أشهر مرابطة مقدسية في رسالة للمشاركين في مسيرة الرباط: القدس لمن تسكنه لا لمن يسكنها فقط

نوهت معلمة القرآن والمرابطة في ساحات المسجد الأقصى هنادي الحلواني، بالمسيرة الشعبية التي نظمت بالرباط نهاية الأسبوع المنصرم، مؤكدة دور الوقفات والمسيرات الفعال في دعم القضية الفلسطينية.
وردا عن سؤال حول مدى فاعلية الوقفات ونفعها للقضية الفلسطينية، تساءلت الحلواني: "من قال إن المقدسي من يعيش في مدينة المقدس فحسب؟ ومن قال إن المرابط من يرابط في ساحات المسجد الأقصى؟ ومن قال إن المقدسي يقف في الخندق وحده؟".
وكشفت عن أهمية هذه الأشكال الداعمة عند المقدسيين قائلة: "ما فعله إخوتنا وأخواتنا المرابطون في المغرب الشقيق دليل على أن المقدسي يؤازره إخوته من كل حدب وصوب، وأن المقدسي ليس من يعيش ويسكن في القدس فحسب بل من تسكنه".
وتوجهت الحلواني، في رسالة مصورة نشرتها صفحة معراج المتخصصة في القضية الفلسطينية، شاكرة المغاربة بقولها: "أهلنا في المغرب الشقيق فاتحو باب المغاربة بإذن الله، وقفتكم يوم الأحد كان لها دور كبير وأثر فعال؛ شكرا لدعمكم الذي لا ينقطع، شكرا لأنكم أوصلتم رسالة بليغة للاحتلال مفادها أن الأقصى لكل مسلم وأن العقيدة لا يفرط فيها". وأضافت "لابد من وقفات شكر لكل من بادر لإيصال صوت القدس والمسجد الأقصى وفلسطين".
وعن أثر المسيرة في نفوس وقلوب الفلسطينيين قالت الحلواني: "اعلموا أن وقفة العز التي وقفتموها "بردت" قلوبنا وضمدت شيئا من جراحاتنا، لقد كانت لكم في ميزان النصر عظيمة فكيف بها في ميزان الله العظيم".
وعادت لتفند مقولة لا جدوائية الأشكال الداعمة للقضية الفلسطينية ولتجدد العهد مع إخوانها وأخواتها في المغرب على الوقوف ضد "صفقة القرن" الاحتلالية، فخاطبتهم بقولها "إخوتي وأخواتي في المغرب الشقيق لا تظنوا أن صوتكم لا يصل، فإنه والله يصل، فلا تستصغروا في نصرة الأقصى شيئا، وابذلوا من أجله ما استطعتم. فلن نمرر وإياكم صفقة القرن، نحن على عهدنا ووعدنا باقون إلى يوم الفتح".
وتعتبر معلمة القرآن الكريم هنادي الحلواني من أشهر المرابطات في القدس الشريف، تعرضت لأكثر من 25 قرار إبعاد وإلى مضايقات عديدة واعتقالات وتحقيقات في مراكز الشرطة "الإسرائيلية" وتهديد غير أن هذا لم ينقص من تعلقها بالمسجد الأقصى، حتى أنها اشتهرت برباطها حتى خلال الإبعاد، فكانت تواظب على الصلاة على أبواب المسجد الأقصى المبارك والرباط أمامه في رسالة واضحة للاحتلال بأن الإبعاد لا يؤثر على رسالة المرابطات وتعلقهن بالأقصى، فأضحت رمزا للرباط وتحدي الغطرسة الصهيونية.
https://www.facebook.com/621228108386229/videos/203915757392048/








