pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. فلسطين والأمة
  2. تضامن متجدد

عن واجبنا تجاه فلسطين وأهلها

أنس السبطي
أنس السبطي
23 ماي 2018 على الساعة 11:134 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for عن واجبنا تجاه فلسطين وأهلها
0
تتابع القراءةعن واجبنا تجاه فلسطين وأهلها
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

بعودة القضية الفلسطينية إلى واجهة الأحداث مع احتفالية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة واشتداد الهجمة الصهيونية على قطاع غزة، في خطوتين تصعيديتين تندرجان في إطار التحضير لما بات يعرف بصفقة القرن، يتجدد السؤال التقليدي حول دور الأمة بنخبها وشعوبها في مواجهة هذا المد الاستكباري العنيف ويلح أكثر من أي وقت آخر.

غير أن هذا السؤال وإن كان يحمل فيما مضى هم الإجابة فإنه اليوم أضحى سؤالا استنكاريا من فرط ما مر على الأمة من إحباطات حتى شكت الجماهير في قدرتها على تغيير الأوضاع وتأثيرها في معادلة الصراع، ذلك أن تكرار الإجابات التقليدية واجترار الخطاب القديم لم يكن ليقدم شيئا ذا بال للقضية سوى أنه يساهم في إطفاء غضب الجماهير وتنفيس احتقانها لدرجة أن ردود أفعالنا أصبحت متوقعة لعدونا يتعايش معها ويتحايل عليها.

مشكلتنا أننا كنا وما زلنا أسرى اللحظة المعاشة؛ فإن اشتعلت الساحة الفلسطينية كانت الأمة من أقصاها إلى أقصاها تهيج، لكنها بعد وقت هين وبعد أن تمل وتضمر حماستها وتطفو للسطح قضية أخرى حتى لو كانت مجرد فعالية فنية أو كروية، سرعان ما تحرف وجهتها إليها كأن شيئا لم يكن، ويترك الفلسطيني وحيدا في أتون المعركة.

لا يعني هذا أن الفعاليات التضامنية التي تنخرط فيها نخب الأمة وجماهيرها بدون أية قيمة أو تأثير، فقد ساهمت تلك الفعاليات في خلق رأي عام يتنفس القضية الفلسطينية ومررت حبها للأجيال المتعاقبة، وفي نفس الوقت كانت تضع أنظمة بلدانها في حرج بالغ، فحتى وإن لم تتم الاستجابة لمطالب الشارع الكبرى فإنها كانت مضطرة لوضع كوابح على ارتهانها المطلق للإرادة الصهيونية أو أنها تلجأ للدهاليز السرية لتستر خيانتها خوفا من فضيحتها أمام الجماهير.

هذا كان يحدث في ذروة الغضب الجماهيري لكنها في فترات السكون تعود للمجاهرة بمواقفها الحاقدة، وهو ما يحدث اليوم بتماهيها مع كل المشاريع الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية مستغلة حالة التيه الذي تغرق فيه الأمة والذي جعلها تصاب بغشاوة تحول بينها وبين النظر إلى الأمور على حقيقتها.

القضية إذن تتعلق بالاستثمار الحقيقي لفعالياتنا التضامنية والقطع مع موسميتها من أجل إسناد أقوى لقضية الأمة المركزية، الشيء الذي يتطلب منا وضوحا في رؤيتنا للصراع وفهما لطبيعة المتدخلين فيه حتى نعي جيدا دورنا ومستويات دعمنا الذي يمكن أن نقدمه لمن يواجه الآلة العسكرية الصهيونية.

ولعل أبرز عائق يعترضنا في حملات التضامن هو أن أغلبها ردود أفعال ما يجعلها تنزع نحو الانفعالية فتشتعل وتخمد بسرعة، وهذا إن كان مفهوما بالنسبة للشعوب فإنه غير مسموح به بالنسبة للتيارات والنخب المجتمعية التي يجب أن تتحلى بطول النفس وبالجرأة في الطرح بعيدا عن الشعارات الهلامية التي تختبئ وراءها في المناسبات دون أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة.

لا يمكن أن يكون التضامن صادقا مع فلسطين إن لم تبن تلك النخب خطابها وممارستها السياسية على أولوية تحرير فلسطين، وما يتطلبه الأمر من مواقف قوية تجاه قُوى الاستكبار العالمي والأنظمة العربية التي تسببت في نكبتها، أما التشدق بالقضية الفلسطينية مع استمرار الارتهان للخارج أو دعم القوى الاستبدادية المحلية التي لم تكف يوما عن التآمر عليها فلا يعدو كونه ركوبا رخيصا، وهو ما يحد من قيمة أي فعالية تشارك فيها مثل هذه النخب الانتهازية. 

الواجب أن نعي أن أية نقلة نوعية في معادلة الصراع مع الصهاينة لن تتحقق إن بقينا مرتهنين لأنظمة تفرض مواقفها المتواطئة علينا بالحديد والنار وتتسبب في مزيد من الانهيار في ساحة القضية الفلسطينية. على أن هذا الأمر ليس كافيا، فلا يمكن أن ننتظر موعد سقوط هذه الأنظمة حتى نقدم الدعم اللازم لفلسطين وأهلها مثلما ظنت بعض التيارات في وقت من الأوقات حتى ضلت الطريق وغرقت في قضايا بعيدة تماما عن الأصل الذي انطلقت منه.

يفرض علينا هذا المعطى الاشتغال على واجهتين حتى لا نسقط في نفس الشَّرَك؛ الواجهة الأولى أن نعارض تلك الأنظمة معارضة جذرية بسبب أدوارها القذرة في تنفيذ مخططات الكيان الصهيوني وهذا يتطلب وقتا، والثانية أن نمارس ضغطا آنيا ومستمرا عليها من أجل وقف ممارساتها التطبيعية وتقديم الدعم الفوري لأصحاب الأرض بعيدا عن أسلوب التزلف والمناشدات، فما استطعنا أخذه منها في هذا الباب سيعين الفلسطينيين ويخفف الضغط عليهم، وأي تلكؤ أو رفض من طرفها سيخصم من شرعيتها ويساهم في تعبئة الجماهير ضدها في صراعنا معها على المدى البعيد.

 هكذا فقط يمكن أن يكون سلوكنا التضامني تجاه فلسطين وأهلها فعالا يحسن التعاطي مع واقعنا.

 ويظل التحدي الرئيسي أمام النخب والجماهير متمثلا في قدرتها على الخروج من دائرة التعاطف غير المكلف إلى التبني الحقيقي للقضية مهما كانت تبعاته عليها.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
معالم التجديد في القضية الفلسطينية عند الإمام عبد السلام ياسينمعالم التجديد في القضية الفلسطينية عند الإمام عبد السلام ياسين16 فبراير 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for كلمة الأمين العام لجماعة العدل والإحسان.. الدلالات والأبعاد

كلمة الأمين العام لجماعة العدل والإحسان.. الدلالات والأبعاد

Cover Image for احتجاجات جديدة أمام المساجد في جمعة الغضب 18 تنديدا بجرائم الصهاينة وتضامنا مع غزة

احتجاجات جديدة أمام المساجد في جمعة الغضب 18 تنديدا بجرائم الصهاينة وتضامنا مع غزة

Cover Image for الاعتراف بالعدو جريمة والإنكار فضيلة

الاعتراف بالعدو جريمة والإنكار فضيلة

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for أهل مكة أدرى بشِعابها!!

أهل مكة أدرى بشِعابها!!

Cover Image for ماذا خسر المغرب الرسمي باتفاقه المذل مع الجانب الصهيوني؟

ماذا خسر المغرب الرسمي باتفاقه المذل مع الجانب الصهيوني؟

Cover Image for مرجعية عبد الكريم الخطابي الكفاحية توحدنا

مرجعية عبد الكريم الخطابي الكفاحية توحدنا

Cover Image for خيار المقاطعة في ظل السياق السياسي والاجتماعي لانتخابات 2021

خيار المقاطعة في ظل السياق السياسي والاجتماعي لانتخابات 2021