ذ. خرازي: مسؤولية الدولة في قتل الشهيد عماري ثابتة.. والقضية لن تنتهي بالرهان على الزمن

قال الأستاذ رضوان خرازي، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان، بأن مسؤولية الدولة في قتل شهيد حراك 20 فبراير "كمال عماري" ثابتة، ولن "تخفيها محاولات طمس معالم الجريمة بتسخير القضاء، والتماطل في إمداد العائلة بالتقرير الطبي"، مُنبّها إلى أن هذا التسويف "لا يلملم جراح عائلة وأصدقاء كمال".
وذكر بأن حقيقة الملف "ساطعة، ناصعة، وواضحة"؛ إذ إن كمال عماري شاب مغربي خرج للتظاهر بشكل سلمي في إطار حراك عشرين فبراير، فتعرّض لاعتداء شنيع من طرف أجهزة الدولة. رضوض، كسور، علامات اللكم بادية على وجهه وكافة أنحاء جسمه، مشددا على أن التماطل وتعطيل المساطر وتزوير التقارير لن يفيد لتبرئة الجاني ودفن الحقيقة مع جثمان الشهيد رحمه الله، ومذكرا بالشعار الذي يختزل الملف "عماري مات مقتول.... والمخزن هو المسؤول".
وتوجه خرازي للجهات المسؤولة التي تسببت في قتل الشهيد وعملت على إخفاء الحقيقة منذ 2011 بقوله "عشر سنوات زد على ذلك أو انقص منه كما شئت، لا تنسينا كمال عماري، فَرُوحه الطاهرة لازالت حية بين أحبابه وإخوانه و أصدقائه". خاتما تدوينته الفيسبوكية بتأكيده على أن كمال لن يموت ولن تنتهي قضيته بالرهان على الزمن، "فالحقيقة والإنصاف وجبر الضرر ستبقى مطلبنا وشعارنا حتى تحقيق العدالة بحول الله وقوته".






