤدي إلى ضياع أبنائها، وهدم بيتها الذي سهرت على الاعتناء به والكد من أجله. ولا مراء أن ما رآه ابن عرضون كان حلا مثاليا لإنقاذ الأسر من التشرد.

أثارت هذه الفتوى حفيظة بعض الفقهاء ممن عاصروا ابن عرضون ومن أتوا بعده، واعتبروها شاذة لا يمكن الأخذ بها (10)، إذ أبدوا معارضتهم من خلال فتاوى تعكس بشكل جلي نظرة المجتمع الدونية للمرأة، من مثيل الفقيه يحيى السراج الذي أفتى في حق المرأة في الدرس والحصاد بما مفاده؛ أن لا حق لها باعتباره عرفا يوافق الأحكام (11).

وتبقى نازلة ابن خويز منداد؛ أصدق مثال يعكس صورة المرأة العامية ومرتبتها الدونية في مغرب هذه المرحلة. حيث اشترط المكانة الاجتماعية في وجوب امتلاك المرأة حق خدمة البيت وغيرها من الأشغال (12)، فلا يفرض على الموسرة ما هو واجب على الفقيرة التي شبهها بالدنيئة (13)، وقال في ذلك: «أن على المرأة خدمة أمثالها، وأن على الدنيئة الفرش والكنس وطبخ القدور، وسقاء الماء» (14).

 أما المؤيدون فقد رأوا اجتهاد ابن عرضون موافقا لواقع كان لابد أن يتفاعل معه، بل ويعد سابقة يمكن القياس عليها في استنباط حكم جديد يحقق العدل والإنصاف بما يوافق المتغيرات الواقعية، استنادا للنازلة التي حدثت أثناء خلافة سيدنا عمر بن الخطاب، وهي قضية عمرو بن الحارث إبن أخ عبد الله بن الأرقم وزوجته حبيبه بنت زريق، التي كانت  نساجة ترقم الأثواب، وكان زوجها يتاجر فيما تنتجه وتصلحه، حتى اكتسبوا من جراء ذلك مالا وفيرا، ولما مات الزوج وترك المال والعقار تسلموا أهله مفاتيح الخزائن واقتسموها بينهم، فنازعتهم الزوجة في ذلك أمام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقضى لها بنصف المال وبالإرث الشرعي في الباقي.

مواقف سجلها التاريخ بمداد من ذهب، تستوجب منا التقدير والإجلال، وإنصاف من أنصف المرأة في عهد اعتبرت الأفكار التجديدية نشازا، قدر لها أن تعيش غريبة وسط فقه انحبس في دهاليز الموروث التاريخي.


(1) أحمد بن عرضون، مقنع المحتاج في آداب الزواج، مخطوط، ص 78.

(2) ابن أبي محلي، الإصليت الخريت، تحقيق عبد المجيد القدوري، مطابع منشورات عكاظ، الرباط، 1991، ص 58.

(3) محمد بن علي الدكالي، الإتحاف الوجيز، تاريخ العدوتين، تحقيق مصطفى بوشعراء، منشورات الخزانة العامية الصبيحية بسلا، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 1996، ط2، ص ص272-273.

(4) محمد بن عبد الله الكيكي، مواهب ذي الجلال في نوازل البلاد السائبة والجبال، تحقيق أحمد التوفيق، دار الغرب الإسلامي، 1997، ص 67.

(5) العلمي، النوازل، ج1، ص 180.

(6) محمد بن عبد الله الكيكي، مواهب ذي الجلال في نوازل البلاد السائبة والحبال، م-س، ص 73.

(7) أبو الحسن العلمي، النوازل، ج1، ص 187.

(8) هو حق يضمن للزوجة إذا ما انتهت العلاقة الزوجية، إما بالطلاق أو الوفاة، بأن يتم تحديد حساب مجموع الثروة التي تم تكوينها لتحصل على جزء منها مقابل ما بدلته من كد، والفكرة تجد أساسها في مبادئ الشريعة وقواعدها، كما أنه حق يقرره العرف باعتباره مصدر من مصادر القانون، وقد اصطلح عليه بحق "الكد والسعاية"، و"حق الشقاء"، و"حق الجرية"، و"حريق اليد"، أو "تمازولت" للزوجة عند الطلاق أو الوفاة.

(9) عمر الجيدي، المرأة في تفكير ابن عرضون، ضمن مجلة المناهل، ع 44، 1974، ص 131.

(10) المرجع نفسه،  ص 135.

(11) العلمي، النوازل، ج 1، م س، ص 188.

(12) عمر الجيدي، المناهل، م س، ص 135.

(13) العلمي، النوازل، م س، ص 187.

(14) المصدر نفسه.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#قضية المرأة#إبن عرضون#حقوق المرأة#المرأة المغربية
شارك المقال
اقرأ التالي
د. سلمي: قضية الشهيد عماري شكّلت امتحاناً لكثيرٍ من "الشعارات" التي رفعتها الدولة المغربيةد. سلمي: قضية الشهيد عماري شكّلت امتحاناً لكثيرٍ من "الشعارات" التي رفعتها الدولة المغربية2 يونيو 2021

اقرأ في نفس السلسلة

ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربيةبقلمرجاء الحضري
كل الحلقاتاقرأ من البداية
Cover Image for ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (1)
(1)
Cover Image for ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (1)
(1)
Cover Image for ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (1)
(1)
أنت هنا
Cover Image for ابن عرضون: فقيه أنصف المرأة المغربية (2)
(2)

مواضيع ذات صلة

Cover Image for حلقات في تاريخ الأسرة المغربية

حلقات في تاريخ الأسرة المغربية

Cover Image for فاعلية المرأة والتغييران الذاتي والمجتمعي في مشروع الإمام عبد السلام ياسين

فاعلية المرأة والتغييران الذاتي والمجتمعي في مشروع الإمام عبد السلام ياسين

Cover Image for على هامش برنامج 2M التلفزي ' في الواجهة 'بن عمور ووهم ' القوة الاقتراحية '

على هامش برنامج 2M التلفزي ' في الواجهة 'بن عمور ووهم ' القوة الاقتراحية '

Cover Image for كارثة التعليم، والتعليم الكارثة

كارثة التعليم، والتعليم الكارثة

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for يوم مولد النور

يوم مولد النور

Cover Image for شرود بين شرفة مغربية وزنازين المقدسيات

شرود بين شرفة مغربية وزنازين المقدسيات

Cover Image for حدث الهجرة وأسئلة الحاضر

حدث الهجرة وأسئلة الحاضر

Cover Image for الكتابة الأدبية والحس النقدي في الخطاب النثري للأستاذ عبد السلام ياسين

الكتابة الأدبية والحس النقدي في الخطاب النثري للأستاذ عبد السلام ياسين