حكيمي والجغلالي تنددان بالإبادة والتجويع وتؤكدان الوفاء لفلسطين

صرّحت الأستاذة زهرة حكيمي، عضو المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي وعضو الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة طنجة، لبوابة العدل والإحسان خلال مشاركتها في المسيرة الشعبية الداعمة لفلسطين التي شهدتها العاصمة الرباط أمس الأحد 20 يوليوز 2025، بأن هذه التظاهرة تأتي تضامنا مع أهالي غزة؛ الغزاويين والغزاويات الذين يتعرضون للجوع والموت في كل لحظة، ويعيشون في ظروف مأساوية تتطلب تدخلا دوليا عاجلا لتوفير المساعدات الأساسية كالماء والغذاء.
وأدانت حكيمي مواقف الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني، معتبرة أنها تدعم هذا الكيان المجرم رغم مشاهدتها للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، التي اعتبرتها "مجزرة ضد الإنسانية يسجلها التاريخ الحديث".
وأكدت على رفضها الكامل لتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة، معتبرة أن هذا الشعب يباد فقط لأنه يدافع عن أرضه ويواصل مقاومته من أجل حرية فلسطين وعاصمتها القدس.
كما وجهت التحية إلى صمود المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها، بما فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة حماس، والجبهة الديمقراطية.. وغيرهم، منوهة بكونهم يقدمون نموذجا للتضامن والتلاحم الوطني من أجل فلسطين.
وشددت حكيمي على أن القضية الفلسطينية يجب أن تكون قضية الجميع، موضحة أنها تجاوزت كونها قضية وطنية لتصبح قضية إنسانية يدعمها كل أحرار العالم، باستثناء الأنظمة المطبعة، التي قالت عنها: "الخزي والعار لها وللكيان الصهيوني وداعمته الولايات المتحدة التي تعيث فساداً". وأضافت: "لتحيا فلسطين ضد الثالوث الرجعي الامبريالي الصهيوني".
وختمت تصريحها بالتأكيد على أن "فلسطين ستنتصر، والكلمة ستكون في النهاية لصاحب الحق"، موضحة أن المسيرة تعد "تعبيرا واستفتاء وطنيا، وإجماعا من الشعب المغربي بكل فئاته - نساء ورجالا وشبابا - لمناهضة التطبيع ودعم فلسطين"، ومطالبة بفتح المعابر لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الحياة ومواجهة الاحتلال الغاصب.
الدكتورة السعدية الجغلالي، عضو الهيئة العامة للعمل النسائي بجماعة العدل والإحسان، بدورها أكدت في تصريحها لبوابة العدل والإحسان أن مشاركة نساء الجماعة في المسيرة الشعبية تأتي تلبية لنداء المقاومة الفلسطينية واستجابة لصرخة غزة المحاصرة، مشددة على انخراطهن الواعي والملتزم في الحراك الشعبي العالمي الرافض لسياسة التجويع والإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني الغاصب ضد سكان قطاع غزة منذ شهور.
وقالت الجغلالي: "نخرج اليوم لنسمع صوتنا عاليا، مستنكرات هذه الحرب الوحشية التي تستهدف الأبرياء عبر الحصار والتجويع، معلنات دعمنا الثابت والمبدئي لصمود أهلنا في غزة الأبية، وشعبنا الفلسطيني المرابط في وجه آلة البطش والقتل".
وأضافت: "نشارك لنحمل رسالة وفاء وتضامن، ولنقول إن الصمت جريمة، وإن التغاضي عن معاناة شعب بأكمله هو شكل من أشكال الخذلان، وإن تواطؤ الأنظمة مع الاحتلال خيانة موصوفة لن تمر دون محاسبة أو فضح".
وأوضحت أن هذه المشاركة تأتي تعبيراً عن موقف نساء الجماعة الأصيل تجاه القضية الفلسطينية، وعن وقوفهن إلى جانب الحق والمظلومين، ضد جرائم الاحتلال الذي يحاصر أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، ويحرمهم من أبسط ضروريات الحياة من ماء وغذاء ودواء وكهرباء، في مشهد كارثي يجري أمام أعين العالم، وسط تواطؤ دولي فاضح وصمت عربي رسمي مخز.
وأكدت الجغلالي أن "الشعب المغربي، بكل فئاته، ما يزال وفيا لقضية فلسطين، ثابتا في موقفه الرافض للتطبيع، مدافعا عن القدس والأقصى، مؤمنا بأن النصر والعودة آتيان لا محالة".
واختتمت تصريحها بالقول: "نخرج اليوم لنجدد العهد مع غزة الصامدة، ومع أرض الإسراء والمعراج، حتى يتحقق الوعد، ويعود الحق لأهله، ويفرح المستضعفون بنصر الله. "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ".





