ذ. حمداوي ينوه بالحراك المغربي الداعم لغزة ويطالب بوقف التطبيع في مظاهرة أمام البرلمان

شدد الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، على أهمية دعم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك في تصريح أدلى به خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أمام البرلمان المغربي يوم الثلاثاء 13 غشت 2024.
وأكد الأستاذ حمداوي استمرار الشعب المغربي في التظاهر دعماً لصمود غزة، قائلاً: "نحن في الرباط، الشعب المغربي يواصل نزوله إلى الميادين دعماً للمقاومة ولصمود قطاع غزة، وتنديداً بالمجازر الرهيبة التي يرتكبها الكيان الصهيوني المجرم. كما نطالب بقطع جميع أشكال التطبيع مع هذا الكيان."
وأضاف نائب الأمين العام للدائرة السياسية للجماعة، موضحا أن موقف الشعب المغربي ثابت ضد التعامل مع الكيان الصهيوني، مؤكداً أن الدعم للمقاومة الفلسطينية مستمر. مشيدا بصمود المدنيين الفلسطينيين الذين يواجهون محاولات الكيان الصهيوني لعزلهم عن المقاومة عبر ارتكاب المجازر. وقال: "هؤلاء المدنيون أظهروا ثباتاً ورجولة، وتمسكوا بأرضهم ومبادئهم رغم التضحيات الباهظة."
وأشار حمداوي إلى أن إيمان الفلسطينيين بالله يعزز صمودهم، مستشهداً بآية قرآنية من سورة التوبة: "إلا تنصروه فقد نصره الله." وعلق على ذلك قائلاً: "كما بشر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالنصر في الغار، فإننا نؤمن بأن النصر قادم للمجاهدين في غزة."
ودعا المتحدث في ختام تصريحه جميع أحرار العالم إلى الاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن خروج الناس إلى الميادين يشكل سنداً قوياً لصمود المدنيين في غزة. وأضاف: "إن شاء الله، لن يطول الزمن حتى يندحر العدو الصهيوني عن غزة وتنكسر شوكته عن فلسطين بأكملها."
وتوجه الأستاذ حمداوي بالدعاء وبالتحية لأرواح الشهداء، داعياً الله عز وجل أن ينصر المجاهدين ويمنحهم النصر، ويرحم الشهداء.









