pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. العدل والإحسان
  2. أخبار الجماعة

الدولة الدينية والدولة المدنية... ندوة فكرية نظمتها العدل والإحسان بتازة

هيئة التحرير
هيئة التحرير
08 ماي 20124 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for الدولة الدينية والدولة المدنية... ندوة فكرية نظمتها العدل والإحسان بتازة
0
تتابع القراءةالدولة الدينية والدولة المدنية... ندوة فكرية نظمتها العدل والإحسان بتازة
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

نظمت الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمدينة تازة ندوة فكرية، يوم الأحد 14 جمادى الثانية 1433 الموافق لـ06 ماي 2012، حول موضوع: الدولة الدينية والدولة المدنية.

استهل الحديث فيها الأستاذ: خالد البورقادي -مُنشط الندوة- بالترحيب بالضيوف والحضارين، وتطرق إلى أهمية الموضوع ومركزيته، خاصة في زمن الربيع العربي الذي كان ظلم الدولة وفسادها واستبدادها السبب المباشر في ثورات الشعوب، وخروجها إلى الشوارع للتعبير عن رفضها الجماعي لمنطق الاستخفاف بحق الأمة في اختيار حكامها، وانتقل بعد هذا إلى التعريف بالمتدخلين وهم الأساتذة: أحمد الفراك، ومحمد دحان، وأحمد الزقاقي.

المداخلة الأولى للأستاذ الباحث أحمد الفراك ركزت على بعض التفصيل في المدخل النظري الضروري المُعرّف لماهية كل من الدولة الدينية والدولة المدنية. وذكر الأستاذ أن الدولة الدينية غربية المنشأ، وهي دولة الكنيسة الكاثوليكية، التي كانت تزعم أن الحاكم هو ممثل الإله في الأرض. كما بين أن هذا الطرح قد يلتقي في تاريخنا الإسلامي مع العقيدة الجبرية التي لا تجيز منازعة الحاكم لأنه خليفة الله في الأرض وظله المقدس.

ثم انتقل بعد ذلك إلى تبيين الأسس التي تقوم عليها الدولة المدنية، وهي القانون، والتعاقد الذي يعطي السيادة للشعب ويرفع عن الحاكم القداسة والوراثة، وفصل السلط، والحقوق سواء منها الفردية والجماعية، ومبدأ التعددية السياسية وحق المعارضة وحق التناوب على السلطة. وعرَّج بعدها على ذكر خصائص الدولة المدنية وهي: دولة مدنية، دولة تشاركية، دولة منفتحة، دولة القانون التعاقدي، دولة الوقع اليومي.

المداخلة الثانية للأستاذ الباحث محمد دحان تمحورت حول دولة الخلافة وعلاقتها بالدولة الدينية والدولة المدنية، وذكر من خلال سرد تارخي للأحداث التي عاشتها الأمة الإسلامية بانتقاض "الخلافة" العثمانية ودخول العالم الإسلامي مرحلة الدويلات الوطنية، والتي كانت شرطاً للغرب الإمبريالي للحصول على الاستقلال. تجزئة كان الهدف من ورائها إحكام السيطرة على الدول المجزأة والمشتتة، غير أنها تجزئة جغرافية لم تمتد لتشمل وحدة القلوب ووحدة الولاء للأمة، هذا الولاء الذي لا يتنافى مع ولاءات ثانوية قطرية أو قبلية أو أسرية، لكن الولاء الأصلي هو الولاء للأمة الإسلامية.

هنا يطرح سؤال الخلافة على الفاعل الإسلامي والذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة، وهو في اعتقادنا هدف واقعي وضرورة استراتيجية لنهضة الأمة المسلمة وقوتها. ولعل تجربة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي ليست عنا ببعيد، فهذا الأخير رغم اختلاف لغات دوله والتاريخ الدموي والحروب الطاحنة في الماضي القريب، لم تمنعه من إقامة تكتل سياسي واقتصادي وعسكري.

أما الدكتور أحمد زقاقي فقد أجاب، في المداخلة الثالثة، على مجموعة من الأسئلة والإشكالات المتصلة بالموضوع وأجملها في مداخلته التي عنونها بـ"قواعد وإعلان مبادئ لدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية":

1. النظر في قضية الحكم مفوض إلى الخَلق ولا يدخل في مسمى العقائد.

2. يُقَيم الاختلاف في مجال الحكم بمقاييس الخطأ والصواب لا بمقاييس الكفر والإيمان.

3.لم ينشئ الرسول صلى الله عليه وسلم دولة كي تحكمها عائلته ولذلك لم يستخلف ولم ينص على أحد بعينه كي يخلفه.

4. ولاية العهد شكل من أشكال اغتصاب الحكم ومصادرة حق الأمة في اختيار من يحكمها.

5. يتذرع الاستبداد بمسوغات شرعية من آيات وأحاديث تستعمل في غير محلها ويساء استغلالها، لاسيما آية طاعة أولي الأمر، وأحاديث السمع والطاعة.

6. أولو الأمر المأمور بطاعتهم في الآية المعروفة هم الحكام العاملون بالعدل، والعلماء الآمرون بالعدل.

7. أحاديث السمع والطاعة فيها ما يدعو إلى طاعة مطلقة، وفيها ما يدعو إلى طاعة مقيدة والمعروف في قواعد الأصول أن المطلق يحمل على المقيد فلا طاعة مطلقة لحاكم.

8. بلغت الأمة الإسلامية من النضج مبلغا لم يعد من المقبول أن يظل الحكم مرهونا بمزاج الحاكم الفرد مهما كان صالحا، فلا بد من مؤسسة تراقبه وتحاسبه.

9. في التاريخ الإسلامي كانت السلطة العلمية في يد علماء عاملين وملتحمين بشعوبهم ولم يمثلوا "إكليروسا" يحتكر النطق باسم الله وتأويل الدين.

10. إن الاستبداد أثر في مدارس السلوك ومجالات اشتغال العلوم، في السلوك بإشاعة التصوف التبركي المنعزل عن الاهتمام بالشأن العام للناس والمزكي للسياسات الظالمة، وفي مجالات اشتغال العلوم بتضخم القول في الشأن العبادي وضموره في الفقه السياسي وحقوق الناس، لذلك لا بد من ممارسة اجتهاد تجديدي لتوفير المهاد النظري للدولة المدنية.

11. الحاجة إلى تفعيل دور العلماء بضمان استقلاليتهم، والانفتاح على الأغيار والمخالفين وأصحاب الخبرة والتجربة.

12.البيعة ذات صبغة تعاقدية اشتراطية وليست إرادة تحكمية فوقية.

13. البيعة الدينية هي غير البيعة السياسية، فالأولى كانت منشئة للدخول في الدين الجديد، وهي التي كان عدم الوفاء بها ارتدادا إلى محاور الولاء الجاهلي والقبلي والعشائري، أما الثانية فالوفاء بها يتوقف على وفاء الحاكم بشروط التعاقد، وإلا فعدم الوفاء بها من حق أي أحد بدون وصاية ولا إكراه.

بعد ذلك فتح الباب للنقاش والتداول وتعميق الفكر والنظر، واستحسن الجميع مثل هذه الندوات العلمية التي من شأنها الإسهام في التأسيس لوعي سياسي رصين في التعاطي مع موضوع الدولة.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
الدولة الإسلامية والدولة المدنية، أية علاقة؟.. ندوة علمية نظمتها الجماعة بفاسالدولة الإسلامية والدولة المدنية، أية علاقة؟.. ندوة علمية نظمتها الجماعة بفاس22 فبراير 2012

مواضيع ذات صلة

Cover Image for أكادير: ندوة فكرية تجمع أكاديميين وحقوقيين وسياسيين في الذكرى الخامسة لرحيل الإمام المجدد

أكادير: ندوة فكرية تجمع أكاديميين وحقوقيين وسياسيين في الذكرى الخامسة لرحيل الإمام المجدد

Cover Image for ذ. أرسلان: لم ندع يوما إلى الدولة الدينية بمفهومها الثيوقراطي.. والوثيقة توضح أفكارنا

ذ. أرسلان: لم ندع يوما إلى الدولة الدينية بمفهومها الثيوقراطي.. والوثيقة توضح أفكارنا

Cover Image for باحثون: وحدة الأمة "قضية استراتيجية كبرى" في مشروع الإمام ياسين رحمه الله

باحثون: وحدة الأمة "قضية استراتيجية كبرى" في مشروع الإمام ياسين رحمه الله

Cover Image for الدعوة والدولة

الدعوة والدولة

Cover Image for هيئة وطنية تنتقد "الخرق السافر" لمبدأ قرينة البراءة وسرية التحقيق في ملف باعسو

هيئة وطنية تنتقد "الخرق السافر" لمبدأ قرينة البراءة وسرية التحقيق في ملف باعسو

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

Cover Image for الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى