في الليل كما في النهار.. المغاربة ينددون في "جمعة الغضب العاشرة" باستمرار العدوان على غزة

محتويات المقال
تستمر احتجاجات "جمعة الغضب العاشرة" على التوالي هذا اليوم، الجمعة 15 دجنبر 2023 مساء وليلا، بمدن مغربية عدة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بتنظيم هذا اليوم تحت شعار “لك الله يا غزة فقد خذلك المطبعون”، وذلك في إطار استمرار الحراك الشعبي المغربي المناصر للشعب الفلسطيني في حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها من قبل الجيش الصهيوني والأمريكي منذ 7 أكتوبر جوا وبرا وبحرا.
جمعة الغضب العاشرة التي تزامنت مع اليوم السبعين من الحرب الهمجية، شهدت خروج المغاربة بعد صلاة المغرب والعشاء في وقفات احتجاجية أمام المساجد، كما خرجوا زوالا عقب صلاة الجمعة، ليجددوا نداءهم إلى مجتمع دولي أثبت عجزه عن مواجهة قوة غاصبة، مجتمع دولي أثبت أنه وجد من أجل حماية مصالح الكبار فقط، والتفرج على سحق المستضعفين.
احتجاجات المغاربة اليوم، أكدت أن المجتمع الدولي حيال عجزه أو تواطئه مع كيان الاحتلال في انتهاكه لكل الحرمات، يكون هو من يضرب القانون الدولي بكل فصوله وصفحاته عرض الحائط وهو "الحارس الأمين" لهذه القوانين بالقدر نفسه الذي يرى به ويسمع ويعاين تدمير المستشفيات والمدارس وتدنيس دور العبادة، والإمعان في قتل الكوادر الطبية والمسعفين والصحافيين فضلا عن الأطفال الخدج والرضع والنساء والشيوخ، مع التمثيل بالجثث وغير ذلك من الأفعال الوحشية والجرائم التي لا يستسيغها عقل ولا منطق أخلاقي.
وبينما جددت التظاهرات على طول يوم الجمعة وليلها تضامنها مع الأهالي في غزة، وأكدت دعمها غير المشروط للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي تضرب آيات الصمود والقصاص من جنود العدو ومن آلياته؛ استهجنت في المقابل ردود الفعل الرسمية للدول العربية والإسلامية التي ترقى بحالها البئيس هذا إلى مستوى المشاركة في جرائم الإبادة الجماعية والتواطؤ على أهل غزة. كيف لا وهم لا يملكون مثقال ذرة من من قرار قد يحمل الدولة اللقيطة إلى الكف عن جرائمها، فهم كما لو أنهم لا يعيرون أي اهتمام لمن يذبحون ويقتلون صباح مساء وينكل بهم تهان كرامتهم ولا من يتحرك في خطوات يكون لها ولو أثر بسيط لدفع الضرر أو إدخال ولو مساعدات تسد رمقهم من جوع أو ترد عنهم بردا أو تداوي جرحاهم...
وهذه صور من بعض المدن التي سجلت احتجاجها اليوم الجمعة؛ مساء وليلا






