تطوان وطنجة تنتفضان رفضًا لمخططات التهجير ودعماً للمقاومة الفلسطينية

شهدت مدينة طنجة يوم أمس الاحد 17 فبراير 2025 مسيرة جماهيرية حاشدة، استجابةً للدعوة الفلسطينية العالمية للتنديد بمخطط التهجير الصهيوأمريكي، بنظيم من فرع الجبهة المغربية للتضامن مع فلسطين ومناهضة التطبيع بطنجة.
التظاهرة التي انطلقت على شكل وقفة احتجاجية بساحة الأمم، حمل فيها المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور قادة المقاومة، إلى جانب صور المناضل رضوان القسطيط الذي يقبع في السجن على خلفية تدويناته المناهضة للتطبيع، وقد وضعت علامة حمراء على فمه في هذه الصور، تعبيرًا عن رفض الجماهير الطنجاوية لاعتقاله.
ومع تزايد أعداد المشاركين، تحولت الوقفة إلى مسيرة جماهيرية انطلقت عبر شارع محمد الخامس وشارع باستور وصولًا إلى ساحة فرنسا، في أول مسيرة تنظمها الجبهة بالمدينة منذ إعلان المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وذلك رفضا لتصعيد الاحتلال واشتداد الهجمات على الضفة الغربية.
وردد المحتجون هتافات تؤكد وحدة الأراضي الفلسطينية، وترفض كل ما يتعلق بتهجير الفلسطينيين إلى دول الجوار أو التدخل الخارجي لأي قوى في إدارة الشأن الفلسطيني الداخلي، كما ترفض محاكمة مناهضي التطبيع بالمغرب.
وختمت المسيرة أمام القنصلية الفرنسية بكلمة ألقاها عضو السكرتارية المحلية للجبهة، حسن المغبر، ذكّر فيها المشاركين بالجلسة الثانية لمحاكمة رضوان القسطيط المقررة يوم 24 فبراير الجاري، قبل أن تُقرأ الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء المقاومة.
وفي مدينة تطوان، خرجت الساكنة في وقفة احتجاجية حاشدة بساحة التغيير (الخصة) يوم السبت 15 فبراير 2025، بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تنديدًا بمخططات تهجير سكان غزة، واستنكارًا لتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب، ودعمًا للفلسطينيين في الضفة الغربية الذين يتعرضون لعدوان عاشم من قبل الكيان الصهيوني.
وعرفت الوقفة مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، حيث رفع المحتجون شعارات قوية ترفض التطبيع المغربي مع الكيان الصهيوني، وتؤكد ضرورة استمرار التعبئة الشعبية لمواجهة المخططات الرامية إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. كما شددوا على دعمهم غير المشروط لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وختمت الوقفة بكلمة منددة بالتطبيع، دعت الدولة إلى إلغائه وأخذ العبرة من التاريخ بعدم الوثوق بالصهاينة أو التحالف معهم، ليتم بعدها تلاوة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء فلسطين والأمة الإسلامية.






