جهاز إحصائي: الاحتلال الصهيوني يسيطر على 85% من المساحة الكلية لأرض فلسطين التاريخية

كشف الجهاز المركزي للإحصاء، بمناسبة يوم الأرض الذي يوافق 30 مارس كل سنة، مجموعة من المعطيات المتعلقة بالأرض في فلسطين.
وأحصى تقرير الجهاز عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الصهيونية نهاية العام 2018 في الضفة الغربية في 448 موقعا، تتوزع بين 150 مستوطنة، و26 بؤرة مأهولة تابعة لمستوطنات قائمة، و128 بؤرة استعمارية.
وبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية، وفق التقرير ذاته؛ 671,007 مستعمرا نهاية العام 2018، بمعدل نمو سكاني يصل إلى نحو 2.7%، بمن فيهم اليهود المستقدمون من الخارج والذين يمثلون ثلث صافي معدل النمو السكاني.
يقطن حوالي 47% من المستوطنين في محافظة القدس. وتشكل نسبة المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 23 مستعمرا مقابل كل 100 فلسطيني، في حين تبلغ في محافظة القدس حوالي 70 مستوطنًا مقابل كل 100 فلسطيني.
وأقر التقرير، الذي نشر معطياته المركز الفلسطيني للإعلام، أن وتيرة بناء وتوسيع المستعمرات شهدت ارتفاعا كبيرا في الضفة الغربية العام الماضي حيث صادق الاحتلال على بناء حوالي 8,457 وحدة استيطانية جديدة، بالإضافة إلى إقامة 13 بؤر استيطانية جديدة.
واستطاع الاحتلال الصهيوني أن يسيطر على أكثر من 85% من المساحة الكلية لأرض فلسطين التاريخية. وأحكم سيطرته، بموجب تصنيف الأراضي حسب اتفاقية أوسلو، على أراضي الفلسطينيين خاصة في المناطق المصنفة (ج)، والتي تخضع بالكامل لسيطرة الاحتلال على الأمن والتخطيط والبناء.
وفي إطار أنشطته لتهويد القدس قام الاحتلال خلال العام 2019 بهدم وتدمير 678 مبنى، حوالي 40% منها في محافظة القدس بواقع 268 عملية هدم. وأصدر أوامر بوقف البناء والهدم والترميم لنحو 556 مبنى في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وبلغ عـدد الفلسطينيين المقدر نهاية عام 2019 حوالي 13 مليون، يعيش 5 ملايين منهم فـي دولة فلسطين، وحوالي 1.597 مليون فلسطيني في أراضي 1948، وحوالي 6 مليون فلسطيني في الدول العربية، وحوالي 727 ألف فلسطيني في الدول الأجنبية.
وتستمر سلطات الاحتلال، وفق تقرير الجهاز المركزي للإحصاء، في استنزاف الفلسطينيين بكل الطرق حيث يدفع فلسطينيو القدس، الذين يشكلون 30% من السكان، 40% من قيمة الضرائب التي تجبيها بلدية الاحتلال وبالمقابل فالبلدية لا تنفق على الخدمات التي تقدمها لهم سوى 8%.








