ترقبوا مواد "نصيحة الوفاء" التي افتتحت بها فعاليات الذكرى التاسعة لرحيل الإمام غدا الخميس

افتتحت جماعة العدل والإحسان فعاليات تخليد الذكرى التاسعة لرحيل الإمام المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى ليلة السبت 28 ربيع الثاني 1443 الموافق لـ 4 دجنبر 2021، بتنظيم مجلس للنصيحة، تناول موضوع "مجتمع العمران الأخوي: قيم ومبادئ"، بهدف إبراز دور البعد العدلي في تحقيق المطلب الإحساني، والتأكيد على دور البعد الإيماني في بناء الفرد والمجتمع وتحقيق سعادتهما في الدنيا والآخرة، ثم بسط بعض معالم المجتمع المنشود وتجلية خصائص العمران الأخوي ومدى اهتمام الإسلام بالإنسان وبالكون.
مجلس النصيحة الذي نظم مركزيا، ونظمت بالتزامن معه محطات محلية في شتى مناطق المغرب تحت وسم "نصيحة الوفاء"، سيره الأستاذ عبد الكريم العلمي، وعرف مشاركة الأستاذ محمد الريمي الذي طرح موضوع النصيحة، انطلاقا من سورة البلد، الآيات من 11 إلى 17: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ. ومداخلة للأستاذة البتول بلمؤذن؛ تناولت موضوعا في السيرة النبوية تحت عنوان: أسس المجتمع الإسلامي من خلال نموذج المدينة المنورة، تطرقت فيه لمركزية المسجد في حياة الناس، والمؤاخاة التي افتتح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء الدولة الإسلامية، ثم كتابة وثيقة تنظم العلاقات مع غير المسلمين. وعرض خلاله الدكتور محمد سلمي "خصائص العمران الأخوي" انطلاقا من كتاب "العدل، الإسلاميون والحكم" ص 197. وختم بكلمة جامعة لفضيلة الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي.
ونخبر قراءنا الأعزاء أنه سيتم نشر تسجيلات مواد هذا المجلس التربوي غدا الخميس 16 دجنبر 2021 على الساعة الثامنة والنصف ليلا، على قناة الشاهد، والصفحتين الرسميتين: "عبد السلام ياسين" و"العدل والإحسان" على فيسبوك. وسينقل موقعنا؛ مومنات.نت، تغطية لفقراته.
ومجلس النصيحة، كما عرفه الأستاذ عبد الكريم العلمي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، مجلس "يجتمع فيه المؤمنون على الله ويتجالسون في الله ويتحابون في الله كما ندبنا إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في والمتبادلين في” رواه الإمام مالك رحمه الله بسند صحيح. وتذوب في مجالس النصيحة - بفضل الله - كل الفوارق العمرية والتنظيمية والاجتماعية. تهفو إليه قلوب الشباب والشيوخ، ويجلس فيه الأعضاء مع إخوانهم المسؤولين، نقباء وأعضاء في مجلس الإرشاد ومسؤولين في الدائرة السياسية، وفيه يجتمع التلميذ والطالب، والعامل والتاجر، والمعطل والإطار، والمهندس والطبيب، والأكاديمي والتقني، والفقير والغني… طِلبة الجميع الله، وبغيتهم تزكية أنفس وإعداد قلوب للقاء الله، ورفع عيون أفئدة إلى مقعد الصدق عند مليك مقتدر في الدار الأخرى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" (من مقال "هذه هي المجالس التي يحاربون").









