ذ. حمداوي: استشهاد القائد إسماعيل هنية فداء في طريق تحرير فلسطين

قال الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، إن الشهيد القائد الكبير رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية رحمه الله كان من طينة الرجال الذين قال فيهم الله عزّ وجلّ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾.
وأكّد في الوقفة التي احتشد فيها الآلاف من المواطنين المغاربة، بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، يوم الأربعاء 31 يوليوز 2024 أمام البرلمان في العاصمة الرباط إدانة للجريمة النكراء في حق الشهيد القائد إسماعيل هنية، أن “الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين سعى من خلال جريمته إلى التغطية على هزائمه المتكررة أمام المقاومة الفلسطينية، وذلك باستهداف المدنيين في غزة، أو استهداف القادة”. لكن ارتقاء شهيد من حجم كبير مثل القائد هنية، في نظر حمداوي، سيكون “نبراسا يجدد العزم والإرادة والهمة والحرص والاستمرار في مناجزة العدو الصهيوني على أرض غزة”.
وأشار عضو المجلس الوطني للجبهة أن العدو الصهيوني جرّب سياسة الاغتيالات في صفوف قادة المقاومة وفي كل مرة يأتي بحسبه “جيل جديد أكثر حرصا من سابقه، ومن هنا فهذا الاستشهاد سيكون بإذن الله مددا ونورا، يبعث قوة وروحا في المقاومة، وفي هذه الأجيال الشابة التي على يدها بإذن الله ستتحرر فلسطين وستتحرر مقدسات الأمة”. وأردف أن هذه هي طريق الأنبياء والحواريين والصحابة.
وأبرز القيادي في الجماعة أن نتائج الاغتيالات تأتي دائما عكس مطالب الصهاينة، موضحا أنها تزيد أصحاب القضية قوة وإصرارا على انتزاع الحق. مشدّدا أن طريق التحرير هو دائما “طريق الفداء والبذل، والطريق يكون فيه القادة قدوة ونماذج يقدمون الغالي والنفيس”. والشهيد القائد إسماعيل هنية، يقول، هو في ذات الطريق فقدم أكثر من سبيعين شهيدا من عائلته وأبنائه وأحفاده في معركة طوفان الأقصى.
وختم كلمته بدعوة الأمة بالاستبشار بهذا الفداء العظيم. كما دعا المغاربة إلى الاستمرار في إسناد مقاومة فلسطين والشعب الفلسطيني في غزة وغير غزة إلى حين النصر والتمكين الموعود بإذن الله.








